التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله أبو هيف |
| قسم: | تاريخ الدولة السعودية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2002 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 576,031 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد كان ظهور الشعراء الشباب في الخليج منطقة العربي من مثل محمد العلي وسعد الحميدين وأحمد الصالح وعلي الدميني بمثابة الضربة المدوية على الرؤوس، إذ لم يعد الشعر الحديث حدثاً عراقياً ومصرياً وشامياً، ولكنه جاء إلى عقر الدار ومن أبناء الدار. جاءت النذر الشعرية بقصائد ذات نسق خاص ومختلف، وكان سعد الحميدين من أهم الأهداف لأنه لم يك شاعراً فحسب، بل أنه أيضاً، مشرف ثقافي ومسؤول عن صفحات ثقافية مما يعني أنه سيتولى نشر هذا النتاج المارق وتسهيل وصوله إلى الناس، وهذا ضاعف من مسؤولية الحميدين عما يحدث من تغيّر ثقافي يخيف المحافظين ويزعج طمأنينتهم. ومن هنا صار سعد الحميدين نقطة استقطاب بمعناها الإيجابي كمحرك للحدث ومشارك في صياغته، وبمعناها السلبي بوصفه مسؤولاً في عيون المحافظين عن حادثة التغيير والمروق الثقافي.
كان الحدث قوياً وصادماً حتى لقد صارت عبارة (الشعر الحر) مسبّة وتهمة ومصدر تخويف وتشكيك، ثم تلتها كلمة (الحداثة) لتزيد النار اشتعالاً ووقوداً. وجاء جيل آخر لاحقاً بهذه الطليعة المبدعة وجاء جيل ثالث ورابع، وكثرت الأسماء والأشعار وزادت الردود وتوترت الأجواء، ومعها تساقطت بعض الأسماء وهوت بعض النجوم. غير أن الجيل الأول بقي صامداً وظلت أسماء العلي والحميدين والصالح والدميني تشع بالشعر وبالإبداع. وتتوالى تجربة سعد الحميدين الشعرية على أربعة عقود من ديوان إلى ديوان، ومن اختراق إلى اختراق، ويظل الهاجس الإبداعي عنده يلاحق ذاته ويتحدى منجزه، وظل يغذي تجربته بمزيد من العطاء والاقتحام، في قلق إبداعي لا يكلّ ولا يركن.
ومن هنا يصح للدكتور عبد الله أبو هيف أن يتخذ من تجربة سعد الحميدين نموذجاً على الشعر الحداثي في الخليج، فالحميدين يلخص حادثة التغيّر الإبداعي الحداثي ويترجم صورة الحدث ويكشف عن واقعة التحوّل الذهني وفي تصور إمكانية اللغة العربية وقدرتها على التجدد والتحديث، مع جعل ذلك أساساً للبقاء وللصمود وللتحدي، وليس مصدر خطر ودمار، كما يتوهم المحافظون، الذين ظلوا يعتقدون أن أي تغيير أو تحديث هو تدمير وتآمر. إذن المسألة ليست مجرد ثورة فنية جمالية، بل هي تحول ثقافي نوعي يمس التركيبة النفسية والتاريخية لأمة العرب في جزيرتهم ومستودع عروبتهم، وهذا ما وقف عليه عبد الله أبو هيف في استقرائه لتجربة الحميدين الشعرية بوصفها تجربة في الحداثة في وسط الجو المحافظ والمفاخر في محافظته. لقد بذل أو هيف جهداً علمياً ومكثفاً لقراءة شعر الحميدين وكشف إبداعيته وقيمته الفنية وتعدادته الجمالية، وهو جهد اقتضته التجربة بتعددها وعمقها، كما اقتضته أمانة البحث وجدية الباحث وخبرته الطويلة في النقد والإبداع. فجاء كتابه ثرياً وعميقاً يحمل فائدة جليلة في الدرس الأدبي في مزجه بين النظرية والتطبيق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".