English  

كتاب في ظل صدام رئيس البروتوكول يكشف وقائع أغرب من الخيال

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
في ظل صدام، رئيس البروتوكول يكشف وقائع أغرب من الخيال
Qr Code في ظل صدام، رئيس البروتوكول يكشف وقائع أغرب من الخيال

في ظل صدام، رئيس البروتوكول يكشف وقائع أغرب من الخيال

مؤلف:
قسم: روايات الخيال العلمي مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  عويدات للنشر والطباعة
ردمك ISBN: 9953280568
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 288
ترتيب الشهرة: 414,047 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

هل تكهن صدام حسين بأن القوات الحليفة ستهزم نظامه بهذه البساطة؟ بالطبع لا، لأن النظام العراقي قد تخطى درجة اللامعقولية، خاصة هو نفسه، إذ إنه لم يفرق بين الصح والخطأ مما يعود للإعلام أو للتضليل.. حتى لو كان تنبأ بفراره في حال هزمته أميركا أو حتى لو تنبأ بعدم استطاعة قواته مقاومة القوات التي ستواجهها، فإنه لم يصدق أنه سوف يفقد الحكم، وحتى النهاية، ظل ينتظر عصا سحرية تنقذه. قلما يعود بشأن الأحداث العالمية، إلى ما تعرضه الصحافة بشكل واسع وإلى ما كان يقدمه له كل مساء، في الساعة التاسعة عشرة، سكرتيره الخاص بشؤون التغطية الإعلامية، الجيد منها أو السيئ، مما هو موجه إلى العراق ورئيسه. هذا هو دون شك السبب الذي رفضت من أجله كل عروض الوساطة التي قدمت له. كما حصل عندما جاء ممثل الفاتيكان، الكاردينال اتشيفاري، إلى بغداد في شباط/فبراير 2003. وبدلاً من الموافقة على المناقشة حول شؤون تفتيش الأمم المتحدة، قام بمدح الأسقف على مظهره الجميل: "لو لم تكن كاهناً، كنت سأجد لك زوجة عراقية جميلة" قال ذلك في فكاهة ثقيلة.

يفسر هذا بكل تأكيد أن الأميركيين قد وجدوا أيضاً وثائق هامة وكثيرة داخل مكتبه، مقتنعاً بأن بوش لن يحصل على بغداد، واعتبر من غير المفيد إخلاء هذا المكتب. لقد كان السم يسيطر داخل الإدارة والحكومة في نظام صدام فجر الهزيمة أمام القوات الحليفة. فقد قتل رجال بسبب البوح للرئيس بأن برنامج السلاح قد تأخر. ولقول الحق، لو كانوا هم فعلوا ذلك، لما تغير مصيرهم أبداً.

وحفاظاً على حياتهم، قام عدد من العلماء من جهتهم بالتأكيد للرئيس أن سلاحه الكيماوي والبيولوجي مخبأ بحيث لا يستطيع أحد العثور عليه. وقد فوجئ صدام بشدة عندما لم يجد مفتش الأمم المتحدة شيئاً ولسبب معين.

في الواقع لم يتمكن أي شخص من معرفة أي نوع من السلاح كان حقاً موجوداً. ويشهد على ذلك وجود "الكيميائية سالي" إلى جانب الرئيس آنذاك، في مقابلة تلفزيونية في النصف الأخير من أيار/مايو 2003. وبشكل مفارق، إن لم يكن هذا منطقياً لفرط توجيه الأكاذيب، فقد أصبح صدام ساذجاً صغيراً. وهكذا أنفق مبالغ ضخمة مقابل أسلحة مدهشة لم تكن موجودة إلا في خيال بائعيها، وفي الأوهام الحربية للمشتري. ولنتذكر حميه الخاص، والد زوجته الخامسة، إيمان ملا حويش الذي يملك أيضاً عدة ملايين كثمن لسلاح اللايزر الثوري الذي لم يكن قد صممه بعد، والقادر على صد أو ضرب كل هجوم جوي يخترق المجال الجوي العراقي.

وقد نجح رئيس كوريا الشمالية في ابتزاز عشرة ملايين دولار ثمناً لصواريخ متوسطة المدى (ثمانمئة كلم) لم يحصل عليها أبداً. ثم جاءت حالات الغدر أحياناً عندما كانت تتاح الفرصة الأولى. وهذه حالة والد زوجة قصي، الجنرال مهاب عبد الرشيد الذي حاول إقناع الحرس الجمهوري بعدم القتال. كثير من أفراد عائلة صدام سربوا المعلومات إلى الأميركيين، أو كانوا ينتظرون فرصة القيام بذلك، كما قام هذا الخادم المقرب من الرئيس بإرسال إشارة مسجلة على شريط محفظ يحدد فيه للقوات الحليفة أين يقصفون للوصول إلى صدام منذ الضربة الأولى للعراق. وتأثراً بأحد أبطاله، ونستون تشرشل، أعلن صدام أن العراقيين يقاتلون الأميركيين "على الشواطئ، وفي الطرقات، بالسكين والسيف والعصي".. العراقيون ربما، لكن هو؟ حتى لو كان الكتاب الأخير الذي وجهه قبل سقوطه انتقاه من كتابات "هوشي منه" المتعلقة بأساليب حرب العصابات للفيتكونع، عندما أدرك أن بغداد ستسقط، لم يكن فيه إلا هذه الكلمات: "ضاع كل شيء، انتهى كل شيء".

هذه كانت بعض الحقائق التي كشف عنها رئيس البروتوكول في نظام صدام، والذي تعرض لعدة محاولات قتل بعد أن أحس صدام حسين بأنه ومن موقع عمله ومنصبه، بات يكشف عن الكثير من الوقائع التي هي أغرب من الخيال والتي تحيط بصدام حسين وبعائلته وبنظامه، لذا قرر التخلص منه، إلا أنه نجا من محاولتي قتل، مقرراً بعدها الهروب وهكذا كان.

يقص هيثم شيد أيوب في كتابه هذا تفاصيل هروبه ومن ثم تفاصيل أحداث رهيبة كانت تحدث في تصور صدام حسين.

عندما رأى نفسه مكلّفاً بتنظيم الحياة وفق طبيعة صدام حسين، علم هيثم رشيد وهاب بأنه لا يمتلك الخيار: عرف بالمكائد المدبّرة للمتمردين.

بقي عاماً على هذا المنوال، قبل أن يهرب بصحبة زوجته وأولاده بعد نجاته للمرة الثالثة من محاولات الاغتيال المدبرة له.

اليوم، سوف يروي لنا كل شيء،... صدّام والعشرين ألف سيارة وقصوره التي لا تعد ولا تحصى حيثُ يتم تحضير 250 طبق طعام يومياً تحسباً لأي زيارة طارئة أو مفاجئة للرؤساء ومدعويه (الذين يُفتشون قبل دخولهم). وكيف يرمي صدّام بعشيقاته اللواتي لم يعدن يفين بالمطلوب ويقدمهن طعاماً للكلاب الجائعة التي أزعجته.

صدام وسجونه الخاصة، وبراميل التحميض acide حيثُ يرمي المحكوم عليهم، ومصفاة التخدير من أجل تحييد دول المنطقة.

صدام وغناه الفاحش واختلاساته التي تدرُّ لمصلحته ولمصلحة أعوانه، وموقفه من الحرب العراقية-الإيرانية وحرب الخليج، وكيف كان يشجع العمليات الانتحارية لأسامة بن لادن...

وثيقة مذهلة حول الجنون والعنف التي تميّزت بها الديكتاتورية العراقية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "في ظل صدام، رئيس البروتوكول يكشف وقائع أغرب من الخيال"

اقتباسات كتاب "في ظل صدام، رئيس البروتوكول يكشف وقائع أغرب من الخيال"

كتب أخرى مثل "في ظل صدام، رئيس البروتوكول يكشف وقائع أغرب من الخيال"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا