التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خالد قباني |
| قسم: | تطبيقات الحاسب الآلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1981 |
| الصفحات: | 730 |
| ترتيب الشهرة: | 357,777 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن فكرة اللامركزية الإدارية ليست بالجديدة في لبنان، فقد كانت لسنوات موضوع حوار على غير مستوى وفي غير مجال، وطرحت غير مرة في بيانات وزارية منذ أوائل الخمسينات، ولكن المحاولات التي جرت لتطبيقها كانت في الواقع خجولة، إلا أن الموضوع اكتسب بعداً جديداً نتيجة الأزمة التي ما زال لبنان يتخبط فيها، وذلك بقدر ما أحدثت هذه الأزمة ومضاعفاتها من تباعد بين الفئات والمناطق استُغِلّ من بعض أصحاب المآرب للنيل من تماسك هذا الوطن الصغير، فأصبح موضوع اللامركزية مطلباً سياسياً يتلازم مع أية صيغة للوفاق تطرح، ولا تكون صيغة الوفاق مكتملة إذا لم تُحط بهذا الموضوع إحاطة شافية.
إن اللامركزية، بظرف النظر عن الدافع السياسي لإثارة هذا الموضوع في تلك الظروف، كانت ولا تزال مطلباً حيوياً على صعيد ضرورة اختصار المسافة ما أمكن بين المواطن ومصدر الخدمة التي يطلبها من المرافق والمؤسسات أو الإدارات العامة، عملاً بمبدأ إيصال الخدمة إلى المواطن؛ بدلاً من حمل المواطن على الإنتقال مسافات بعيدة سعياً وراءها، كما هي حال في ظل نظام من المركزية والحصرية الإدارية؛ لا مشاقة في نظام اللامركزية بقدر ما يقترن بفوائد أكيدة تعود بالخير على الفرد والمجتمع والإقتصاد الوطني إذا ما انتصر تطبيقه على حقل الإدارة والخدمات، فإنه محفوف بالمحاذير على وحدة الوطن، عندما يتجاوز تطبيقه النطاق الإداري، إلى النطاق السياسي.
لذلك، فمن الأهمية بمكان، وعند التحدث عن تطبيق نظام اللامركزية، رسم خط فاصل يمكن أن نتبين معه، في تطبيق النظام أين ينتهي الحقل الإداري وأين يبدأ الحقل السياسي، ثم لا بد من التنبيه إلى أن خير وقت للبحث في موضوع اللامركزية، ولو كانت إدارية الطابع، هو الوقت الذي تكون فيه السلطة المركزية قوية متينة؛ أما إذا أدخلت اللامركزية على النظام الإداري في فترة تكون فيها الدولة ضعيفة، فيخشى على تماسك الدولة من تطبيقها.
من هنا، تأتي أهمية هذه الدراسة، وذلك لأهمية موضوعها، حيث يتميز هذا الموضوع بأهمية خاصة من حيث أنه من مواضيع الوفاق التي يمكن أن تكون محور نقاش عقلاني علمي هادئ، بعيداً عن الحساسيات التي يمكن أن تثيرها سائر مواضيع الوفاق في تلك المرحلة الصعبة.
وإلى هذا، فإن موضوع اللامركزية موضوع حي، كثيراً ما يطرح سلباً أو إيجابياً في مواقف إعلامية أو في شعارات حادة دون التطرق إلا مضامين الفكرة أو محتواها على وجه التحديد، فينشأ حول الموضوع من الإنقسامات في الرأي ما قد لا يكون له مبرر.
وإلى هذا، وبالإضافة إلى أهمية موضوع اللامركزية الذي هو محور البحث في هذه الدراسة، فقد اكتسبت هذه الدراسة أهميتها أيضاً من حيث كونها دراسة علمية مسهبة، وبما تميزت به من موضوعية وروح علمية وعمق في التحليل والتفكير.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".