التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن الأثير |
| قسم: | التاريخ الاسلامي وتاريخ الحضارة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر |
| ردمك ISBN: | 9953420521 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1978 |
| الصفحات: | 5156 |
| ترتيب الشهرة: | 172,973 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الكامل في التاريخ والمؤلف لـ 50 كتب أخرى.
'Izz al-Din Ibn al-Athir
عز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري (555-630 هـ) المعروف بـ ابن الأثير الجزري، مؤرخ إسلامي كبير، عاصر دولة صلاح الدين الأيوبي، ورصد أحداثها ويعد كتابه الكامل في التاريخ مرجعا لتلك الفترة من التاريخ الإسلامي.
المولد والنشأة:
ولد عز الدين ابي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم بن الاثير الجزري والمعروف بعز الدين بن الاثير في 4 جمادى الآخرة سنة 555 هـ بالجزيرة المس 'Izz al-Din Ibn al-Athir
عز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري (555-630 هـ) المعروف بـ ابن الأثير الجزري، مؤرخ إسلامي كبير، عاصر دولة صلاح الدين الأيوبي، ورصد أحداثها ويعد كتابه الكامل في التاريخ مرجعا لتلك الفترة من التاريخ الإسلامي.
المولد والنشأة:
ولد عز الدين ابي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم بن الاثير الجزري والمعروف بعز الدين بن الاثير في 4 جمادى الآخرة سنة 555 هـ بالجزيرة المسماة في المصادر العربية الإسلامية بجزيرة ابن عمر. وهي داخلة ضمن حدود الدولة التركية حالياً في أعالي الجزيرة السورية، وقد عني أبوه بتعليمه، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، رحل إلى الموصل بعد أن انتقلت إليها أسرته، فسمع الحديث من أبي الفضل عبد الله بن أحمد، وأبي الفرج يحيى الثقفي، وكان ينتهز فرصة خروجه إلى الحج، فيعرج على بغداد ليسمع من شيوخها الكبار، من أمثال أبي القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي، وأبي أحمد عبد الوهاب بن علي الصدمي. ورحل إلى دمشق وتعلم من شيوخها وعلمائها واستمع إلى كبار فقهاء الشام واستمر فترة من الزمن، ثم عاد إلى الموصل ولزم بيته منقطعا للتأليف والتصنيف.
ثقافته :
في رحلته الطويلة لطلب العلم وملاقاة الشيوخ، والأخذ منهم، درس ابن الأثير الحديث والفقه والأصول والفرائض والمنطق والقراءات؛ لأن هذه العلوم كان يجيدها الأساتذة المبرزون ممن لقيهم ابن الأثير، غير أنه اختار فرعين من العلوم وتعمق في دراستهما هما: الحديث والتاريخ، حتى أصبح إماما في حفظ الحديث ومعرفته وما يتعلق به، حافظا للتواريخ المتقدمة والمتأخرة، خبيرا بأنساب العرب وأيامهم وأحبارهم، عارفًا بالرجال وأنسابهم لا سيما الصحابة.
وعن طريق هذين العلمين بنى ابن الأثير شهرته في عصره، وإن غلبت صفة المؤرخ عليه حتى كادت تحجب ما سواها. والعلاقة بين التخصصين وثيقة جدا؛ فمنذ أن بدأ التدوين ومعظم المحدثين العظام مؤرخون كبار، خذ مثلا الإمام الطبري، فهو يجمع بين التفسير والفقه والتاريخ، والإمام الذهبي كان حافظا متقنا، وفي الوقت نفسه كان مؤرخا عظيما، وكذلك كان الحافظ ابن عساكر بين هاتين الصفتين… والأمثلة كثيرة يصعب حصرها.
مؤلفاته:
وقد توافرت لابن الأثير المادة التاريخية التي استعان بها في مصنفاته، بفضل صلته الوثيقة بحكام الموصل، وأسفاره العديدة في طلب العلم، وقيامه ببعض المهام السياسية الرسمية من قبل صاحب الموصل، ومصاحبته صلاح الدين في غزواته -وهو ما يسر له وصف المعارك كما شاهدها- ومدارسته الكتب وإفادته منها، ودأبه على القراءة والتحصيل، ثم عكف على تلك المادة الهائلة التي تجمعت لديه يصيغها ويهذبها ويرتب أحداثها حت
يعد كتاب الكامل في التاريخ من أشهر كتب عز الدين ابن الأثير، وعليه تقوم شهرته ومنزلته العلمية، وهو كناية عن تاريخ جامع لأخبار ملوك الشرق والغرب وما بينهما، بدأه منذ أول الزمان، إلى آخر سنة 628هـ 1230م، أي قبل وفاته بسنتين. أما سبب وضعه هذا الكتاب، فهو ما بيّنه في مقدمته بأنه لم يزل محباً لمطالعة كتب التواريخ ومعرفة ما فيها، فلما تأملها رآها متباينة في تحصيل الغرض، فمن بين مطوّل قد استقصى الطرق والروايات، ومختصر قد أخلّ بكثير مما هو آتٍ، ومع ذلك فقد ترك كلهم العظيم من الحادثات، وسوّد كثيراً من الأوراق بصغائر الأعراض، والشرقي منهم قد أخلّ بذكر أخبار الغرب، والغربي قد أهمل أحوال الشرق، فكان الطالب إذا أراد أن يطالع تاريخاً فصلاً إلى وقته يحتاج إلى مجلّدات كثيرة وكتب متعددة، مع ما فيها من الإخلال والإملال، وهذا ما جعله يؤلف تاريخه الجامع لأخبار ملوك الشرق والغرب وما بينهما ليكون تذكرة له يراجعها خوف النسيان، وليأتي بالحوادث والكائنات من أول الزمان متتابعة يتلو بعضها بعضاً إلى وقته.
وهو لا يدّعي أنه أتى على جميع الحوادث المتعلقة بالتاريخ، فإن من هو بالموصل لا بد أن يشذّ عما هو بأقصى الشرق والغرب، ولكنه جمع في كتابه هذا ما لم يجتمع في كتاب واحد. ورأى المؤرخين الذين تقدموه يأتون بالحادثة الواحدة فيذكرون منها في كل شهر أشياء، فتأتي متقطعة لا يحصل منها على غرض ولا تفهم إلا بعد إمعان النظر، فجمع الحادثة في موضع واحد، وذكر كل شيء منها في أيّ شهر أو سنة كانت، فأتت متناسقة متتابعة، وبيّن ما في مطالعة التواريخ من فائدة، فإن الإنسان يحبّ البقاء ويؤثر أن يكون في زمرة الأحياء، فإذا قرأ أخبار الماضين فكأنه عاصرهم، وإذا علمها فكأنه حاضرهم. ثم إن الملوك ومن إليهم الأمر والنهي، إذا وقفوا على ما فيها من سيرة أهل الجور والعدوان، ونظروا ما أعقبت من سوء الذكر وقبيح الأحدوثة، وخراب البلاد، وهلاك العباد، وفساد الأحوال استقبحوها وأعرضوا عنها وأطرحوها.
والكامل في التاريخ كسائر التواريخ القديمة، سرد للحوادث والأخبار بحسب تواريخها. ويعترف صاحبه بأنه نقل عن الطبري، وقد أشار إلى ذلك في مقدمته، فقال إنه أخذ عن التاريخ الكبير لأبي جعفر الطبري، إذ هو الكتاب المعوّل عليه، أخذ منه جميع تراجمه، ولم يخلّ بواحدة منها، على أنه لم يتبع خطى الطبري في التأليف، فإن الطبري كان يذكر في أكثر الحوادث روايات عديدة، فقصد ابن الأثير إلى أتمّها فنقله وأضاف إليه. ويدلنا قوله هذا على أنه لم ينقل الحوادث التاريخية على علاتها، وإنما كان يختار منها ما يراه موافقاً لمعقوله ويؤلفه تأليفاً جديداً بما يضيف إليه، وهو إن لم يكن قد سار على أسلوب فلسفة التاريخ في نقده للحوادث وربطه بين الأسباب والمسببات، وهو أسلوب لم يعرف إلا مع ابن خلدون، فإنه كان ينقد ما ينقله، ولم يكن ينقل إلا كل ما رآه صواباً، وكان يعرض عن نقل ما يراه غير موافق للعقل، فعله بما رواه الطبري عن خلق الشمس والقمر تسيرهما.
وإذا كان ابن الأثير قد اعتمد في الأجزء السبعة الأولى من كتابه على أبي جعفر الطبري، فذلك لم يمنعه من أن يستعد من مصادر أخرى كابن الكلبي والمبرّد والبلاذري والمسعودي ما ترك الطبري عن قصد أو غير قصد وذلك مثل أيام العرب قبل الإسلام والوقائع بين قيس وتغلب في القرن الأول الهجري وغزو العرب السند وغيرها. فابن الأثير مؤرخ يمتاز بشدة التثبت فيا ينقل، بل قد يسمو أحياناً إلى نقد المصادر التي يستمد منها. وله استدراكات وجيهة على الطبري والشهرستاني، وغيرهما من العلماء والمؤرخين مثال ذلك نقده للشهرستاني. ومهما يكن من مر فإن الكامل في التاريخ تاريخ جامع جزيل الفائدة، لا سيما فيما يتعلّق بالحوادث التي مرّت في عصر المؤرخ وعايشها. وهذا ما جعله مورداً يرده من أتى بعد صاحبه من المؤرخين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".