التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إسماعيل أدهم |
| قسم: | الأدب الإسلامي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | بترا للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: من تراث عصر النهضة |
| تاريخ الإصدار: | 08 سبتمبر 2009 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 380,615 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من مصادر التاريخ الإسلامي - ونصوص أخرى والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
إسماعيل أحمد أدهم: كاتب مصري من أصول تركية، ولد عام ١٩١١م لأم مسيحية بروتستانتية وأب مسلم، ونشأ بالأسكندرية وتعلم بها، ثم سافر إلى موسكو ليحصل من جامعتها على درجة الدكتوراه عام ١٩٣١م.
عمل أدهم بعدها مدرسًا للرياضيات في جامعة سان بطرسبرج، ثم انتقل إلى تركيا للعمل كمدرس في معهد أتاتورك بأنقرة، وقد عاد أدهم إلى مصر عام ١٩٣٦م، لينصرف إلى الفكر والتأليف.
ويعد إسماعيل أدهم من الكتاب المسلمين القلائل الذين جاهروا بإلحادهم وأعلنوه، حيث كتب في الإلحاد ودافع عنه، لدرجة أنه خصص له كتيبًا صغيرًا يحمل عنوان «لماذا أنا ملحد؟» وكان لإسماعيل أدهم (إله) وحيد مطلق يؤمن به هو العلم، ويبدو هذا المنطق الإلحادي مثيرًا للسخرية إذا ما قورن بكتابات الإلحاد المعاصر التي تشكك في قدرة الوصول للحقيقة الكلية من خلال أية وسيلة، ولو كانت هذه الوسيلة هي العلم (ككتابات جاك دريدا الذي وصف نفسه فيها ﺑ«الملحد الحق!»).
وقد عثر على جثة إسماعيل أدهم طافية على مياه البحر المتوسط، حيث وجد البوليس في معطفه ورقه تفيد بأنه انتحر لزهده في الحياة وكراهيته لها، كما أوصى بحرق جثمانه وعدم دفنه في مقابر المسلمين.
لا يجوز الاطمئنان إلى قول السلف مهما كان صالحاً، ولا بد لنا من إعمال العقل والاهتداء بالعلم، وبالعلم وحده، للحكم على ما وصَلنا من تراث الأسلاف. فالمعرفة العلمية وحدها هي التي تمكّننا من رؤية الدنيا وما خلفها على حقيقتها، وبالعلم وحده يمكننا تفسير ظواهر الطبيعة والكون والمجتمع، وبامتلاكنا العلم ومناهجه نتمكن من تغيير ظروفنا الطبيعية والاجتماعية، ووحده العقل يمكن أن يكون مقياس حكمنا على صحة القوانين والأحكام.
والحال أن تطور العلوم والمعارف يضعنا دوما أمام التشكيك بجميع المعارف البشرية السابقة، خاصة منها التي لم تُنتَج على أساس علمي، وفي مقدمتها المأثورات الدينية والتاريخية المتراكمة حول النصوص المقدسة.
هذا ما استمر يدعو له ويدافع عنه إسماعيل أدهم في كل ما كتبه وقاله. لذلك ما كان لصاحب المنهج العلمي والعقلي أن يقبل بالفكر التسليمي والمنهج النقلي، فانبرى يعيد النظر في مصادر التاريخ الإسلامي، ولاسيما منها السيرة والمدوّنة الحديثية، مستندا إلى أن المرجع الأول في كل ما يتعلق بالإسلام يجب أن يكون النص القرآني حصراً.
ويضم هذا الكتاب، علاوة على هذه المراجعة لمصادر التاريخ الإسلامي، مساجلات بين إسماعيل أدهم ومفكرين معاصرين له حول مسألة الإلحاد والألوهة، وحول مسألة العلاقة بين الغرب والشرق. إذ يرى أدهم أن الغرب ما كان يمكنه التقدم من دون اعتماد المنهج العلمي، وأن الشرق ما تأخر إلا باعتماده المنهج التسليمي، ولا بد له كيما يلتحق بقطار التطور الحضاري من أن يلقي جانبا ذهنيته اليقينية ويأخذ بالذهنية النقدية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".