English  

كتاب علم النفس العام 2

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
علم النفس العام 2
Qr Code علم النفس العام 2

علم النفس العام 2

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الاضطرابات النفسية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  جامعة دمشق
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 232
ترتيب الشهرة: 101,404 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

الذكاء كلمة تكاد ترد باستمرار في الأحاديث التي تحفل بها حياتنا اليومية ، ويتحدث عن الذكاء العامة كما يتحدث عنه الذين اتخذوا من علم النفس حرفة وشاغلاً ، وربما اختلفت المعاني التي ترتبط بهذه الكلمة ، بل إنها مختلفة واقعاً ، ولكن هناك إتفاقاً عاماً غير مُعَبَّر عنه صراحة ، في معظم الأحيان ؛ بل كون الذكاء مفهوماً لا يشير إلى شيء يمكن أن يقع تحت الحواس ؛ بل يستدل عليه ويستنتج من نتائجه المُعَبَّر عنها في سلوم ملحوظة . وقد يقول العامة أن الذكاء مفهوم معنوي مقابل المفاهيم المحسوسة – كالشجرة والطاولة والبيت والغابة مثلاً – ولكن العلماء يقولون أنه متحولة متدخلة قاصدين بذلك أنه متحولة لا يمكن إخضاعها للملاحظة إلا من خلال نتائجها . والناس يبدون ، عادة ، بالغ الاهتمام بالذكاء ، فنحن نضل ، غالباً ، أن يكون لنا إبن ذكي على أن يكون لنا ابن جميل ( فيما يخص الأبناء الذكور على الأقل ) . وإذا كان لنا أن نختار عاملاً ومساعداً ، فنحن نختار الأولى من بين المرشحين ليعمل معنا أو لنا ، وما من ميدان يتضح فيه الاهتمام بالذكاء مثل ميدان التربية . فإذا سألت أية مجموعة من المعلمين عن أهم عوامل النجاح المدرسي ؛ فإن الجواب سيكون دائماً : الذكاء . والمعلمون وجميع العاملين في الميدان التربوي بمستوياته المختلفة على قناعة تامة بأن عمل المدرسة الأساسي هو تدريب أو تنمية الذكاء . وهم يعتقدون اعتقاداً راسخاً بأن هناك ، في كل مجتمع ، مجموعة مصطفاة يملك أفرادها أفضل العقول ، وبأن هؤلاء الأفراد سيكونون قادة المجتمع . ومن أجل ذلك ، يجب إخضاعهم لمنهج عقلي مضبوط وتدريبهم على استعمال عقولهم ، وهذا الهاجس وراء معظم المناهج المدرسية والجامعية . هذا وما من موضوع في علم النفس كتب حول الكثير كما كتب عن الذكاء ، وما من مفهوم سيكولوجي شغل الناس مثله ، ولعل الكثير من شعبية علم النفس مسؤولية مشتركة بين سيكولوجية الذكاء والتحليل النفسي ؛ ولكن الواقع أيضاً هو : ما من موضوع اختلف علماء النفس حوله بقدر ما اختلفوا حول مفهوم الذكاء . أما طبيعته ، فقد ظلت أفكار أفلاطون ، وأفكار أرسطو بصورة خاصة حول الذكاء سائدة في القرون الوسطى وفي معظم فترة العصر الحديث ، ولم يعرف بحث جدي في الذكاء حتى النصف الثاني من القرن الماضي . وقد كانت نظرية داروين التطورية العامل المحرّض في بحث الذكاء . وكان الإسهام الكبير ، في هذا الصدد ، على أيدي هربرت سبنسر وكارل بيرسون وفرنسيس غالتون . وقد أدخل هؤلاء ، إلى دراسة الذكاء ، أفكار القياس والتطور وعلم الوراثة التجريبي . وخلافاً لما كان عليه الأمر في القرن التاسع عشر اتخذت الدراسات التي تناولت طبيعة الذكاء الحالية اتجاهاً سلوكياً ركّز على الوظائف المعرفية للإنسان ، وهي الوظائف التي تميّزه عن باقي الحيوانات ، بدلاً من تركيزه على تطور الذكاء في العالم الحيواني . ويتميز هذا الإتجاه بإلحاح المنتمين إليه على قدرات اعتبروها جوهر الذكاء ، كالقدرة على التفكير المجرد أو على حلّ المشكلات ، أو على فهم العلاقات وغير ذلك [ ... ] ضمن هذه المقاربات يتناول الباحث في إطاره البحثي حول علم النفس العام دراسة حول أولاً الذكاء وقياسه وذلك في الفصل الأول بما يشمل بيان : طبيعة الذكاء وتعريفه قياسه وروائز الذكاء ، لينتقل من ثم في الفصل الثاني مع الفصلين اللذين يليانه إلى البحث حول السبل التي يتأثر ضمنها السلوك الإنساني بأحداث البيئة ، وبالرغم أن هذه الفصول الثلاثة يمكن أن تدخل ، جميعها ، تحت عنوان التعلّم ، إلا أن الباحث فضّل الفصل الثاني لدراسة الأشراط ، وأن يعالج التعلّم والنسيان في الفصلين التاليين . وبالنسبة لدراسة الأشراط ، فقد شملت : لأشراط الكلاسيكي ثم الإجرائي . وفيما يتعلق بمسألة التعلم المعرفي فقد تناول بالدراسة المواضيع التالية : ماهية التعلم ، ثم ماهية التعلم المعرفي والتعلم بالتبصر ، وانتقال التعلم وحدوده . وأدرج الباحث في الفصل الرابع موضوع الذاكرة والنسيان فتناول بالدراسة : مراحل الذاكرة ومستويات المعالجة ومقدار الإنضاج ، مبيّناً من ثمّ ماهية الذاكرة الطويلة الأجل ، وماهية النسيان . ليتابع في الفصول اللاحقة : الخامس والسادس والسابع دراسة ما يلي : الإدراك بما يشمل الإنتباه ( الإصطفاء في الإدراك ، وإدراك الشكل والحركة ، ومرونة الإدراك ، ثم الدوافع والهيجانات والترقيات من الإدراك . وأما الفصل السادس فقد تناول بالدراسة موضوع التفكير وحل المشكلات مبيّناً ماهيته وطبيعته كعمل ، ومسلطاً الضوء على : المفاهيم ، والقواعد في حل المسائل واتخاذ القرار ، وماهية التفكير المبدع . وأخيراً ليخصص البحث في الفصل السابع والأخير للبحث في ماهية الشخصية : بوصفها مجموعة من السمات ، وبوصفها سعياً وتعاملاً ، وبوصفها أنماطاً سلوكية متعلمة ، وبوصفها ذاتاً .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "علم النفس العام 2"

اقتباسات كتاب "علم النفس العام 2"

كتب أخرى مثل "علم النفس العام 2"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا