التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو حامد الغزالي |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الألباب للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: الدراسات النفسية عند المسلمين |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 173 |
| ترتيب الشهرة: | 626,456 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب معارج القدس في مدارج معر فة النفس والمؤلف لـ 343 كتب أخرى.
Abu Hamid al-Ghazali
İmam Gazali
Al-Ghazali
الغزالي : هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي المعروف بالغزالي ، ولد بطوس سنة ( 450هـ ) وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس .
والحديث عن الغزالي يطول نظراً لأنه مرَّ بعدة مراحل ، فقد خاض في الفلسفة ثم رجع عنها وردَّ عليها ، وخاض بعد ذلك فيما يسمى بعلم الكلام وأتقن أصوله ومقدماته ثم رجع عنه بعد أن ظهر له فساده ومناقضاته ومجادلات أهله ، وقد كان متكلم Abu Hamid al-Ghazali
İmam Gazali
Al-Ghazali
الغزالي : هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي المعروف بالغزالي ، ولد بطوس سنة ( 450هـ ) وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس .
والحديث عن الغزالي يطول نظراً لأنه مرَّ بعدة مراحل ، فقد خاض في الفلسفة ثم رجع عنها وردَّ عليها ، وخاض بعد ذلك فيما يسمى بعلم الكلام وأتقن أصوله ومقدماته ثم رجع عنه بعد أن ظهر له فساده ومناقضاته ومجادلات أهله ، وقد كان متكلماً في الفترة التي ردَّ فيها على الفلاسفة ولُقب حينها بلقب " حجة الإسلام " بعد أن أفحمهم وفند آراءهم ، ثم إنه تراجع عن علم الكلام وأعرض عنه وسلك مسلك الباطنية وأخذ بعلومهم ثم رجع عنه وأظهر بطلان عقائد الباطنية وتلاعبهم بالنصوص والأحكام ، ثم سلك مسلك التصوف . فهذه أربعة أطوار مرَّ بها الغزالي وما أحسن ما قاله الشيخ أبو عمر ابن الصلاح - رحمه الله - عنه حيث قال : " أبو حامد كثر القول فيه ومنه ، فأما هذه الكتب – يعني كتبه المخالفة للحق – فلا يُلتفت إليها ، وأما الرجل فيُسكت عنه ، ويُفَوَّضُ أمره إلى الله " أنظر كتاب ( أبو حامد الغزالي والتصوف ) لعبد الرحمن دمشقية .
و لا يُنكر المُنْصِف ما بلغه أبو حامد الغزالي من الذكاء المتوقد والعبقرية النادرة حتى قال عنه الذهبي: " الغزالي الشيخ الإمام البحر حجة الإسلام أعجوبة الزمان زين الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشافعي الغزالي صاحب التصانيف والذكاء المفرط تَفَقَّه ببلده أولاً ثم تحول إلى نيسابور في مرافقة جماعة من الطلبة فلازم إمام الحرمين فبرع في الفقه في مدة قريبة ومهر في الكلام والجدل حتى صار عين المناظرين " سير أعلام النبلاء ج9 ص 323 .
وتجد أبا حامد الغزالي مع أن له من العلم بالفقه والتصوف والكلام والأصول وغير ذلك مع الزهد والعبادة وحسن القصد وتبحره في العلوم الإسلامية يميل إلى الفلسفة لكنه أظهرها في قالب التصوف والعبارات الإسلامية ولهذا فقد رد عليه علماء المسلمين حتى أخص أصحابه أبو بكر بن العربي فإنه قال شيخنا أبو حامد دخل في بطن الفلاسفة ثم أراد أن يخرج منهم فما قدر وقد حكى عنه من القول بمذاهب الباطنية ما يوجد تصديق ذلك في كتبه . أنظر مجموع الفتاوى ج4 ص66
ومع تقدم الغزالي في العلوم إلا أنه كان مُزْجَى البضاعة في الحديث وعلومه ، لا يميز بين صحيح الحديث وسقيمه قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله – : " فإن فرض أن أحداً نقل مذهب السلف كما يذكره (الخارج عن مذهب السلف ) ؛ فإما أن يكون قليل المعرفة بآثار السلف كأبي المعالي وأبي حامد الغزالي وابن الخطيب وأمثالهم ممن لم يكن لهم من المعرفة بالحديث ما يُعَدَّونَ به من عوام أهل الصناعة فضلا عن خواصها ولم يكن الواحد من هؤلاء يعرف البخاري ومسلماً وأحاديثهما إلا بالسماع كما يذكر ذلك العامة ، ولا يميزون بين الحديث الصحيح المتواتر عند أهل العلم بالحديث ، وبين الحديث المفترى المكذوب ، وكتبهم أصدق شاهد بذلك ، ففيها عجائب . وتجد عامة هؤلاء الخارجين عن منهاج السلف من المتكلمة والمتصوفة يعترف بذلك ، إما عند الموت ، وإما قبل الموت ، والحكايات في هذا كثيرة معروفة هذا أبو حامد الغزالي مع فرط ذكائه وتألهه ومعرفته بالكلام والفلسفة وسلوكه طريق الزهد والرياضة والتصوف ينتهي في هذه المسائل إلى الوقف والحيرة ويحيل في آخر أمره على طريقة أهل الكشف " مجموع الفتاوى ج4 ص71
وقال أيضاً : " ولهذا كان أبو حامد مع ما يوجد في كلامه من الرد على الفلاسفة ، وتكفيره لهم ، وتعظيم النبوة ، وغير ذلك ، ومع ما يوجد فيه من أشياء صحيحةٍ حسنةٍ بل عظيمة القدر نافعة ، يوجد في بعض كلامه مادة فلسفية وأمور أضيفت إليه توافق أصول الفلاسفة الفاسدة المخالفة للنبوة ، بل المخالفة لصريح العقل ، حتى تكلم فيه جماعات من علماء خراسان والعراق والمغرب ، كرفيقه أبي إسحاق المرغيناني وأبي الوفاء بن عقيل والقشيري والطرطوشي وابن رشد والمازري وجماعات من الأولين ، حتى ذكر ذلك الشيخ أبو عمرو بن الصلاح فيما جمعه من طبقات أصحاب الشافعي ، وقرره الشيخ أبو زكريا النووي ، قال في هذا الكتاب : فصلٌ في بيان أشياء مهمة أُنكرت على الإمام الغزالي في مصنفاته ولم يرتضيها أهلُ مذهبه وغيرُهم من الشذوذ في تصرفاته منها : قوله في مقدمة المنطق في أول المستصفي : هذه مقدمة العلوم كلها ، ومن لا يحيط بها فلا ثقة بعلومه أصلاً . قال الشيخ أبو عمرو : وسمعت الشيخ العماد بن يونس يحكي عن يوسف الدمشقي مدرس النظامية ببغداد وكان من النظار المعروفين أنه كان ينكر هذا الكلام ويقول : فأبو بكر وعمر وفلان وفلان يعني أن أولئك السادة عظمت حظوظهم من الثلج واليقين ولم يحيطوا بهذه المقدمة وأسبابها " العقيدة الأصفهانية . ج 1 ص169
للأستزادة :
الكتاب هو الثالث في سلسلة "الدراسات النفسية عند المسلمين" والثاني الذي سطا عليه "ديكارت" وانتحله بعد" المنقذ من الضلال". سيجد القارئ، وعند إتمامه لقراءة هذا الكتاب بأن ما يقدمه الغزالي هو عين ما فصله ديكارت فيما دُعي بفلسفته، بل أن القارئ سيجده جارياً على نفس السياق محشوداً على نفس التخطيط، والتتابع القياسي، والتدرج البنائي للعملية العقلية التي سار فيها الغزالي، لم يزد "ديكارت" شيئاً بل نقص كثيراً. والغزالي يعرج في كتابه "معارج القدس في مدارج النفس" من مدرج معرفة النفس إلى معرفة الحق جلّ جلاله، ذاكراً مخ ما يؤدي إليه البراهين في حال النفس الإنسانية، ولباب ما وقف عليه البحث الشافي من أمرها، وكونها منزهة عن صفات الأجسام ومعرفة قواها، وجنودها، ومعرفة حدوثها، ومعرفة بقائها وسعادتها وشقاوتها بعد المفارقة على وجه يكشف الغطاء، ويرفع الحجاب، ويدل على الأسرار المخزونة، والعلوم المكنونة المضنون بها على غير أهلها، ويقول الإمام الغزالي بأنه إذا ختم فصول معرفة النفس، فحينئذٍ ينعطف على معرفة الحق جل جلاله، إذ أن جميع العلوم مقدمات ووسائل لمعرفة الأول الحق جل جلاله، فكل ما يراد لشيء فدون حصول مقصده يكون ضائعاً، فمن عرف نفسه عرف ربه، وعرف صفاته وأفعاله، وعرف مراتب العالم بدعاته ومكنوناته، وعرف الملائكة ومراتبهم، لمّة الملك ولمّة الشيطان، والتوفيق والخذلان، وعرف الرسالة والنبوة، وكيفية الوحي، وكيفية المعجزات والأخبار عن الغيبيات، وعرف الدار الآخرة وسعادتها وشقاوتها، وأقسامها، ولذة البهجة فيها، وعرف غاية السعادة التي هي لقاء الله تعالى، فمن يسر له هذا السفر، لم يزل في سيره متنزهاً في جنة عرضها السماوات والأرض، وهو ساكن بالبدن، مستقر في الوطن، وهو السفر الذي سفر فيه عن وجه المعرفة، وتنحل أزرار الأنوار في هذه الأسفار. والغزالي يشير إلى كل واحدة من هذه الجمل من المعارف، ليستفيد كل مريد. وجعله ضمن فصول تحدثت عن المسائل التالية: بيان إثبات النفس، بيان أن النفس جوهر بيان أنه جوهر ليس له مقدار وكمية، بيان القوى الحيوانية وتقسيمها إلى محركة ومدركة، بيان القوى الخاصة بالنفس الإنسانية من العقل النظري والعملي، بيان مراتب العقل واختلاف الناس في العقل الهيولاني وبيان العقل القدسي، بيان أمثلة درجات العقل من الكتاب الإلهي، بيان تظاهر العقل والشرع وافتقار أحدهما إلى الآخر، بيان حقيقة الإدراك ومراتبه في التجويد.
يبحث الكتاب في المواضيع التالية: إثبات النفس, بيان إثبات النفس على الجملة, تقسيم يظهر فيه مبادئ الأفعال, رسوم النفس الثلاثة. النفس الجوهر, بيان أن النفس جوهر, زيادة إيضاح من جهة الإدراك. النفس جوهر ليس له مقدار ولا كمية, بيان أن النفس ليس له مقدار وفيه خمسة براهين. القوى الحيوانية. زيادة التحقيق. القوى المدركة. القوى الخاصة بالنفس الانسانية. مراتب العقل من الكتاب الإلهي. تظاهر العقل والشرع. حقيقة الإدراك. سؤالات وانفصالات تحتها نفائس من العلوم. منشأ الفضائل والرذائل. أمهات الفضائل. مثال القلب بالإضافة إلى العلوم. أمثلة القلب مع جنوده. النفس و حاجتها إلى البدن. الأرواح البشرية حادثة. بقاء النفس. النفس لا تفنى مطلقاً. إثبات العقل المفارق الفعال. قاعدة في النبوة والرسالة. بيان أن الرسالة لا تقتنص بالحد. الرسالة هل هي خطوة مكتسبة. إثبات الرسالة بالبرهان. خواص النبوة. خاتمة. السعادة والشقاوة بعد المفارقة. حقيقة اللقاء والرؤية. معرفة الباري جل جلاله. خاتمة واعتذار. القول في معرفة ترتيب أفعال الله جل جلاله. أقسام أفعال الله سبحانه وتعالى. تقسيم آخر. نوع آخر من المعرفة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".