التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل رؤوف |
| قسم: | اتخاذ القرارات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العراقي للإعلام والدراسات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 921 |
| ترتيب الشهرة: | 296,482 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ندعي أن هذا الكتاب يمثل نموذجاً فريداً غير مسبوق في التأسيس لمنهجيّة التعاطي مع القرآن الكريم، وتطبيق هذه المنهجيّة عملياً من خلال طرح الأسئلة والإشكاليات الكبرى عليه، وان سؤالنا حول شرعيّة "الحوزة" أو عدم شرعيتها، يجسد هذا التطبيق كتجربة أولى في مجال استنطاق القرآن، فهذا الاستنطاق يتجلّى جواباً قرآنياً واضحاً في كل مبنى من مباني هذه "الحوزة"، وفيما إذا كان هذا المبنى يدخل في حيّز "المنظومة الاصطلاحيّة العنوانيّة لرجل الدين" يحسب "تراتبه المعرفي"، أو إذا ما كان يرتبط بمصطلح واحد هو على ترابط نسيجي مع مفردة "الحوزة" وهو مصطلح "السيّد – السادة"، أو إذا ما كان يعالج "علماً من علوم هذه الحوزة" المدرّسة، أو إذا ما تمثل ب "المنهج التدريسي الإجمالي" وجداوله لهذه "الحوزة" ومعرفتها، فالإجابة جاءتنا صريحة عن كل مبنى طرحناه على القرآن الكريم، بما يوضح لنا أن هذه "الحوزة" لا وجود لها في النص القرآني الكلي، وان نظامها المعرفي على الضد من النظام المعرفي القرآني، وان معرفتها هي معرفة على افتراق كامل مع معرفة القرآن، لا بل هي – "الحوزة" – تستعير ما تريد كيفياً ومزاجياً وقصدياً ما لا يمكن استعارته منه كأسماء الله الحسنى بمحلولاتها المعرفيّة، لتركيبها تركيباً قسرياً على نظامها... وهي بهذا المعنى أصبحت تجسيداً إسلامياً عملياً معاشاً لمؤسسات ما قبل الإسلام "الدينيّة" التي استعارت عملياً دور الإله البشري، وتعدد هذا الآلهة بتعدد "الرهبان ةالأحبار" الذين أصبحوا أرباباً من دون الله الواحد الأحد، الذين حذر القرآن الكريم المسلمين من تكرار ظاهرتهم التاريخيّة، ووضع المعايير الفارزة والمشخصة لمن هو أصبح في موقع الرب أو الإله البشري دون غيره حتى وإن شمله المسمى "المؤسسي الديني" أو "الحوزوي" القائم، فاذا كانت "الحوزة" مرفوضة قرآنياً، فان هذا لا يعني أن كل من انضوى تحت مسماها هو رب أو إله بشري يعبد من دون الله عزّ وجلّ، لا، فان القرآن الكريم قدم لنا المعايير والعلامات والمواصفات لمن هو في موقع "الرب والإله البشري" ومن هو في موقع الشاهد والشهيد بما استحفظ من كتاب الله، حتى وأن عاش جدل "الحوزة" وحسب رمزاً من رموزها، فقبل الإسلام كان هنالك رهبان تفيض أعينهم من الدمع يعيشون وسط "الكثرة الرهبانيّة الإلوهيّة" رغم وحدة مسماهم ومسمى كيانهم، واليوم هنالك ثوار بما استحفظوا من كتاب الله فاضت أجسادهم دماءً زكيّة، شهداء وشهوداً في مسيرة الإنسانيّة مع وحدة مسامهم ومسمى كيانهم "الحوزوي" ومع ما عاشوه من عذاب مع "الالهة الحوزة البشريّة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".