التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسين فضل الله |
| قسم: | الاستمتاع بالحياة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة العارف للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 288 |
| ترتيب الشهرة: | 419,428 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
للتشريع الإسلامي سمة مهمة وهي ثباته في أحكامه الأولية التي لا تعدّ مطلقة؛ فما من مطلق إلا وقيّد، وما مقيّد إلا وأطلق، فما يوائم بين الواقع والنص بتحريك الثاني في مجالات تلبية احتياجات الأول لا ليسفّ بإسفافه، ولكن ليقنن له حركته المنضبطة بضوابط الشرع فعلاً وتركاً، الأمر الذي ترك لجمهور المجتهدين أن ينقّلوا خطواتهم الفقهية بين الأوليّ والثانوي من الأحكام في عملية مواكبة للتطورات والمستجدات، أو ما يصطلح عليه بـ(الجانب المتخيل) في قبال الأحكام الأولية التي تمثل (الجانب الثابت) من الشريعة؛ وإلا كان باب الاجتهاد قد أغلق منذ وقت مبكر، وبقي الناس يتخبطون محلّلين ومحرمين كما يشاؤون لا كما يشاء الشارع المقدّس. يضاف إلى ذلك يسر الشريعة وسهولتها في التطبيق، فيما أوحى به الله تعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.
أما هدف الشريعة من كل ما جاءت به؛ فهو غرس حالة (التقوى) في النفس الإنسانية المؤمنة، فليس ثمة تشريع مطلوب لذاته،. فاتباع هذه الشريعة، كلها كاملة غير منقوصة ولا مجتزأة، يحظى المؤمن بسعادة الدارين، وكيف لا يكون سعيداً من يتقي الله في أفعاله وتروكه؟! وإذا كانت الأحكام كلها مستنبطة من أدلتها، فما من حكم أو فتوى يفتي بها فقيه إلا وتسند على مبنىً معين، فإن الأحكام ليست كلها معللة، فقد يُستغرب (الفعل) في أمر أو (الترك) في نهي، والمسلم لا يملك، كمقلد، إلا أن يتمثل إليه طاعة وقربة إلى الله تعالى، وإلا لما كانت هناك حاجة للرجوع إلى العلماء الفقهاء لاستنباط أحكام الله، أو لانْتَفَتْ مسألة التقليد من أساسها إذا كان يحلو للمقلد أن يأخذ ما يوافق مزاجه ويترك ما لا يوافقه.
من كل ما تقدم جاءت فكرة هذا الكتاب الذي يعدّ محاولة لفتح الشريعة، وهي في الأساس مفتوحة، على العديد من مناهج ومناحي الحياة، فليس في الحياة ما لا يطاله الفقه، وإلا حكم على الشريعة بالعجز والقصور، وهي بخلاف ذلك. والكتاب إلى ذلك دعوة مفتوحة لاستجلاء الرأي الفقهي في جوانب الحياة كلها إن من جانب المقلدين أو من جانب الفقهاء الذين لم يُدْرِجوا أمثال هذه المسائل في متون رسائلهم وإنما نشروها في ملاحق أو كراسات لم تلحق بالرسالة الأم حتى بعد طباعتها.
أما المنهجية المتبعة في الآراء الفقهية الواردة في هذا الكتاب، فهي بعيدة عن الطريقة التقليدية في تبيان الرأي الفقهي في المسألة فيما هو الإيجاز المقتضب في الردّ بأن هذا حلال وذاك حرام، ليقدًّم للقارئ ثقافة فقهية وذلك من خلال الحوار للوقوف على بعض مباني الأحكام وأدلتها التفصيلية التي أفاض فيها سماحة الإمام محمد حسين فضل الله، خاصة تلك التي توصف بأنها لم تساير الرأي المشهور.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".