التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حورية الخمليشي |
| قسم: | الأدب العربي القديم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون، منشورات الاختلاف |
| ردمك ISBN: | 9789953874715 |
| تاريخ الإصدار: | 18 مارس 2010 |
| الصفحات: | 255 |
| ترتيب الشهرة: | 542,527 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ترجمة النص العربي القديم وتأويله عند ريجيس بلاشير والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
كاتبة وأكاديمية من المغرب أستاذة باحثة في الشعر الحديث والأدب المقارن
إن دراسة الترجمة والتأويل في النص العربي القديم، رهينة بمدى قدرة المترجم على مراعاة طرق الأداء اللغوي والاختلافات الحضارية.
من هذا المنطلق، دأبت الباحثة "حورية الخمليشي" من الجزائر في كتابها هذا إلى دراسة الشروط والمواصفات والخصائص التي يجب أن يتسم بها المترجم الأدبي، لتصبح الترجمة بهذا المفهوم ذات طابع إشكالي حينما تتعلق بترجمة نصوص إبداعية وهو أمر لا يتيسر لأي مترجم.
وتتخذ نموذجاً لدراستها في الترجمة الأدبية واحداً من أهم علماء الاستشراق الذين عشقوا أدب الشرق وكانت المعرفة همه الأساسي، ألا وهو "ريجيس بلاشير" الذي كان من أنصار الحضارة العربية، ومن دعاة الحرية والتحرر في الأقطار العربية، وهنا تطرح الكاتبة عدة تساؤلات: لماذا هذا الاستشراق؟ ولماذا الاهتمام بترجمة أدب العرب؟ وما موقع هذه الترجمات في سياق حركة الاستشراق؟ ألا ترتبط هذه الترجمة بوضعية الثقافة للشعوب المستعمرة؟ ألا تمثل هذه الترجمات إيديولوجية استعمارية؟ وإذا كان الأمر كذلك فما هو الجهاز الذي جعل بلاشير يجعل المتنبي شاعراً كبيراً، وما الذي جعله يُعرِّف بشعره في الثقافة العالمية؟ وإلى أي حد نجح بلاشير في رسم صورة ثقافة وحضارة الآخر وهي حضارة لا تتساوى مع حضارة "المركز"؟
لأجل ذلك، حاولت الكاتبة دراسة المترجمات الأدبية لريجيس بلاشير، وكذلك إلقاء الأضواء على ترجمته للقرآن الكريم من خلال انتقاء نماذج متنوعة من الشعر، والنثر، والنص القرآني بغية تقليص المسافة بين التنظير والممارسة عنده، ولتوضح للقارئ بأن فعل الترجمة هو أولاً وقبل كل شيء ممارسة نصية مشروطة بضوابط الترجمة والتأويل. قسمت الباحثة عملها على المستوى النظري والمنهجي إلى أربعة أقسام: القسم الأول جاء بعنوان: ترجمة النص العربي وتأويله عند بلاشير، ويتكون من فصلين:
الفصل الأول في مفهوم الاستشراق: تحديدات مصطلحية. ونذكر منها تعريف إدوارد سعيد للاستشراق بأنه "كل من يقوم بتدريس الشرق، أو الكتابة عنه، أو بحثه"، أما تعريف الباحثة حورية الخمليشي: أن المستشرق عالِم ملمٌّ بدراسة الشرق وهو حركة علمية تعني بكل ما يتعلق بالشرق من علوم مختلفة..."، وكذا توضح الباحثة في هذا الفصل مدى اهتمام المستشرقين بترجمة النص العربي القديم، وأهمهم بلاشير، فشرحت منهجيته في تعليم اللغة العربية للأعاجم، وموقفه من بعض القضايا الأدبية في دراسته وترجمته لتاريخ الأدب العربي.
أما القسم الثاني فجاء بعنوان: الممارسة النظرية عند ريجيس بلاشير. ويتكون من ثلاثة فصول رصدت فيه الباحثة الممارسة النظرية عند ريجيس بلاشير في ترجمته للقرآن الكريم، وفي ترجمته للشعر والنثر العربي مع توضيح منهجية بلاشير في تأويل معاني القرآن، ومدى اتباعه للقواعد التي وضعها هو أصلاً لهذه الترجمة.
من جانب آخر، يتضمن هذا الفصل ترجمة بلاشير لروائع الشعر العربي القديم، خصوصاً دراسته عن شاعر العروبة أبي الطيب المتنبي، وكذا يتضمن بعض القضايا النقدية المتعلقة بالشعر كالعروض والأوزان.
ويأتي القسم الثالث بعنوان: الممارسة النصية عند ريجيس بلاشير ويتضمن ثلاثة فصول يتحدث فيها عن ترجمته للنص القرآني، وكذلك ترجمة النص الشعري والنثري، مع توضيح لطريقة بلاشير في تأويل معاني النص القرآني مقارنة بكبار المترجمين للقرآن الكريم بتقديمها لنماذج من النص القرآني بترجمات مختلفة لملاحظة الفرق بين المترجمين، وكذلك ترجمته ودراسته لنماذج من الشعر العربي القديم ولنماذج نثرية من أدب المقامة وأدب الأمثال، وعلم المعاجم والموسوعات والمخطوطات وعلم الجغرافيا.
أما القسم الرابع والأخير فجاء بعنوان: المدرسة البلاشيرية في الأدب العربي يتضمن فصلان، الفصل الأول يحتوي على نماذج من أعلام مدرسة بلاشير، أمثال جون سوفاجي وشارل بيلا وصالح الأشتر وآخرون. ممن تتلمذوا على يديه أو أخذوا من علمه، والفصل الثاني، احتوى على نماذج من امتدادات مدرسة بلاشير في الوطن العربي كإدريس بلمليح، وأحمد بوحسن، وعباس أرحيلة، ومحمود المقداد.
دراسة هامة حول الترجمة والتأويل في النص العربي القديم يكشف النقاب فيها عن البنية التركيبية، والجمالية، للنص العربي القديم وتسد ثغرة هامة في مكتبتنا العربية لما فيها من خدمة جليلة للثقافة العربية والإسلامية، جديرة بالاطلاع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".