التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي الخير الاشبيلي |
| قسم: | تطوير المعرفة والمهارات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 778 |
| ترتيب الشهرة: | 667,758 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الكتاب الذي بين أيدينا متنه محققاً هو عبارة عن معجم موسوعي يضم أسماء النباتات وصفاته وأجناسه وبيئته الطبيعية مع عناية خاصة بجوانب من الجغرافية النباتية للأندلس والمغرب. وهو يتميز أولاً: في أنه لا يبحث إلا في أمور النبات، شجراً وجَنْبة وبَقلاً وعشباً، وما يتعلق به من صمغ ولثى ومن، يدرسه من حيث خصائصه الفيزيولوجية والطبيعية ولا يهتم بمفردات الحيوان والأحجار. ثانياً: يورد مؤلف "عمدة الطبيب" في هذا المعجم الموسوعي أسماء عدد كبير من الأعشاب باليونانية واللاتينية والفارسية والإسبانية والأمازيغية والنبطية، كما يذكر كثيراً من الاسماء المحلية الدارجة في عدد من الأقطار ولا سيما بالأندلس والمغرب. ثالثاً: يُعنى المؤلف بجغرافية النبات، وبيئته الطبيعية، فيذكر أماكن وجوده ولا سيما في أنحاء الأندلس والمغرب. رابعاً: وقف المؤلف بنفسه على منابت العشب والشجر في مختلف الجهات التي زارها فأمكنه بذلك تبيُّن اختلاف الأجناس والأنواع، وتصحيح ما وقع فيه غيره من وهم وخطأ.
خامساً: يتجلى في كتاب "عمدة الطبيب" اهتمام مؤلفه بمسائل الفلاحة والغراسة ومعالجة كثير من شؤونهما مما يدل على خبرته واشتغاله بأمور الزراعة وقيامه بتجارب في هذا الميدان. سادساً: كان المؤلف سبّاقاً إلى اصطناع نظام جديد لتصنيف النبات وتجنيسه، وهو نظام استنبطه من معاينته لأوجه "المشابهة والمشاكلة"-حسب عبارته-الموجودة بين الأجناس والأنواع المتقاربة، وهو بذلك أول عالم نبات يستنبط نسقاً للتصنيف في هذا العلم، يشير إليه صراحة في في صلبت كتابه، وهو بذلك قد سبق غيره من العلماء في الشرق والغرب، ذلك أن أول محاولة في هذا الميدان لم تُعرف إلا في أواخر القرن السادس عشر الميلادي على يد أندريا سيسالبينو الإيطالي في "كتاب الأعشاب" الذي ظهر عام 1583م، وهج فيه المؤلف طريقة التحليل المورفولوجي لأجزاء النبات وتوصل إلى تعيين فصائل تثطابق تنوّع تلك الأجزاء.
سابعاً: أدرج مؤلف "عمدة الطبب" في كتابه عدداً كبيراً من ألفاظ اللغة التي لها صلة بالنبات وأحواله وأجزائه. ثامناً: اتبع المؤلف في وصف النبات أسلوباً يتميز بالوضوح والإيجاز والدقة وتجنب الحشو المؤدي إلى الخرود عن موضوع التأليف إلا فيما قلّ وندر، وأسلوبه يدل على امتلاكه لناصية اللغة العربية ومعرفته لمظانها ومصادرها في العلم الذي اختصّ به، فضلاً عن حسن استعماله للألفاظ والمصطلحات المتعلقة بالنبات والزراعة وأ؛وال العشب والشجر وأوجه استعمال ما تجود به من زهور وبذور وأصول وصموغ وما إلى ذلك.
وسيلاحظ القارئ لهذا الكتاب أن الأسماء الإسبانية للنباتات كانت مألوفة ومتداولة بين أهل الأندلس الذين كانوا مع ذلك يستعملون بعض الأسماء العربية بصيغة التصغير الإسبانية من أمثال: عَروساله (تصغير عروسة)، وبطخياله (تصغير بطيخ)، وما شابه هذا؛ كما شاع بين النباتيين الأندلسيين استعمال مصطلحات أجنبية مثل التمنس وأصله من اليونانية thamnos-كما يؤكد أسين بلاثيوس-ويريدون به الشجيرة، وكلمة راءا الذي يراد به كل حب له غلافان كالشعير ونحوه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".