التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مروان محمد محروس المدرس |
| قسم: | الحكومة الرئاسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأعلام |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 571,072 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ان أي مجتمع لا بد له من سلطة تنظم امره، وتدير شؤونه، وتسيطر على مختلف اوجه النشاطات التي يمارسها افراده، وتوجههم نحو الامور التي تعمل على تقدم المجتمع وتطوره، وتمنعهم من الامور التي تلحق الضرر بالمجتمع وتعمل على تاخرهم. وهذه السلطة هي السلطة السياسية العليا في الجماعة، فالمجتمع والسلطة امران متلازمان، ولا يمكن ان يوجد مجتمع متحضر بدون سلطة. والسلطة ليست امتيازاً شخصياً لفرد في الجماعة، وانما الدولة هي مستودع السلطة ومستقرها، وهي دائماً باقية، وان تغير اشخاص الحاكمين الذين يستخدمون تلك السلطة. ولهذا فان الحاكمين افراد عاديون ليست لهم امتيازات طبقية، ويمارسون السلطة باسم الجماعة وبرضاهم، لتحقيق النفع العام. وقد درسنا في هذا البحث مسؤولية رئيس الدولة في النظام الرئاسي وفي الفقه الاسلامي، وذلك لتقاربها من حيث وجود رئيس اعلى للدولة يتمتع باختصاصات واسعة، وعدم وجود هيئة او وزارة تعمل الى جانبه، محاولين معرفة مدى مسؤولية رئيس الدولة في كلا النظامين، ذلك لان الكثير من تطبيقات النظام الرئاسي في دول امريكا اللاتينية قد تحولت الى نظم دكتاتورية، مما دفع البعض الى القول بعدم مسؤولية رئيس الدولة سياسياً في النظام الرئاسي. في حين ذهب الكثير من المستشرقين الى القول بعدم مسؤولية رئيس الدولة في الفقه الاسلامي، ومشبهين النظام الاسلامي بالنظم الثيوقراطية التي ظهرت في الدول الاوروبية، وان الامة ليس لها مسائلة الرئيس عن اعماله. ولهذا سنحاول معرفة ان كان رئيس الدولة في النظام الرئاسي، وكذلك في الفقه الاسلامي، مسؤولاً عن اعماله ام لا، وايهما اكثر مسؤولية من الآخر، والوسائل التي يمتلكها الشعب لمساءلة الرئيس في كلا النظامين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".