التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد بدور |
| قسم: | بني إسرائيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الحديثة للكتاب |
| تاريخ الإصدار: | 13 يونيو 2019 |
| الصفحات: | 375 |
| ترتيب الشهرة: | 703,497 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد بقيت فكرة الزعيم الصيني الراحل "دنغ شياو بينغ" حول ضرورة بناء قوة إقتصادية بدلاً من القوة العسكرية مهيمنة على توجهات الصين في شؤونها الخارجية والأمنية.
يقول "تشياو ليانغ" صقر الصين كما يُطلق عليه في كتابه "الحرب غير المقيّدة": "إنه من الأفضل للولايات المتحدة أن تُحاكي الصين من خلال تبنّي نموذج إنمائي قائم على "التفكير غير المقيّد".
ويتابع: "بأن الولايات المتحدة تتراجع لأن لديها الكثير من المشاكل والتي تمّ إنشاؤها كلّها من تلقاء نفسها ولكن تضع اللوم على الصين لأنهم ما زالوا يستخدمون الفكر الإمبريالي الذي عفا عليه الزمن والغبي في الحكم على الصين".
ويقول: "أصبحت الولايات المتحدة قوةً عظمى بسبب قدرتها التنافسية وأنظمتها الأفضل وليس من خلال عقبات لسحب منافسها لكن وبدلاً من التمسّك بهذا النموذج تحاول الولايات المتحدة الآن خلق المزيد من العوائق لسحب الصين والحفاظ على وضعها الأول".
وحذَّر الدول الكبرى من إستخدام التفكير الإمبريالي عند التعامل مع المشكلات وقال: "إنه لم يتمّ عبر التاريخ إستبدال أي قوة كبرى على الإطلاق أو تمّ إلتهامها من قبل قوةٍ أخرى وأن السبب الحقيقي لسقوط أيّة قوةٍ عظمى هو إنخفاضها والدليل على ذلك أن الولايات المتحدة قد إستبدلت بريطانيا بإعتبارها كانت أكبر إقتصاد في العالم في القرن التاسع عشر ولكن بريطانيا بقيت وما تزال موجودة، وأن القوى العظمى تتلاشى عندما يتمّ إستبدالها".
لكن الولايات المتحدة فعلت تماماً عكس ذلك فهي قد زجّت بكل إمكانياتها العسكرية والمالية وأيضاً إستخدمت كلّ الأنظمة والمنظمات الوظيفية التي دعمتها أو نشأتها بعد الحرب العالمية الثانية وعلى رأس هؤلاء "الوظيفة الإسرائيلية" وذلك بهدف منع صعود دول آسيا حيث كانت إسرائيل تشكل نقطة متقدمة لحماية ملاذات الغرب الإستعماري وبالتالي محاصرة آسيا ولكن الصراع الدائر منذ عقود في المنطقة أسقط هذه الوظيفة القديمة لإسرائيل فعمدت هذه الأخيرة على العمل لإنتاج وظيفة جديدة لها بالتعاون مع هذا الغرب للهيمنة على المنطقة من الباب الإقتصادي تحت عنوان "السلام الإقتصادي" لكن هذه الوظيفة هي الأخرى قد سقطت أيضاً بعد المواجهة الدائرة في سوريا منذ سنوات وهذا ما يتحدث عنه هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".