التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بيل أشكروفت |
| قسم: | الفيزياء النظرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المنظمة العربية للترجمة |
| ردمك ISBN: | 9953005117 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2006 |
| الصفحات: | 408 |
| ترتيب الشهرة: | 286,475 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يهتم هذا الكتاب بكتابات الشعوب التي استعمرتها بريطانيا في السابق، ويندرج ضمن ذلك آداب كل من البلدان الأفريقية واستراليا وبنغلادش وكندا وبلدان منطقة الكاريبي والهند وماليزيا ومالطا ونيوزيلنده والباكستان وسنغافورة وبلدان جزر جنوب المحيط الهادئ وسريلانكا.
وفي هذا الكتاب يرد مصطلح ( ما بعد الكولونيالية) ليشمل كل ثقافة تأثرت بالعملية الإمبريالية منذ اللحظة الكولونيالية حتى يومنا الحالي. وإن القراءات التشخيصية للنصوص المقدمة في الكتاب تفيد في توضيح ثلاثة ملامح مهمة لجميع كتابة ما بعد الكولونيالية وهي: إسكات وتهميش الصوت ما بعد الكولونيالي بواسطة المركز الإمبراطوري، وإقصاء هذا المركز الإمبراطوري داخل النص، واستيعاب نشط للغة وثقافة ذلك المركز، حيث يجري التعبير عن هذه الملامح، وعمليات الانتقال بينها بطرق متعددة في نصوص مختلفة. أحياناً من خلال عملية التدمير الرسمية، وأحياناً من خلال الصراع على مستوى الموضوع.
ويذهب مؤلفو الكتاب إلى أن مشروع ما بعد الكولونيالية كان مشروعاً يستجوب الخطاب الأوروبي والاستراتيجيات المنطقية الأوروبية من موقعه داخل العالمين وبينهما. وكان يتقصى المعاني التي فرضت أوروبا بواسطتها شفراتها وحافظت عليها في هيمنتها الكولونيالية على كثير من باقي أنحاء العالم، ومن هنا تمثل عملية إعادة قراءة وإعادة كتابة السجل التاريخية والقصصي الأوروبي مهمة حيوية لا مفر منها. وتقع في قلب مشروع ما بعد الكولونيالية.
أسفرت التجربة الاستعمارية وردود المراحل اللاحقة وتحدياتها عن ظهور كتابة جديدة باللغة الإنجليزية، وهي كتابة قوية ومتنوعة، فيها استنباط وإبداع، فيها تحد للمعايير السائدة في الأدب والثقافة. ولقد أفضت هذه الكتب إلى ترسيخ نمط خاص من الكتابة عرفت بأنها ما بعد كولونيالية في ثقافات بلدان مختلفة مثل الهند وأستراليا وأفريقيا وكندا.
يثير هذا الكتاب نقاشاً حول العلاقات القائمة بين أنماط الكتابة ما بعد الكولونيالية وحول العوامل المؤثرة في لغتها وفي أساليب نصوصها. وهو يوضح كيف تشكل هذه النصوص نقداً راديكالياً للفرضيات التي تقوم عليها رؤى المركزية الأوروبية في اللغة والأدب.
يعتبر هذا الكتاب من أهم ما صدر من التحاليل المتصلة بالكتابة في المرحلة ما بعد الكولونيالية في علاقتها بكبرى القضايا الفكرية. وهو، لذلك مصدر مفيد، بالنسبة للباحث العربي، لما يقدمه من معارف عن هذه الكتابة ولما فيه من بعد نظري ومنهجي ولما فيه، بالتالي، من تحفيز على المقارنة بين السياق الثقافي العربي وسياقات ثقافية أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".