التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سمير قصير |
| قسم: | التأمينات الإجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهار للنشر |
| ردمك ISBN: | 2842894960 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2004 |
| الصفحات: | 211 |
| ترتيب الشهرة: | 543,633 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عسكر على مين؟ لبنان الجمهورية المفقودة والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
سمير قصير (5 مايو 1960 - 2 يونيو 2005). صحفي وأستاذ مولود في لبنان من أب فلسطيني وأم سورية. كان أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت ودرس في جامعة السوربون في باريس. وهو من دعاة للديمقراطية ومعارضي التدخل السوري في لبنان، ويحمل الجنسية الفرنسية. وفي العام 1990، نال سمير قصير شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث من الجامعة نفسها ثم أصبح محاضراً في قسم العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت. وكتب في عدد من الصحف اليومية والأسبوعية والمطبوعات الفصلية مثل جريدة النهار اللبنانية والحياة الصادرة في لندن وفي المطبوعة الفرنسية الشهرية لوموند ديبلوماتيك وفي جريدة لوريون لوجور اللبنانية الناطقة باللغة الفرنسية. شارك عام 2004 في تأسيس حركة اليسار الديمقراطي وكان من أبرز وجوهها إلى جانب الياس عطاالله ونديم عبد الصمد. في 2 يونيو 2005 تم اغتياله عن طريق قنبلة مزروعة في سيارته، وما زالت هوية الفاعلين مجهولة.
حياته المبكرة
انتمى سمير قصير إلى الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية (بطريركية أنطاكية للروم الأرثوذكس). والده لبناني فلسطيني ووالدته لبنانية سورية. وُلد سمير في الخامس من شهر مايو عام 1960.
تعليمه
بدأت مسيرة سمير قصير الصحفية عندما كان في السابعة عشر من عمره في مدرسة الثانوية الفرنسية في بيروت، وأسهم بعدة مقالات –بلا توقيع– لصالح صحيفة النداء التابعة للحزب الشيوعي اللبناني. في العام نفسه، بدأ قصير تقديم إسهامات للصحيفة اليومية الناطقة بالفرنسية لوريون لوجور. منذ عام 1981 حتى عام 2000، أسهم قصير لصالح صحيفة لو موند دبلوماتيك، وهي صحيفة فرنسية دولية معنية بالسياسة. في عام 1982 و1983، حرر قصير نشرة أخبار بعنوان (لبنان المكافح)، التي كُرست للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي. منذ عام 1984 حتى 1985، حرر قصير أسبوعية اليوم السابع، وكان منذ عام 1986 حتى عام 2004 عضوًا في اللجنة التحريرية لصحيفة Revue des Etudes Palestiniennes، وهي صحيفة ناطقة بالفرنسية تابعة لمعهد الدراسات الفلسطينية. منذ عام 1988 حتى عام 1989، أسهم قصير في صحيفة الحياة الناطقة بالعربية، التي تتخذ من لندن مقرًا لها.
في عام 1995، أوجد قصير مجلة سياسية وثقافية شهرية تُدعى لوريون لكسبريس، وشغل منصب المحرر فيها حتى توقفت عن النشر عام 1998، بسبب قلة اهتمام المتابعين والضغوط التي تلقتها من صناعة الإعلان. منذ ذلك العام، أصبح قصير بروفيسرًا في معهد العلوم السياسية التابع لجامعة القديس يوسف في بيروت. في عام 1998 أيضًا، أصبح قصير كاتبًا محررًا في صحيفة النهار اليومية. اشتُهر قصير لاحقًا بمقالاته التي ينشرها في العمود الأسبوعي، والتي كتب فيها مقالات عنيفة قوية ضد مناصري الحكومة السورية. ظهر قصير أيضًا عدة مرات في محطات تلفزيونية وفي البرامج الإخبارية بصفته محللًا سياسيًا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في مقالاته المجموعة في هذا الكتاب... "فكفك" كاتبنا آلية القمع والتسطيح، حتى أدنى دقائقها في دهاليز وزواريب وزوايا العسكريتارية التي استعاضت عن الحرب ضد العدو (حيث عزت الانتصارات) بالحروب الصغيرة، حروب "المخابراتية" التي ذاق هو بعض مرّها، وكادت تكلفه الأكثر، لولا وجود حصانة مهيبة تحمي الحريات بمصداقية تاريخيتها. من هنا عنوان المجموعة: "عسكر على مين؟" ولهل العنوان الثانوي هو الذي يحمل الجواب: "لبنان الجمهورية المفقودة".
فوراً، حتى لا تلتبس المقارنات، لا بد من العودة إلى التاريخ لنقول إلى الفرق بين "عسكرة" فؤاد شهاب، وعهده وبين العهد الذي تتناوله مقالات الكتاب الحالي هو أن الشهابية التي لم تشتد وطأة مخابراتيتها" إلا في الستينات، أي في سنتها الثالثة، حملت إلى الحكم نظرة إصلاحية تقدمية، بينما العهد الحاضر جاء إلى الحكم باسم حياده العسكري وصفاته الانضباطية المترفعة التي تجلت خلال الحر بالمسماة "أهلية". ونكاد نفصح، ولا نزايد على سمير قصير، فنقول أن عل ل"فراغ" عه لحود من أي مشروع حكم متكامل يذهب إلى جذور الأزمة الاجتماعية والمدنية هو الأمر الذي جعل هذا الحكم "يتجوهر" بالمخابراتية منذ السنة الأولى، خصوصاً لأنه وجد مخابراتية مستورة "بفضل الحرب" تحتل الساحة، فاستدرجت هذه عسكر العهد إلى السباق معها حيناًُ، والتناغم معها، بل عزف أنغامها أحياناً.
غسان تويني
...سوف يتبين القارئ من نوعية المقالات المختارة وطريقة تبويبها إن الحافز الأساسي الذي قادني إلى تحويل المقالات كتاباً ليس تصفية الحسابات مع السلطة أو مع جناح من أجنحتها، بل الأمل بأن يستطيع اللبنانيون في وقت قريب استعادة جمهوريتهم المفقودة، والمفقودة مرتين، مرة بضغط من وصاية الحكم البعثي في سوريا على مقاليدهم (وهو ما تتناوله المقالات المنشورة في كتاب آخر هو "ديموقراطية واستقلال لبنان"). ومرة على يد الطاقم المحلي المولج إدارة شؤونهم.
ينعكس هذا التطلع كما أسلفت في تبويب الكتاب، وهو تبويب بالموضوعات، وليس حسب تاريخ صدور المقالات, إلا أنني مع ذلك راعيت التسلسل الزمني، أولاً داخل كل باب من الأبواب، وثانياً من خلال تغطية مرحلة متصلة من الأحداث السياسية والأمنية تمتد منذ ورود الأنباء عن ترئيس العماد لحود وحتى بداية 2003، في الأبواب الثلاثة الأولى، أي "الجمهورية الموقوفة" و"سلطات ضد الدولة" و"حرب عصابات"، ثم استعدت مجريات اللعبة السياسية الداخلية في الباب السادس، أي "التمديد والتجريد والتجميد".
إذ فضلت قبل الوصول إلى معركة التمديد، الإضاءة على جانبين أساسيين من الأزمة اللبنانية: من جهة تحرير الجنوب، الذي يعالجه الباب الرابع أو "سحر التحرير"، لأهمية هذا الحدث في التاريخ اللبناني عموماً وفي الرواية الرسمية التي يرسمها الحكم الحالي عن نفسه خصوصاً، ومن جهة أخرى تكبيل الحريات الإعلامية، موضوع الباب الخامس أو "المرئي والمسموح"، نظراً إلى تركيز أجهزة السلطة اهتمامها على هذا القطاع، وأيضاً لكون التراجع الذي سجله لبنان في اقتصاد الإعلام أكبر مؤشر إلى المفارقة التي يعيشها منذ نهاية الحرب، فيفقد عناصر قوته الأصلية فيما العالم العربي يكتشف الإعلام الحر.
بيد أن هذا التراجع لم يكن محصوراً زمنياً في عهد الرئيس لحود، بل لعل الانقضاض على الإعلام كان من أول إنجازات الأجهزة الأمنية، بالتوافق مع أجنحة السلطة المختلفة، في عهد الرئيس الياس الهرواي. وهذا ما حدا بي إلى أن أدرج في هذا الباب مقالات تعود إلى ما قبل عام 1998. وكذلك فعلت في الباب السابع والأخير، وهو "الحلم بالجمهورية"، ليقيني أن المسعى الدؤوب لتفريغ الجمهورية من معناها ترافق مع خروج لبنان من الحرب ودخوله قفص "العلاقات المميزة" مع الحكم البعثي في سوريا، وإن يكن هذا المسعى بلغ أوجع وربما مبتغاه منذ اتخذت فيه الحياة السياسة منحاها "العسكري".
هل يعمي ذلك أنه لم يبق من الجمهورية غير الحلم بها؟ الجواب ليس عندي ولا حتى عند "العسكر" الذين تناولتهم ومن يشبههم، بل عند القراء، وأبعد منهم عند المواطنين الذين سئموا ضياع جمهوريتهم وتضييع مستقبلهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".