English  

كتاب الحركة والسكون الإعلام والقضاء

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الحركة والسكون ؛ الإعلام والقضاء
Qr Code الحركة والسكون ؛ الإعلام والقضاء

الحركة والسكون ؛ الإعلام والقضاء

مؤلف:
قسم: الحركات الاسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  هاشيت أنطوان
ردمك ISBN: 9786144385852
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 424
ترتيب الشهرة: 530,645 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

غاية هذا الكتاب أن يُرفع الساتر بين القضاء والإعلام؛ إذ من الحتميّ أن نُلِمَّ بأسلوب القضاء والقانون في اعتماده الإعلام والتواصل... كيف يستخدمه؟ متى؟ لماذا؟ هل هو في محاكاة مع أدوات العصر وتكنولوجيّاته؟ كيف يبرّر القضاء مقولته "لا أحد مبرّرٌ له أن يجهل القوانين"، إذا هو لم يعتمد التواصل والإعلام والإعلان كي يجعل كلّ الناس على علم ومن دون جهل بهذه القوانين؟ كيف "للمغفَّلين" أن يَحموا أنفسهم من "الغفلة" في غياب إعلام وتواصل وإعلان؟
على هذا المبدأ، واحترامًا للقاعدة الإعرابيّة التي لا تمنع لقاء الساكن بالمتحرّك، ولأنّ الإعلام حركة، والقضاء سكون: آن الأوان ليتفاعل القضاء مع الإعلام، والقانون مع التواصل، والمحاكم مع وسائل التكنولوجيا والاتصالات.
لقاء السلطة الثالثة أو القضاء مع السلطة الرابعة أي الإعلام والتواصل، هو لقاءٌ حتميّ حتّى لو تعمّد القضاء أن يبقيه مكتومًا وسرّيًا، لكنّ المنطق كما مبدأ التطوّر يؤكدان حتميّة هذا اللقاء، والتصاق الإعلام والتواصل مع أداء القضاء وحكم القانون.
ثمّة خيط فاصل بين حصافة القضاء وحصانته، وبين وقاحة الإعلام وانتشار التواصل الكوني، فيما يَسعى هذا الكتاب للإسهام في تحديد لون هذا الخيط الرفيع والدقيق، كما سيشدّ من وتره كي لا يُقطع، بقدر ما يعزف العلاقة العضويّة بين السلطتَيْن: القضائيّة والإعلاميّة. ما زالت الصحافة منذ عصر "دريفوس" وعبر "أنا أتّهم" (J’accuse: Emile Zola) تؤثّر على القضاء، وما زال القانون يحكم على الإعلام بالمسموح والممنوع ويشرّع له ويحدّد ضوابطه. وما دام لا يحقّ للنائب في الديموقراطيّات المتطوّرة أن يجمع الوزارة مع النيابة احترامًا وتطبيقًا لمبدأ فصل السلطات، بينما لا مانع جوهريًّا يحول دون أن يؤلّف القاضي كتبًا وينشر بتوقيعه مقالات لا تناقض واجباته القضائيّة، وله حتمًا حقّ حريّة التعبير، ها هي السلطة الأولى أي التشريعيّة "ساكنٌ" ومثلها السلطة الثانية أي التنفيذيّة، فلا بأس من تطبيق قاعدة "منعًا لالتقاء الساكنَيْن"؛ بينما من الثابت أيضًا أنّ الإعلام "مُتحرّكٌ" والقضاء ساكن؛ إذاً لقاؤهما هو طبيعيّ وواجب.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الحركة والسكون ؛ الإعلام والقضاء"

اقتباسات كتاب "الحركة والسكون ؛ الإعلام والقضاء"

كتب أخرى مثل "الحركة والسكون ؛ الإعلام والقضاء"

كتب أخرى لـ "رمزي ج. النجار"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا