التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو يعرب المرزوقى |
| قسم: | المنطق العقلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية السلسلة: أطروحات الدكتوراه |
| ردمك ISBN: | 9789953823430 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 412 |
| ترتيب الشهرة: | 621,124 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إصلاح العقل في الفلسفة العربية والمؤلف لـ 35 كتب أخرى.
الدكتور محمد الحبيب (أبو يعرب) المرزوقي (م1947) مفكر تونسي له توجه فلسفي إسلامي في إطار وحدة الفكر الإنساني تاريخيا وبنيويا.
نشأته ودراساته ولد الدكتور أبو يعرب المرزوقي في بنزرت (منزل بورقيبة)، الجمهورية التونسية، عام 1947، حصل على الإجازة في الفلسفة من جامعة السوربون في العام 1972، ثم دكتوراة الدولة 1991.
درّس الفلسفة في كلية الآداب جامعة تونس الأولى، وتولى إدارة معهد الترجمة (بيت الحكمة) في تونس، قبل أن ينتقل لتدريس الفلسفة الإسلامية في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.
مشروعه الفلسفي "يمكننا القول إن المفكر العربي التونسي أبا يعرب المرزوقي استطاع أن يخطو الخطوة الأولى، وهي الأصعب من غير ما شك، باتجاه التأسيس لفلسفة عربية معاصرة، لا تناصب الدين العداء وإنما تتفيأ ظلاله وتسترشد بتوجيهاته.
ولعل نجاح المرزوقي في هذا عائد في المقام الأول لكونه خبر الفكرين الديني والفلسفي، الإسلامي والغربي، وبدأ يشق طريقاً ومنهجًا جديدًا، يسعى من خلاله إلى أن تستعيد الفلسفة دورها الرائد في البناء الديني والفلسفي.
اهتمام المرزوقي هذا لا يقتصر على الفلسفة فحسب وإنما يتعداها إلى أمور أخرى, تتعلق بالنهوض السياسي والفكري الحضاري العربي والإسلامي.
والحقيقة أن المرزوقي يمتلك الأدوات اللازمة للبحث في هكذا موضوع، فهو الضليع بأهم اللغات العالمية، كالإنجليزية والفرنسية والألمانية".
(مقدمة حوار محمد الحواراني، مجلة العربي الكويتية، يناير 2005) والفكرة المركزية في مشروع الدكتور أبو يعرب هي أن التاريخ الفكري للإنسانية هو تاريخ واحد ويشمل ذلك كل من الفكر الفلسفي والفكر الديني حيث لا يمكن الفصل بين الفكر الفلسفي (العقلي) والفكر الديني (الإيماني).
ولذلك يقدم الدكتور أبو يعرب تصورا تاريخيا وبنيويا في نفس الوقت لهذا التاريخ الفكري الإنساني الموحد.
ويطرح تصورا مفاده أن كلا من ابن تيمية من خلال تصوراته "الإسمية" (أو المنطقية أو البنيوية) وابن خلدون من خلال تصوراته الاجتماعية التاريخية (أو التطورية) قدما معا "ثورة" في مسار تطور هذا الفكر الإنساني.
وتظهر ملامح هذا المشروع بشكل واضح في "إصلاح العقل في الفلسفة العربية – من واقعية أرسطو وأفلاطون إلى إسمية ابن تيمية وابن خلدون" (1994)، كما يظهر في وحدة الفكرين الديني والفلسفي (2001)، و المفارقات المعرفية والقيمية في فكر ابن خلدون الفلسفي، (2006).
ولذلك يتخذ المشروع الفلسفي لأبي يعرب توجها إسلاميا لأنه يطرح تصورا مبنيا على "الفكر الإسلامي" لهذا الفكر الإنساني.
ولكنه في نفس الوقت لا يعتمد على التصورات التقليدية "التراثية" أو الكلامية للفكر الإسلامي، ولكن على العكس هو ينقدها جميعا باعتبارها لم تتمكن من تقديم التصور الصحيح للفكر الفلسفي الإنساني اعتمادا على الفكر الإسلامي.
(إشكالية تجديد أصول الفقه، حوار مع الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي) وعلى الجانب المنهجي يعتمد الدكتور أبو يعرب بشكل أساسي في تحقيق مشروعه، أولا، على المنطق الصوري، حيث يحرص على إنشاء علاقات منطقية تتسم بالاتساق الذاتي بين المفاهيم المطروحة.
وثانيا، على نحت وصياغة ألفاظ جديدة أو تركيبات جديدة من ألفاظ سابقة الاستخدام بهدف تحقيق التوجه المنطقي في أعماله.
وثالثا، يعتمد إضافة إلى ذلك على المنهج البنيوي بالمعنى العام، فيحرص على إنشاء بنية كلية للموضوع محل البحث بحيث يمكن وضع كافة المفاهيم والتفصيلات في إطار هذه البنية الكلية.
نصوص من أعماله إشكالية الكلي ودورها في تاريخ الفكر العربي – مقدمة كتاب إصلاح العقل في الفلسفة العربية، مركز دراسات الوحدة العربية، 1994، ص 13- 29.
مفهوم الفلسفة وما يقتضيه من شروط بنيوية وتاريخية - أفاق فلسفية عربية معاصرة، دار الفكر، سوريا، 2001، ص 53 - 76.
يقول الباحث في مقدمة كتابه بأن اختياره لفلسفة ابن تيمية وابن خلدون ممثلتين المنزلة الغاية التي انتهت إليها الفلسفة العربية، في تحديدها طبيعة الكلي النظري والعملي، يعود اختياره هذا إلى كون كل من ابن تيمية وابن خلدون ينتسبان إلى الفلسفة بمعناها المعلوم في الحضارة اليونانية، ببعديها النظري والعملي، انتسابهما إلى الكلام بمعناه المعلوم في الحضارة العربية بالبعدين نفسيهما.
وإذاً، فهما يمثلان غاية التقارب الذي انتهى إلى التطابق بين الثقافتين الفلسفية المقدّمة للنظر على العمل أساساً له، والكلامية المقدمة للعمل على النظر أساساً له، أي بين الأفلاطونية المحدثة والحنيفية المحدثة العربيتين. وتبين مراحل هذا التقارب كيف تم تجاوز المقابلة بين الفكرين الفلسفي والديني اللذين لم يبتعيا متخارجين أو متداخلين، بصورة تحافظ على ثبات كل منهما قبالة الآخر، أو تستثني الوحدة العميقة لما يعالجانه من إشكاليات تختلف صيغها باختلاف مدخليها. من العمل إلى النظر (الفكر الديني)، أو عن النظر إلى العمل (الفكر الفلسفي).
ضمن هذه المقاربة تأتي دراسة الباحث إصلاح العقل في الفلسفة العربية من واقعية أو سطو وأفلاطون إلى اسمية ابن تيمية وابن خلدون ويقتصر في دراسة هذه على تحديد إشكالية الكلي النظري والعملي في الفلسفة العربية، كما تعينت أفقياً في الوضعيات الفلسفية التي كان مآلها الأخير المعالجة النظرية عند ابن تيمية (ونتائجها العملية) والمعالجة العملية عند ابن خلدون (ونتائجها النظرية)، في القرن الرابع عشرة، علاجاً فلسفياً، بالمعنى المتجاوز للتخارج بين العلوم العقلية وما بعدها الفلسفي، والعلوم النقلية وما بعدها الكلامي.
واقتضى هذا التحديد من الباحث دراسة التفاعلات التي حصلت بين الأفلاطونية المحدثة العربية، خلال تدرجها إلى أن صارت، في بعدها الأفلاطوني، مضموناً لكلام مجموعة من الفرق الإسلامية، أي فرق الشيعة، وإلى أن صارت في بعدها الأرسطي، شكلاً لكلام مجموعة من الفرق الإسلامية، أي فرق السنة، وبين الحنيفية المحدثة العربية، خلال تدرجها إلى أن صارت، في بعدها الانجيلي، شكلاً لكلام مجموعة من الفرق الإسلامية، أي فرق الشيعة، وإلى أن صارت، في بعدها التوراني، مضموناً لكلام مجموعة من الفرق الإسلامية، أي فوق السنة. وتلك هي البنية الأساسية لفرعي الإسلام الأساسيين في جميع فكره ووجوده التاريخي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".