التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبد الله الحمود |
| قسم: | الذكاء الروحى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الولاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 26 يونيو 2009 |
| الصفحات: | 351 |
| ترتيب الشهرة: | 528,348 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أو ليست غفلة أن الناس ينامون ويأكلون ويدأبون من أجل الحياة الغانية، وفي كل يوم يزدادون تعلقاً وحباً وعملاً لتوفير حياة أفضل ومستقبل أحسن، لكن في الوقت نفسه العمر يتقدم بهم ويسوقهم نحو القبر الذي هو الآخر سيطالبهم بالعlل والجد والتعب وهم إنشغالهم بالدنيا يغفلون عن الآخرة، يهتمون بإعمار هذه الدنيا الدنية ويغفلون عن إعمار الآخرة، ويغفلون عن حقيقة العبودية فإسأل نفسك الآن هل أنت عبد الله؟ وقد تجد هذا السؤال أمراً غريباً وكأنه بديهي لا ينبعي أن تسأله لنفسك؟ هل أنت عبد حقاً حقاً..لله تعالى، فإذا أجبت بنعم فهل تعرف حقيقة العبودية؟ هل تشعر بعظمة الله في قلبك؟ هل تشعر بهيبته في نفسك؟ هل تشعر بحضوره الدائم؟ هل تشعر بمراقبته لك؟ هل حالك مع ربك كما الرعية مع ملكها؟ هل أخضعت إرادتك لإرادة الله تعالى بحيث تنمي إرادتك في إرادة الله تعالى؟ سئل الصداق عن حقيقة العبودية، فقال ثلاثة أشياء" أن لا يرى العبد لنفسه فيما خوله الله إليه ملكاً لأن العبيد لا يكون لهم ملك، يرون المال مال الله يضعونه حيث أمرهم الله تعالى به، ولا يدبر العبد لنفسه تدبيراً، وجملة إشتغاله فيما أمره الله تعالى به ونهاه عنه، فهذا أول درجة المتقين. وهناك شرائط أخرى قد ذكرها الله تعالى في حديث المعراج، فقد خاطب رب العزة والجلال حبيبه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقال له: يا أحمد هل تدري متى يكون لي العبد عابداً؟ قال صلى الله عليه وسلم لا يارب، فقال جل جلاله: إذا إجتمع فيه سبع خصال: 1-درع يحجزه عن المحارم. 2-صمت يكفه عما لا يعنيه. 3-خوف يزداد كل يوم من بكائه.4-حياء يستحي مني في الخلاء. 5-أكل ما لا بد منه.6-يبغض الدنيا لبغي لها. 7-يحب الأخيار لحبي لهم. " إلهي...هذا ذلي ظاهر بين يديك، وهذا حالي لا يخفى عليك، منك أطلب الوصول إليك، وبك أستدل عليك، فإهديني بنورك إليك، وإمتحني بصدق العبودية بين يديك...".في هذه المناخات تأتي كلمات هذا الكتاب...كلمات تغزو الأعماق وتهز الوجدان...كلمات تسبو أغوار كل روح تائقة إلى اليقظة. تتلمس بإخلاص الطريق إلى خالقها وبارئها.
ليس الكتاب الذي بين يديك إلا ثمرة من دوحة التفاعل مع الخطاب الخميني. إنه نموذج عن الرحيق الذي طال التطواف في تتبع وروده والأزاهير، وحقائقه والرياض، يوثق لنا كيف أن المتيقظ من سبات الغفلة يشرق ويغرب طالبا سبل النجاة، وقد يكون في قراءته والرحيق ما لذّ وطاب أو ما هو من عيون الشذرات، وما هو بين هذا وذلك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".