التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سمير خوراني |
| قسم: | تربية المراهقين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953712147 |
| تاريخ الإصدار: | 11 أغسطس 2007 |
| الصفحات: | 398 |
| ترتيب الشهرة: | 331,620 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المرآة والنافذة - دراسة في شعر سعدي يوسف .
د.
سمير خوراني تولد كركوك ـ العراق 1969 ماجستير في الأدب العربي المعاصر عام 1996.
دكتوراه في النقد الأدبي المعاصر 2004.
أستاذ الأدب والنقد الأدبي المعاصر في جامعة صلاح الدين- أربيل ـ العراق.
أستاذ محاضر في كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت التابعة للجامعة الأوربانية في روما.
شاعر وكاتب وصحفي وباحث.
عضو اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين.
له بحوث عدة في مجال اختصاصه الدقيق، وفي مجالات أخرى.
نشر المئات من المقالات في الصحف والمجلات العراقية والمواقع الالكترونية المختلفة.
صدر له: الرحيل عبر المدارات (شعر)، 2003.
صوب الملكوت تطير العصافير ( شعر)، 2005.
حفنة من ثلوج الجبل ( شعر)، 2006.
سيرة ذاتية لرجل يحترق ( شعر)، 2007.
يتميز أسلوب الخطاب الشعري بتقديمه الأفكار والعواطف من خلال إستخدام أشكال تعبيرية غير مباشرة قادرة على الإيحاء والتأثير في المتلقي، والصورة الشعرية واحدة من أهم هذه الأشكال التعبيرية، فهي الوسيلة الفنية لنقل تجربة الشاعر، وهي عنصر أساس في الشعر؛ لأن الشعر إنما هو تفكير بالصور، وليس هناك من قصائد دون صور.
والصورة، وإلى هذا، تعني كل تركيب لغوي ذي علاقات تقوم على المشابهة أو المجاورة أو المغايرة (الإنزياح، أو فجوة التوتر)، حيث يمتزج الواقع مع الخيال، واللغة مع الفكر، والإحساس مع العقل، والداخل مع الخارج، والذات مع الموضوع في توليفة واحدة، وتتفاوت هذه المقدرة في الخطاب الشعر من شاعر إلى آخر وتبلغ ذورتها مع الشاعر المبدع الذي يجعل المتلقي يتماهى مع تلك الصور، في عمق رمزياتها ودلالاتها الفنية والتقديرية.
ولم يكن الشاعر "سعدي يوسف" سوى مبدعاً حفلت أعماله الشعرية بظواهر فنية يحاول الباحث رصدها كما وأدوات التشكيل الجمالي فيها التي احتلت مساحة زمانية امتدت طيلة نصف قرن، فمثل هذا الإبداع الشعري إمتداداً حقيقياً متطوراً لجيل الرواد، ذلك الجيل الذي أرسى دعائم القصيدة العربية الحديثة في الخمسينيات من القرن الغابر، من خلال إعتماده إتجاهاً شعرياً قائماً على المزج بين الرؤية الفكرية والرؤية الفنية في توليفة تحتضن متويي الرسالة الشعرية المتمثلين في التوصيل والتأثير.
هذا وإن العناية في هذا البحث اتجهت صوب العناصر والمعمار، وكل ما انضوى تحتها من أساليب وتقنيات وآليات وظواهر، وما حملته من دلالات، أو ما أدته من وظائف بحسب السباقات الشعرية التي ترد فيها، وقد وقع إختيار الباحث على شعر سعدي موضوعاً لهذه الدراسة، لما يتسم به من قيمة فنية عالية، جعلت صاحبه يتبوأ مكانة ساحقة في خارطة الشعر العربي المعاصر، إذ تجاوز شعره حدود الإقليمية والعربية إلى العالمية.
ويمكن القول بأن هذه الدراسة حملت بين جنباتها مقاربات نقدية عن التشكيل الشعري في شعر سعدي، لكنها لم تركز سوى على الصورة والمعمار، كانت الصورة الشعرية وأنماطها وآليات تشكيلها من نصيب الفصل الثاني، وضمن مبحثين تناول الاول أنماط الصورة الشعرية، وهي الحسية والذهنية والرمزية، وركز الثاني على آليات تشكلها وطرائق بنائها في مستوييها المفرد والمركب، ومن هذه الآليات: التجسيد والتشخيص والتجريد والتشبيه والترميز والوصف المباشر وتبادل المدركات الحسية، والمفارقة والمعادل الموضوعي وإقتران الأضداد.
وكان المعمار أو التصميم الشعري بنمطيه البسيط والمركب مادة للفصل الثاني في مبحثين، تناول الأول منها أنماط التصميم البسيط، أما المبحث الثاني نتناول أنماط التصميم المركب: فيه على بعض العناصر الرئيسة منهما كالسرد والحوار وتعدد الأصوات والمنولوغ وقصيدة القناع، كما تناول هذا المبحث بعض النماذج المعمارية الخاصة والفريدة كالقصيدة المركبة المتداخلة، والقصيدة المركبة المتقابلة.
هذا ولم تحدد هذه الدراسة لها منهجاً معيناً، بل جعلت من المتن الشعري حجر الزاوية للدراسة، وتركت له حرية أن يختار، كلما استدعت الحاجة، ما يشار من مناهج تكون قادرة على إضاءته والتغلغل إلى أغواره وإبراز وملامحه، فكانت الدراسة النصية والتحليل الوصفي ملاذ الباحث الأخير.
تتراوح قصيدة سعدي -إجمالاً- بين التعبير والتجريد، فهي من ناحية تشير إلى تجربة سابقة على عملية الكتابة ذاتها، يجتهد الشاعر في التقاطها وتجسيدها والتعبير عنها وإيصالها إلى المتلقي، غير أنه -من ناحية أخرى- لا يغفل جماليات النسيج الشعري وتبئير اللغة وانزياحاتها ووظيفتها الشعرية التي تنقل التجربة من مستوى الإيصال إلى مستوى الشعرية، المستوى الذي تدرك فيه الكلمة بوصفها كلمة وليس بوصفها أداة تشير إلى شيء معين، أو انفجاراً لعاطفة، بمعنى أن الأداء يتركز في نقطة الالتقاء بين التعبير عن تجارب الحياة بواسطة اللغة، واللغة كغاية تغيب عنها المرجعية، أو ما يسميه موري كرايغر بـ(المرآة والنافذة)، أي بين الإحالة إلى الخارج والإحالة إلى الذات، مما يجعل من قصيدته بنية مراوغة. على أن الشاعر لا يضحي -وبخاصة في مراحل نضوجه واقترابه من تخوم التجريد- بالنافذة من أجل المرآة، فقصيدته -في التحليل الأخير- تحتفظ بوظيفة التوصيل، وإن كانت تنحت عن مواقع الصدارة، وأخلتها لصالح الشعرية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".