التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسن النجفي |
| قسم: | علم الكلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 326,766 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا يخفى أن أهمية الفقه الإسلامية تكمن في شموليته العامة لكافة جوانب الحياة بشكل تفصيلي، وإذا ما تتبعنا مسيرة الفقه الإسلامي-الشيعي خصوصاً عبر تدرجه التأريخي نلحظ بجلاء مرونته في مواكبة مستلزمات التطور الحضاري مع الحفاظ على المبادئ والأسس الأصلية للتشريع، فبعد أن كانت الكتب الفقهية على نحو الرواية وجمع الأخبار والأحاديث انتقلت لتذكر فيها تلكم النصوص الروائية مع حذف أسانيدها بشكل فتوائي، كما هو الحال في رسالة علي بن بأبويه إلى والده، واستمر ذلك إلى ما بعد منتصف القرن الرابع الهجري، حيث تطور التأليف الفقهي الشيعي بنحو تحرير المسألة وبيان الدليل عليها والمخالف فيها.
ويتبين بوضوح أن الكتب الفقهية الاستدلالية التي حفل بها نتاج الإمامية في العصور المتأخرة تعكس عمق التطور الفقهي من جهة، والبعد الاستيعابي الشمولي الدقيق من جهة أخرى. يضاف إلى ذلك بروز التأثيرات الطارئة على علم الفقه جراء تطور علم الأصول والاهتمام به بشكل كبير لدى علماء الإمامية.
ويبرز كتاب "جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام" للشيخ محمد حسن النجفي في صدارة النتاج الفقهي الشيعي -على صعيد الكتب الاستدلالية- فهو يمثل أضخم موسوعة فقهية متكاملة استوعبت كافة أبواب الفقه، وإحاطة بأقوال العلماء وأدلتهم وناقشتها، كما ويتميز هذا الكتاب باشتماله على كثير من التفرعات الفقهية النادرة بما قد لا تجده في غيره من الموسوعات الأخرى. فهو جامع لأمهات المسائل الفقهية وفروعها، فالجواهر جواهر بجميع ما تعطي هذه الكلمة من دلالة، فهو اسم على مسماة. وهذا كله سر خلوده وتفوقه وبقائه مرجعاً للفقهاء وعلى طول الزمن.
ونظراً لأهمية هذا الكتاب العلمية فقد تصدى "حامد الخفاف" لتحقيقه وطبعه بشكل يواكب فيه تقدم عصر النهضة الطباعية مستهدفاً بذلك نشر الكتاب بحلة قشيبة تزينها عملية دقيقة، مع إضافات تساعد الباحث وتعين الطالب.
ونلخص عمله في الكتاب بما يلي: أولاً: نظراً لانتشار عبارة "شرائع الإسلام" المشروحة في مطاوي كتاب الجواهر بشكل يعرض الباحث لفقدان المطلب العلمي، قام المحقق بوضع نص "شرائع الإسلام" كاملاً على متن الجواهر، مع رعاية الإخراج الفني. ثانياً: قام بمراجعة النصوص الروائية مع المصادر الأساسية كالكتب الأربعة والمراجع المهمة كوسائل الشيعة. ثالثاً: اهتم بمطابقة الأقوال الفقهية مع مصادرها، كجامع المقاصد ومدارك الأحكام والسرائر والخلاف والذكرى، وغيرها، في الحالات التي تعرضت فيها عبارة الجواهر لتصحيف أو تحريف.
رابعاً: ضبط أسماء الرواة والأعلام، وذلك بالرجوع إلى المصادر الرجالية والروائية. خامساً: قام بإعداد فهارس علمية شاملة للآيات القرآنية والأحاديث والأعلام والأماكن والبقاع والفرق والقبائل والطوائف والمواضيع والبيات الشعرية والمصادر، وذلك بالاستفادة من أحدث البرامج الكمبيوترية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".