التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الستار قاسم |
| قسم: | القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجامعي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 96 |
| ترتيب الشهرة: | 360,357 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المنهج الاستقرائي في القرآن الكريم والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
عبد الستار توفيق قاسم الخضر كاتب ومفكر ومحلل سياسي وأكاديمي فلسطيني، ولد في بلدة دير الغصون بمحافظة طولكرم، وهو أستاذ العلوم السياسية و الدراسات الفلسطينية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس. له رصيد سياسي ونضالي وطني ضد الاحتلال التوسعي الإسرائيلي من خلال كتاباته، وينقد ويطرح الأسئلة الكبرى، قد انتقد نهج أوسلو ومسلكيات جماعة أوسلو، ورفض نهج التسوية والمفاوضات السياسية بين حركة فتح وإسرائيل، ووقف ضد الفساد في أروقة السلطة الوطنية الفلسطينية ودوائرها المتعددة. ونتيجة مواقفه تعرض للكثير من المساءلات والتحقيقات والملاحقات السياسية من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي اودعته السجن أكثر من مرة. و يعتبر تنسيق السلطة أمنيًّا مع الاحتلال "خيانة عظمى".
حياته الشخصية
حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة ولاية كنساس الأمريكية، ثم درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة ميزوري الأمريكية، ثم الدكتوراه في الفلسفة السياسية من جامعة ميزوري أيضاً عام 1977. ورتبته الأكاديمية بروفيسور في جامعة النجاح.
أستاذ في جامعة النجاح الوطنية، وأستاذ مساعد في الجامعة الأردنية عام 1978، وأنهيت خدماته بعد سنة ونصف (عام 1979) لأسباب سياسية على إثر اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان، و سابقاً أستاذ في جامعة بيرزيت، وجامعة القدس.
جوائز
حاز على جائزة عبد الحميد شومان في مجال العلوم السياسية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كثيراً ما يتم الحديث عن القرآن الكريم بأنه كتاب يقدم مسلمات وعلى المؤمن به أن يأخذ بها فقط، هناك من ينظرون إليه ويتعاملون معه ككتاب دين تقليدي يتعلق بغيبيات، وعلى المرء أن يؤمن بها، وبأوامر صارمة عليه تطبيقها، وأنه لا يفتح مجالاً للتفحص والدرس والتفكير والتحليل.
وربما هذه لا تكون فقط نظرة غير المسلمين إلى القرآن الكريم، وإنما هي نظرة العديد من المسلمين والتي يفرضونها في تدريسهم الديني وفي معتقداتهم، وسلوكهم.
يأتي هذا الكتاب ليقول شيئاً مختلفاً، وإن القرآن الكريم ليس مجرد كتاب ديني يقلد كتباً دينية سابقة سواء كانت وحياً أو وضعاً، وإنما هو كتاب ديني يؤسس لحياة تستند على منهجية علمية تؤدي في النهاية إلى التطوير العلمي في مختلف المجالات، وإلى ممارسات إنسانية تتطور بهدف الرقي بالإنسان وتسهيل حياته.
أكتب هذا الكتاب بهدف فحص وجود المنهج الإستقرائي في القرآن الكريم، هل هناك منهج من هذا القبيل أم القرآن الكريم مجرد كتاب في الوعظ والشعائر والكهنوت والغيبيات؟.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".