التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الحسين الرفيعي |
| قسم: | الثقافة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 308 |
| ترتيب الشهرة: | 374,208 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يستعرض الكاتب قامة ذكرياته وهي تخطو على صفيح ساخن، يرفرف عليها وطن قادم يولد في لظى جمراً أينعت عنده بصائر أحداث آن قطافها، يرسم مداده، سيرة فرات يعانق الأرض الطيبة، في سبر لغورها ورسم لمعالمها وبحث عن مكنونها، ولا تزال الذاكرة الحية تفعل فعلها وتحقق الكثير والأصيل، والماضي هنا مشاهد ومدارس وقباب وقراطيس وأسواق ومعاهد وعمائم ورياض علم وقواعد شامخة قامت على رسوخ العلم والفضل والصلاح وحفظ الدين ولغته العربية والذمار.
يثوى في ترابها المقدس بطل الإسلام وإمام المتقين على بن أبي طالب عليه السلام، وهي موطن الإنسان الأول، الأب آدم عليه السلام وغالب الأنبياء والمرسلين الذين بعثهم الله رب العالمين هداة ومبشرين.
لقد كانت بداية النجف القبة البيضاء التي بناها الخليفة العباسي هارون الرشيد على التربة الطاهرة التي ضمت جسد الإمام علي عليه السلام كما جاء في كتب التاريخ، ثم توالى العمران الذي تصاعد حتى المنتصف الثاني من العصر العباسي، حين انتقل المرجع الطوسي من بغداد إلى النجف بعد مشاكل وفتن ليتخذها مقراً وسكناً، ولتصبح هذه المدينة، ومنذ ذلك الزمن موئل العلم والمرجعية الفكرية والدينية، وفُضت بكارة المدينة بهدم المباني التي جاورت المرقد الشريف من كل جهة وبعثرت الأسواق والأزقة وخلقت الفوضى هذه واقعاً جديداً للمدينة، وسارت في الإتجاه الخطأ في كل العهود وابتعدت عن كل منهجية علمية، وضيعت المدينة وفق منطق متخلف يتحدث عن الإنفتاح والتقدم بالهدم، وهدم مجتمع متلاحم ومتواصل، لقد شوهت المدينة وخربت واضطر الكثير من أبنائها للإنتقال إلى أحياء جديدة وللهجرة، لقد غدت النجف مدينة هلامية ممتدة وواسعة لا يحكمها تخطيط مدروس وفق ذوق متنور عراقي إسلامي حصيف.
فإن هذه السيرة وهي صورة واقعية وحياتية على شكل خلقات متسلسلة تتتابع، ولم تمسَّ أحداً إلا في ضوء الحقيقة القاطعة والمسجلة وإحتراماً للجيل القادم، لتقطع يد الدخيل وتكسر قدمه الهمجية وتعرى حضارة الغرب الفاسد وفاشيته التي لم يختلف جوهرها منذ عصور الحروب الصليبية وما يسمى بالنهضة وحتى الغد القادم.
وإذا كانت السلطة قد سقطت هنا وأخطأت هناك فهذا شأن الدول وبيروقراطيتها، وبعيداً عن الوجوه الكالحة والعمائم التي لطخها العار والشنار وراحت تستجدي الحلم الصهيوني والأمبريالي كي تروى عطشها للإنتقام رجساً وإفكاً.
الغد القادم للعراق مسؤولية الجميع، العراق القادم الموحد هو طوق النجاة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".