التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | امين سعيد |
| قسم: | الجغرافيا السياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-أمين سعيد |
| تاريخ الإصدار: | 01 فبراير 2005 |
| الصفحات: | 1100 |
| ترتيب الشهرة: | 619,656 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سيرتي ومذكراتي السياسية والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
أمين سعيد (1308 - 1387 ه / 1890 - 1967 م) هو صحفي و مؤرخ ، من أهل اللاذقية.
هو أمين بن محمد سعيد بن حسن سعيد.
ولد باللاذقية و توفي في بحمدون بلبنان.
له كتابات في جريدة المقطم.
من أعماله : «الثورة العربية الكبرى» ، ثلاثة أجزاء.
«ملوك المسلمين المعاصرون ودولهم».
«ثورة جمال عبد الناصر».
«تاريخ الدولة السعودية» ، جزآن.
«تاريخ الإسلام السياسي».
«أيام بغداد».
المذكرات هي عبارة عن مخزون معلوماتي لمجموعة قضايا تتعلق بأشخاص أو دول أو غير ذلك، وعلى الأغلب الأعم يعمد أصحابها في العمل على نشرها بعد مماتهم، عن طريق ورثتهم، والسبب يعود لما يقوم عليه سياق النص في مجموع قضاياه على مواضيع قد تسبب الحرج لصاحبها، لدى دول معينة أو مؤسسات أو ساسة أو حكام أو أفراد، فمذكرات رجل مثل أمين سعيد هنا قد تسبب الحرج لكل من له صلة بها مباشرة. فإطارها الزمني يبدأ من سنة مولده في (23 جمادى الأول 1309هـ-الموافق 28 نوفمبر 1891م)، حيث انتقل إلى رحمة الله في (21 تموز 1976م)، وقد فجعت عيناه بأسوأ نكسة عرفها العرب، وهي هزيمة الخامس من حزيران عام (1967م).
فهذه المذكرات بعمرها الزمني، عكست صورة العصر السياسي المتقلب الذي عرفه العالم العربي، وعاشه برجاله ودوله وساسته وحكامه، والذي لم يدونه في كتبه، قد دونه في هذه المذكرات حتى يرى النور في يومنا هذا.
وبما أن أمين سعيد سوري الانتماء، فقد يظن بعضهم أن هذه المذكرات انفردت بالحديث عن سورية فقط، إلا أنها مذكرات امتدت تاريخياً إلى العديد من الدول العربية، ومن هنا جاءت أهميتها: فقد تحدث فيها صاحبها عن العديد من القضايا العربية المؤلمة، التي كانت بسبب جهل ساسة العرب الذين أرادوا الخروج عن تركيا فوقعوا في مصيدة الاستعمار الغربي وكان ما كان.
ففي ظل هذا الواقع المؤلف ولد أمين سعيد بقلمه ونضاله، بعد أن أدرك الخطر الذي سيهدد البلاد والعباد، فدلف إلى عالم الصحافة على يد معلمه الأول والده صاحب جريدة "اللاذقية" التي أنشأها سنة 1908م، هذا من جانب، ومن جانب آخر فيما هو معني بشخصيته وما قامت عليه من جوانب كريمة، فهو نبت بيت أبيه الشيخ محمد سعيد، فقد كان صاحب منتدى علمين كما كان عالماً وشاعراً، ومن كبار تجار مدينة اللاذقية ومن أكبر أثريائها، فقد دفعه لأحد الكتاتيب فحفظ القرآن وهو صغير، كما درس وتعلم في اللاذقية، وأتقن اللغة العربية والعثمانية والفرنسية.
والمذكرات التي بين يدينا تتضمن الشرح الوافي عن نشأة صاحبها وكل المذكرات التي تكون معنية بشخص ما مثل المرحوم أمين سعيد، تكون ذات خصوصية ومزايا معنية بصاحبها، ولهذا فإن هذه المذكرات انفردت بخصوصيات متعددة الجوانب، قد جاءت على الشكل التالي: أولاً: كتبت هذه المذكرات بيد المؤلف ذاته، ولم تكن إملائية كأن تملى من شخص إلى شخص فينسخها، ولذلك فقد جاءت بهذا الشكل لتكون بعيدة عن التحريف أو الزيادة والنقص.
ثانياً: جاءت غنية فيما احتوته من موضوعات وقضايا وتراجم لساسة وأمراء وحكام، كان قد التقى بهم صاحب المذكرات، فكتب ما جرى بينه وبينهم، ولهذا فما لم ينشر فيما كتبه ونشره من معلومات وقضايا، قد تسبب له شيئاً من الحرج، كتبها في مذكراته لتنشر بعد وفاته براءة لله ولأمته ولوطنه.
ثالثاً: خصت المذكرات في سياق نصها، كارثة فلسطين، فقد تناول الحديث عنها من يوم أن كانت فكرة، إلى أن تحققت على أرض الواقع، في ظل غياب الوعي العربي، في الوقت الذي خطط اليهود للإيقاع بالعرب وساندهم الاستعمار الأوروبي لاحتلال بلاد الشام وتمزيق كيانها السياسي، في ظل سراب ثورة عربية تحررية عن الدولة العثمانية، برعاية بريطانية ضاعت فيها البلاد وتفرقت فيها العباد شيعاً وأحزاب.
خط أمين سعيد مذكراته هذه قبل نحو أربعين عاماً راصداً أهم أحداث الستة عقود الأولى من القرن العشرين. عاصر خلالها انهيار الإمبراطورية العثمانية وخروج آخر جنودها ثم دخول الفرنسيين وجلاؤهم فكان شاهداً عن قرب وفاعلاً أحياناً.
دأب على إتقان صناعتين أرختا له القيادة الصحافة والتاريخ. بدأ الصحافة تلميذاً لأبيه في أول مطبعة أدخلها والده اللاذقية ثم على أساتذة الصحافة حينها أمثال: الشيخ عبد القادر المغربي، شكيب أرسلان محمد كرد علي وأخيه خالد، خليل سركيس فارس نمر ويعقوب صروف.
انضم لحصف كبرى في القاهرة وبيروت ودمشق كما أصدر مطبوعاته الخاصة في هذه العواصم.
أما التاريخ الذي كرس له جل وقته فسجل الأحداث المعاصرة من نضال واستقلال حتى بلغت مؤلفاته ما يقارب الأربعين كتاباً أو يزيد وترجمت مؤلفاته، فهو مرجع لدارسي التاريخ العربي المعاصر للغات عدة كالإنكليزية والفرنسية والإيطالية وغيرها.
الصحافة نأت به عن بلده سوريا لظروف مختلفة كالنفي والإبعاد أو الخروج الحذر أو الدعوة للقاهرة كما في أيام الوحدة السورية المصرية.
التاريخ والصحافة قرباه من ملوك وحكام وساسة وأدباء ومفكري أمته في مصر والعراق والجزائر ولبنان وفلسطين والأردن واليمن والكويت وليبيا والمغرب كما ورد في مذكراته.
توج أعماله وحياته بالانضواء تحت راية المملكة العربية السعودية فأرخ للدولة السعودية وسيرة الإمام محمد بن عبد الوهاب وفيصل فكان خاتمة المطاف.
أميرة أمين سعيد
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".