English  

كتاب ست الحسن في ليلتها الأخيرة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ست الحسن في ليلتها الأخيرة
Qr Code ست الحسن في ليلتها الأخيرة

ست الحسن في ليلتها الأخيرة

مؤلف:
قسم: الحسنات والسيئات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفارابي
ردمك ISBN: 9786144327524
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 240
ترتيب الشهرة: 733,628 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

من فضاء الزمن الدمشقي الجميل تنهي الروائية الفلسطينية سلوى البنا روايتها "ست الحسن في ليلتها الأخيرة" ست الحسن تلك الصفة التي يُطلقها الشاميون على كل امرأة جميلة، وهكذا كانت بطلتها "ست أحسن" أو "وردة الشامية" التي سوف يكون عرسها "هذه الليلة"، وهناك خلف ذلك الباب ينتظرها "حسن" هو حسن الذي عشقته ست الحسن صبياً صغيراً، وتشاركت معه في لوح الشوكولا، تحت ياسمينة خالتها شهلة؛ لينكشف السرد فيما بعد عن نبوءة تفيد بأن "وردة لا تكون لغير حسن وحسن لا يكون لغير وردة"، ولكن تلك الوردة الآدمية سوف ندخل في غيبوبة تعيش معها حياة أخرى سوف تُباع فيها كجارية للشيخ فواز بن سطام العنزي وتذهب لتعيش في قصره مرارة الأيام، يصطحبها في رحلاته لصيد الغزلان، وهي تزين خصرها بالليرات الذهبية التي أهداها إليها حين رآها لأول مرة...

عبر هذا الفضاء تجري أحداث الرواية وتتقاطع في مبناها السردي، تفاصيل تاريخية ومرويات يومية، ينجدل فيها الواقعي بالمتخيل، والوعي باللاوعي، في محكية تتوسل كل الإمكانيات التعبيرية للفن الروائي، تجعل القارئ أمام مسارات بدت منتهية منذ أولى صفحات الرواية حيث تبدأ الليلة الأخيرة من داخل قضبان قفص حديدي تتبع فيه ست الحسن، تلاحقها تهمة جعلت منها محط أنظار العالم، فإن تقتل امرأة بهذه الدقة وهذا الجمال سيداً بهذه القوة والنفوذ "الشيخ فواز" وبوحشية وقسوة أنه شيئاً لا ينسجم مع رقتها المتناهية... وها هي الجميلة تنهض من تحت سقف القفص الحديدي، تحدق إلى الوجوه وتسأل بصوت مسموع "لماذا أنا هنا؟... ولماذا ست الحسن ولست وردة؟".

"ست الحسن في ليلتها الأخيرة" سيمفونية دمشقية، تنسجم مروياتها في نوستالجيا متداعية بين ماضٍ وحاضرٍ، وزمن واقعي، وآخر متخيل، مارست خلالها سلوى البنا فتنة الروي ونجحت إيما نجاح...

كلاهما معاً، هذه ستُّ الحسن، التي تحاكي لياليها غرابة الخيال ودهشته… وصدمة الواقع وبشاعته.
وما بين الحقيقة والخيال… الماضي والحاضر خيوط متشابكة.. وأسرار وكوابيس تحبس الأنفاس ونفق طويل بطول ليالي ست الحسن.
…يصرخ الشيخ فواز وهو يهز كتفي وردة بجنون "قولي شيئاً ست الحسن.. أجيبي هل ترينني مسخاً كما أرى نفسي في مرآة ليليانا؟:. "لا شيء يقتلني أكثر من صمتك هذا.. أتعرفين يا امرأة القهر والعذاب أني أستطيع أن أُمزّق لحمك الشهيّ هذا وأطعمه للغربان.. وإن أردتِ أستطيع أن أبني لكِ قصراً كقصر بلقيس وأضع في خدمتك الإنس والجان.. أشيري بأصبعك الرقيق هذا فقط، وتجدين الشيخ فواز طوع أمركِ".
وحين لا يجيبه غير صدى صوته يصرخ كمن لسعته السياط.
«وحدك ست الحسن من يمتلك السرّ. ووحدك من يستطيع أن يحولني من مسخ إلى إنسان. وحدك أنتِ ست الحسن من يستطيع كسْرَ مرآة ليليانا».

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ست الحسن في ليلتها الأخيرة"

اقتباسات كتاب "ست الحسن في ليلتها الأخيرة"

كتب أخرى مثل "ست الحسن في ليلتها الأخيرة"

كتب أخرى لـ "سلوى البنا"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا