التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حافظ إبراهيم |
| قسم: | قوم إبراهيم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر العربي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953251097 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 424 |
| ترتيب الشهرة: | 127,829 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شرح ديوان حافظ ابراهيم والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
محمد حافظ إبراهيم ولد في محافظة أسيوط 24 فبراير 1872 - 21 يونيو 1932م. شاعر مصري ذائع الصيت. عاصر أحمد شوقي ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب.
حياته
ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على نهر النيل أمام ديروط وهي قرية بمحافظة أسيوط من أب مصري الأصل وأم تركية. ثم توفي والده وهو صغير. أتت به أمه قبل وفاتها إلى القاهرة حيث نشأ بها يتيما تحت كفالة خاله الذي كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم. ثم انتقل خاله إلى مدينة طنطا وهناك درس حافظ في كتّاب. أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به مما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها:
.
نشأته
كان حافظ إبراهيم إحدى عجائب زمانه، ليس فقط في جزالة شعره بل في قوة ذاكرته والتي قاومت السنين ولم يصبها الوهن والضعف على مر 60 سنة هي عمر حافظ إبراهيم، فإنها ولا عجب إتسعت لآلاف الآلاف من القصائد العربية القديمة والحديثة ومئات المطالعات والكتب وكان باستطاعته – بشهادة أصدقائه – أن يقرأ كتاب أو ديوان شعر كامل في عده دقائق وبقراءة سريعة ثم بعد ذلك يتمثل ببعض فقرات هذا الكتاب أو أبيات ذاك الديوان. وروى عنه بعض أصدقائه أنه كان يسمع قارئ القرآن في بيت خاله يقرأ سورة الكهف أو مريم أو طه فيحفظ ما يقوله ويؤديه كما سمعه بالرواية التي سمع القارئ يقرأ بها.
يعتبر شعره سجل الأحداث، إنما يسجلها بدماء قلبه وأجزاء روحه ويصوغ منها أدبا قيما يحث النفوس ويدفعها إلى النهضة، سواء أضحك في شعره أم بكى وأمل أم يئس، فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوعا لشعره ويملؤه بما يجيش في صدره.
مع تلك الهبة الرائعة، فأن (فإن) حافظ صابه - ومن فترة امتدت من 1911 إلى 1932 – داء اللامبالاة(اللامبالاة) والكسل وعدم العناية بتنميه مخزونه الفكرى وبالرغم من إنه كان رئيساً للقسم الأدبي بدار الكتب إلا أنه لم يقرأ في هذه الفترة كتاباً واحداً من آلاف الكتب التي تزخر بها دار المعارف، الذي كان الوصول إليها يسير بالنسبة لحافظ، تقول بعض الآراء ان هذه الكتب المترامية الأطراف القت في سأم حافظ الملل، ومنهم من قال بأن نظر حافظ بدا بالذبول خلال فترة رئاسته لدار الكتب وخاف من المصير الذي لحق بالبارودى في أواخر أيامه. كان حافظ إبراهيم رجل مرح وأبن نكتة وسريع البديهة يملأ المجلس ببشاشته وفكاهاته الطريفة التي لاتخطئ مرماها.
وأيضاً تروى عن حافظ أبراهيم مواقف غريبة مثل تبذيره الشديد للمال فكما قال العقاد (مرتب سنة في يد حافظ إبراهيم يساوى مرتب شهر) ومما يروى عن غرائب تبذيره أنه استأجر قطار كامل(قطارا كاملا) ليوصله بمفرده إلى حلوان حيث يسكن وذلك بعد مواعيد العمل الرسمية.
مثلما يختلف الشعراء.. في طريقة توصيل الفكرة أو الموضوع إلى المستمعين أو القراء، كان لحافظ إبراهيم طريقته الخاصة فهو لم يكن يتمتع بقدر كبير من الخيال ولكنه أستعاض عن ذلك بجزالة الجمل وتراكيب الكلمات وحسن الصياغة بالإضافة أن الجميع اتفقوا على أنه كان أحسن خلق الله إنشاداً للشعر. ومن أروع المناسبات التي أنشد حافظ بك فيها شعره بكفاءة هي حفلة تكريم أحمد شوقي ومبايعته أميراً للشعر في دار الأوبرا الخديوية، وأيضاً القصيدة التي أنشدها ونظمها في الذكرى السنوية لرحيل مصطفى كامل التي خلبت الألباب وساعدها على ذلك الأداء المسرحى الذي قام به حافظ للتأثير في بعض الأبيات، ومما يبرهن ذلك ذلك المقال الذي نشرته إحدى الجرائد والذي تناول بكامله فن إنشاد الشعر عند حافظ. ومن الجدير بالذكر أن أحمد شوقى لم يلقى(يُلقِ) في حياته قصيدة على ملأ من الناس حيث كان الموقف يرهبه فيتلعثم عند الإلقاء.وقد تميز بجمال شعره.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
صاحب هذا الديوان، هو، في الأصل، محمد حافظ، اسم مركّب، لكن غلب عليه اسم حافظ، أبوه إبراهيم فهمي، مهندس بحري عمل في الإشراف على بناء قناطر ديروط، في الصعيد بأعالي النيل. أمَّه هانم، ابنة أحمد البورصة لي، التركي الأصل، لقّب بالصروان، لأنَّه كان أمين الصرّة في الحجّ.
أبصر حافظ النور في سفينة نهرية راسية عند شاطئ النيل بمدينة ديروط الصعيدية المصرية، لكن للأسف لم تعرف بالضبط سنة ولادته التي تنازعتها سنوات العقد الثامن من القرن الفائت، عنيت القرن التاسع عشر، لكنّ كشفاً طبّياً قام به أحد الأطبّاء لمَّا تقدّم حافظ بطلب تعيينه لاحقاً في دار الكتب المصرية.
في الرابعة من عمره تجرّع حافظ كأس اليتم، ففقد أباه، فأتت به أمّة تحمله إلى القاهرة، لتعيش والصبيّ في كنف أخيها محمد نيازي، فعمل هذا على إدخال حافظ مدارس عدّة، منها مدرسة القلعة الخيريّة، تم مدرسة القربيّة، ثم مدرسة المبتديان، فالمدرسة الخديويّة.
هذا في القاهرة، أما في طنطا المدينة التي انتقل إليها خال الشاعر، فقد دخل حافظ المعهد الأحمدي، وسرعان ما ضاق الولد ذرعاً بكلف خاله إيّاه، وكان إذ ذاك في السادسة عشرة من عمره فترك المدرسة منصرفاً إلى مطالعة الكتب الأدبية والعلمية، ومدارسة دواوين الشعراء العرب، قديمهم وحديثهم، منخرطاً في الوقت عينه، ومن أجل تأمين مورد عيشه، في سلك المتدرجين العاملين في مكاتب عدد من المحامين، منها مكتب محمد الشيمي، ومكتب محمد أبي شادي.
سئم حافظ دنيا القانون وعالم الإدعاء والدفاع عن الحقوق، وفضّ الخصومات، فترك طنطاً والمحاماة، لينخرط في سلك طلاب المدرسة الحربية، بالقاهرة، وما لبث أن تخرّج منها برتبة ضابط، وذلك سنة 1891م، ثم إنَّه عيّن ملاحظ بوليس، في بني سويف الدانية من القاهرة، ثم في الإبراهيمية، لكن وشكان ما صدرت الأوامر بإعادته إلى المدرسة الحربية، فإختياره للعمل تحت لواء اللورد كتشز، في صفوف الحملة البريطانية المصرية المرابطة في السودان.
ترك حافظ السودان ليعود إلى البلد الأمّ الذي حضنه صغيراً، أي إلى مصر، فلبث فيها سنين توجّها بزواج لم يعمّر طويلاً، ولم يتمخّض عن ولد يأنس به، أو يهش له، فكان الطلاق ثم كانت وفاة الوالدة سنة 1908م، فالإكتفاء بالعيش في ظلّ زوجة خاله نيازي بك، واسمها عائشة هانم، لم ترزق هي الأخرى بولد، فحدبت عليه وعلى ابنتين يتيمتين كانت قد تبنّتهما من قبل، واستمرّ الحال بحافظ على هذا المنوال حتى وفاة الخالة البرّة بالأيتام سنة 1929م.
وفي سنة 1911م، توسط ناظر المعارف ذا ذاك، واسمه أحمد حشمت باشا، توسط لحافظ، فتمّ تعيينه رئيساً للقسم الأدبي في دار الكتب المصرية، فهدأت نفسه بعض الشيء، وذاق طعم الإستقرار وبحبوحة العيش إلى أمد غير يسير.
في ليلة الخميس الواقع فيه الحادي والعشرون من شهر يوليو (تموز) من عام 1932م، وخلال تناوله الطعام مع صديقين عزيزين مخلصين له، في بيته المتواضع في أحد أحياء القاهرة، حيّ الزيتون، ثقلت الحال فجأة بصاحبنا، وما أن بادر خادمه الأمين، وصديقاه المخلصان، إلى دعوة الطبيب المختصّ حتى كانت روح حافظ قد فاضت لتنتقل إلى الرفيق الأعلى، فخسرت مصر وديار العرب والإسلام واحداً من أعظم شعرائها المبدعين، فبكته مصر، وبكاه النيل، وما لقب أحد سواه بشاعر النيل، وهو الذي كان حصل، في حياته، على وسام من الدرجة الرابعة، يدعى وسام النيل.
وفي غمرة الجدل الذي كان يدور في الحقبة التي عاش فيها حافظ، بين قديم الأدب وجديده، هذا الجدل الذي مثل بالصراع بين أنصار الجديد، من الأدباء والشعراء والمثقفين المتأثرين بثقافة الغرب وحضارته وعلومه، من جهة، وبين أنصار القديم، والعودة إلى الينابيع بحجّة التمسك بالتراث، أو العمل على إحيائه بعيداً عن محاكاة الغربيين، على حساب اللغة، لغة القرآن... وفي غمرة هذا كله كان حافظ يراوح مكانه، فهو بين القديم والجديد، بين الأصالة والحداثة... هو قديم لجهة تمسّكه بوزن الشعر العربي، وبحوره، وإتباع أساليب العرب في النظم، وهو جديد، لجهة العمل على إحياء القديم، ولجهة التجديد في موضوعات الشعر وأغراضه لجعلها تتلاءم روح العصر، منسجمة مع تطلعات الجيل المتمثلة بالحرية والإتعتاق من قيود الجهل أو التعصب الديني والفكري، وإن كان أخذ على حافظ من مأخذ، في هذا الجانب، فهو أنَّه لم يكن بقادر على أن يكوّن له شخصية مستقلّة محرّرة المواضع والملامح، ولم يكن ليتعمّق في دراسة المسائل السياسية والوطنية والإجتماعية دراسة مستفيضة تنّم عن جرأة أو شجاعة لافتتين.
تمخضت شاعرية حافظ إبراهيم عن ديوان شعري ضخم جمعه وعني بنشره وشرحه وضبطه وترتيبه سنة 1355هـ/ 1937م، كلّ من أحمد أمين وأحمد الزين، وإبراهيم الأبياري، ذلك لأن شاعرنا لم يكن حريصاً على تدوين شعره بنفسه، بل كان يكتبه في أوراق متناثرة هنا وهناك كيفما اتفق، فضاع كثير منه، ولولا فضل الصحف والمجلات التي كانت تنشر هذا الشعر، وتحتفظ به، لما بقي منه سوى القليل.
ولقد سبق ظهور ديوان حافظ المنوّه به آنفاً، نشر جزء منه في حياته سنة 1319هـ / 1901م، مشفوعة بتعليقات لمحمد إبراهيم هلال، ثم نشر جزء آخر منه سنة 1325هــ / 1907م، فثالث سنة 1329هـ / 1911م.
وبعد وفاة حافظ نشر أحمد عبيد طائفة من شعر حافظ الذي لم تضمّه الأجزاء الثلاثة السابقة، وفي سنة 1353هـ / 1935م؛ نشرت مكتبة الهلال المصرية ديوان حافظ مجموعاً فيه ما كان نشر فيه من قبل في الأجزاء الثلاثة، وما نشره عبيد لاحقاً... وإجمالاً فإن ديوان حافظ يضمّ العديد من القصائد أو المقطعات التي توزّعتها أغراض الشعر الرئيسية، وهي المدح، والرثاء، والشعر الوطني، والسياسي، والإجتماعي، وشعر الشكوى والوصف والخمرة.
خلافاً، لما قام به كل من أحمد أمين، أو أحمد الزين وإبراهيم الأبياري، لجهة الشرح والتصحيح والضبط والتبويب والترتيب، فقد ارتأى يحيى شامي أن يقوم بشرحه شرحاً مخصوصاً، وبتربيته ترتيباً ألفبائياً، لجهة اعتماد الرويّ، رويّ القافية، لا لجهة الأغراض والفنون.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".