التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر سعيد |
| قسم: | رحلات شتوية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9786144325162 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2016 |
| الصفحات: | 181 |
| ترتيب الشهرة: | 474,220 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ثمة هامش من التجريب الروائي يتحرك عبره الكاتب اللبناني عمر سعيد في روايته المعنونة "ما عدت أنتظر الشتاء فلا أنتِ تأتين، ولا المطر" فهو يحشد مجموعة من المشاهد الروائية ويدخلها في علاقات تجاور في الحيز الروائي، ويمثل كل مشهد حالة إنسانية خاصة، تنحدر من خلفية إجتماعية وثقافية مختلفة، وفي أغلب الأحيان هي شخصيات مأزومة، غير متصالحة مع الواقع والحاضر الذي تعيشه، ولكنها تقول رأيها في كل ما يحدث حولها على لسان الراوي " ... العالم الذي بدأ يختل كل تفصيل وجزءٍ من حياتنا لم يعد بالعالم البسيط أو السطحي الذي يمكننا أن نحصل منه على خبرات لا تؤثر فينا وليس بإمكاننا أن نقف أمامه صامدين أو أن نتعاطى معه بتجاهل يمكّننا من السيطرة على ما نحن عليه، بل غدا عالماً مركباً، يتكون من تعقيدات وتداخلات، تجعل منا جزءاً من كل هذا التكوين ...". وبهذا المعنى يدخل الروائي أبطاله في لعبة قاسية وعبثية من غير بداية أو نهاية أو معنى، فهل أراد القول أنها لعبة الحياة ؟ ففي كل فصل في الرواية بداية جديدة لقصة جديدة، فيها عشق، أو بطولة، أو موت، أو حياة تولد بالصدفة، وفي طياتها تتماهى مع كل الناس الذين تقرأهم، ستجد أنهم يشبهونك، على صورة أحلامك وأحزانك وهزائمك وانكساراتك، وعلى صورة دموعك وحاجتك إلى الآخر. تنقلك الرواية معها من "ضفة إلى أخرى"، تزج بك في ذاكرة تستعيد "الحقد مع الحنين" وكأنك في دوائر من مشاعر تضيق وتتسع لتعيش مع ابطالها عبثية الحياة بأكملها؛ ولهذا لا يمكن النظر إلى الرواية إلا من كونها نص سردي مختلف انطلق كاتبه عمر سعيد من المسلمات الروائية ولكنه أفرد للتجريب حيزاً واضحاً، وهو ما يميزه، فتجدر قراءته.
عمر سعيد، مخرج مسرحي وروائي لبناني.
يعمل في مجال مهارات تطوير الذات.
من إصداراته لم تكن إيموزار .. (رواية)، دار العودة - بيروت ، 2014.
نعم إن فقدان التوازن هو ملمح من ملامح الجنون، لكنه ذلك الجنون الذي يحقق تميزي، وسماتي، وهويتي، وشخصيتي التي لا أعتقد أن أحداً منا يمكنه احتمال فكرة العيش كما لو أنه نسخة عن آخر، ومهما بلغ العقل والشغف الإنساني من درجات التكيف والتبلد، إلا أنه سيبقى رافضاً فكرة النسخة، وسيظل محركه الأبرز تعمده فقد التوازن، …
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".