التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنستاس ماري الكرملي |
| قسم: | شعر العامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشؤون الثقافية العامة السلسلة: خزانة التراث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 757 |
| ترتيب الشهرة: | 362,676 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مجموعة في الاغاني العامية العراقية والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
أنستاس ماري الكرملي: رجلُ دينٍ مسيحي، وعالِمٌ لُغوي، حظِيَ بمنزلةٍ كُبرى ومكانةٍ رفيعةٍ بين علماءِ عصرِه الغربيِّين والشرقيِّين على حدٍّ سواء، في النصفِ الثاني من القرنِ التاسعَ عشَر.
وُلدَ «بطرس جبرائيل يوسف عواد» في بغداد عامَ ١٨٦٦م لأبٍ لبنانيٍّ وأمٍّ بغدادية، وأصلُ أسرتِه من إيطاليا ولكنَّهم انتقلوا منها إلى لبنان وظلُّوا بها مدةً طويلةً ثم هاجَروا إلى بغداد. تلقَّى تعليمَه الأوَّليَّ في «مدرسة الآباء الكرمليين» في بغداد؛ حيث تخرَّجَ فيها عامَ ١٨٨٢م، وبعدَها عُيِّنَ مُدرسًا للُّغةِ العربيةِ في المدرسةِ نفسِها. وفي عامِ ١٨٨٦م غادرَ بغدادَ إلى لبنانَ ودخلَ «كلية الآباء اليسوعيين»؛ حيثُ درسَ اللغةَ العربيةَ واللاتينيةَ واليونانيةَ وآدابَ اللغةِ الفرنسية، وبعدَ أن أنهى دراستَه سافَرَ إلى بلجيكا عامَ ١٨٨٧م حيث تَرهبنَ ودرسَ اللاهوتَ في فرنسا، وفي عام ١٨٩٤م رُسِمَ قِسيسًا باسمِ «أنستاس ماري الأليلوي»، وفي العامِ نفسِه عادَ إلى العراقِ حيث أدارَ «مدرسة الآباء الكرمليين» لمدةِ أربعِ سنوات، وبعدَها تركَ التدريسَ وعكفَ على الكتابةِ والتأليف، وكان له مجلسٌ يُسمَّى «مجلس الجمعة» في «دير الآباء الكرمليين» في بغداد؛ حيث كان من أهمِّ مدارسِ بغدادَ اللُّغويةِ والتاريخية، وكان يَترددُ عليه علماءُ اللغةِ العربيةِ وأعيانُ البلد، ومِن روَّادِ المجلسِ الشيخُ «جلال الحنفي».
شغلَ العديدَ من المَناصب؛ حيث كان عضوًا في مَجمعِ المَشرقيَّاتِ الألمانيِّ عامَ ١٩١١م، وعضوًا في المَجمعِ العلميِّ عامَ ١٩٢٠م، وعضوًا بارزًا في مَجمعِ اللغةِ العربيةِ عامَ ١٩٣٢م، كما كان عضوًا في لجنةِ التأليفِ والترجمةِ بوزارةِ المعارفِ من عامِ ١٩٤٥م إلى عامِ ١٩٤٧م، واختيرَ عضوًا في المَجمعِ العِلميِّ العِراقي.
له مُؤلَّفاتٌ كثيرةٌ نذكرُ منها: «مُعجم المساعد» الذي وقعَ في خمسةِ مُجلداتٍ ولم يُنشَر منه سوى المجلدِ الأولِ عامَ ١٩٧٢م، و«أغلاط اللغويين الأقدمين»، و«نُشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها»، و«الفوز بالمراد في تاريخ بغداد». كما قامَ بتحقيقِ عددٍ من الكتب، منها: «معجم العين» ﻟ «الخليل بن أحمد الفراهيدي»، و«نُخب الذخائر في أحوال الجواهر» ﻟ «ابن الأكفاني».
بعد عودتِه إلى بغدادَ اشتدَّ عليه المرضُ وانتقلَ على أثرِه إلى المستشفى التعليميِّ ببغداد، ولكنه لم يَلبثْ به طويلًا، وتُوفِّي عامَ ١٩٤٧م.
اشتهر أهل العراق منذ أقدم الأزمنة برقة شعورهم ودقة فكرهم وحُسن وصفهم لما في الطبيعة؛ ولذا فقد تفتقت ألسنتهم بما نزل على صدورهم فكانت تلك الأشعار الرائقة الرائعة وتلك الأبيات الأبيّات حتى أصبحت أمثلة يحتذى عليها كل مضنْ جاء بعدهم في سائر مختلف الديار ولا سيما في المشرق الأقصى.
إذ قلدوهم في النظم تأدية لما تجيش به نفوسهم. ونحن نذكر بأن أقدم منظومة عُرفت في التاريخ هي قصيدة جلجمش وكان من أبطال ملوك العراق الأقدمين ومن سادة أُرك فوضعت واقعته وصفاً شعرياً حماسياً في المائة الثالثة والعشرين قبل الميلاد...
وتعاقبت الأمم والأقوام على ديار العراق لكن مزيتهم الشعرية بقيت فيهم كأنهم يرثونها وراثة وطنية تنتقل من القوم الواحد إلى القوم الآخر ومن اللغة الواحدة إلى اللغة الثانية من غير أن يطرأ على تلك الشاعرية ما يغيرها تغييراً عظيماً.
وهذا الكتاب الذي نقلب صفحاته "مجموعة في الأغاني العامية العراقية" لأنستاس ماري الكرملي هو واحد من أهم الكتب التي جمعت الأغاني العامية العراقية، يذكر فيه المؤلف نشوء الأغاني منذ أول العهد بها في عهد الآشوريين والآكديين إلى عهد العباسيين إلى عهدنا الحاضر.
يبدأ الكرملي بحثه في الحديث عن الفنون التي عُرفت في العهد العباسي كالزجل والمواليا، والكان وكان والقوما والحماق والدوبيت والموشح والبليق والمزبلج والمكفر، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن الأغاني المعاصرة مثل الابوذية، العتابة، السويحلي... الخ دون أن يشير إلى ما إذا كانت الأخيرة متطورة عن سابقتها أم أنها منبتة عنها كلياً...
اللافت في هذا الكتاب أنه يتضمن عدداً من النصوص تتباين أزمانها، فهناك نصوص قديمة جداً وأخرى حديثة يدل على ذلك أسماء قائليها أو ألفاظها وطرق نسجها وتركيبها. وعلى ذلك نستطيع أن نقول بأن النصوص التي تضمنها الكتاب تنقسم إلى ثلاث مجموعات، المجموعة الأولى: نصوص لشعراء قدماء، المجموعة الثانية: هناك مجموعة من نصوص الابوذية، المجموعة الثالثة هناك نصوص كثيرة لشعراء عاصروا الكرملي مثل عبد الرحمن البناء، سليم طه التكريتي ومحمود حيدر خانة... إن اهتمام الكرملي-وهو العالم اللغوي المدافع عن العربية الفصحى-بالعامة وآدابها يدل بوضوح على أن الآداب العامة لأية أمة من الأمم يمثل التعبير عن أصالة الأمة وحضارتها، وإن دراسة تلك الآداب وإمعان النظر فيها يعين على تفهم المسارب الفكرية والحضارية وتطورها وللكرملي فضل آخر في هذا الكتاب يتجلى في حفظه وتثبيته لهذا العدد الكبير من النصوص الأدبية والشعبية التي كان من المحتمل أن تبعثرها يد الزمان فتصير نسياً منسياً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".