التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو يوسف الغراوي |
| قسم: | جسم الإنسان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 08 يوليو 2008 |
| الصفحات: | 449 |
| ترتيب الشهرة: | 422,823 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
(من الأفكار التي عذبت الإنسانية باستمرار فكرة الموت وانتهاء الحياة، فكل إنسان -عدا المؤمن- يسأل نفسه: لماذا جئت إلى الدنيا؟ ولماذا أذهب؟ وما هو الهدف من هذا البناء وهذا الهدم؟ أليس هذا العمل لغواً لا فائدة منه؟
فالخوف من الموت والنوفور منه كان إحدى العلل الدافعة نحو تكوين الفلسفة المتشائمة، والفلاسفة المتشائمون يتصورون الحياة والوجود بلا هدف، وخالية من الفائدة، وعارية عن الحكمة وقد أوقعهم هذا التصور في لجج الحيرة والاضطراب، وأحياناً ألقى في أعماقهم فكرة الانتحار.
إن النفور من الموت من مختصات الإنسان، فالحيوانات لا تفكر في الموت، وما يوجد فيها إنما هو فقط غريزة الفرار من الخطر والرغبة في حفظ الحياة الحاضرة، ومن الواضح أن الرغبة في البقاء بمعنى حفظ الحياة الحاضرة لازمها مطلق الحياة، ولكن الإنسان بالإضافة إلى هذا فهو يطمح إلى المستقبل وإلى البقاء فيه.
وبعبارة أخرى، فإن الإنسان له الأمل في الخلود وهذا من مختصاته، والأمل فرع لتصور المستقبل، والأمل في الخلود فرع الفكرة الأبدية، وهذا التفكير والتصور من مختصات الإنسان. فالنفور من الموت إذن وليد الرغبة في الخلود، وبما أ،ه لا يوجد في الطبيعة رغبة لا هدف منها فتستطيع حينئذ أخذ هذه الرغبة دليلاً على بقاء الإنسان بعد الموت.
وبما أننا نتعذب من فكرة العدم، فهذا بنفسه دليل على أننا سوف لن ننعدم، فلو كنا مثل الأزهار والنباتات نعيش حياة مؤقتة ومحدودة لم توجد في أعماقنا الرغبة في الخلود بصورة رغبة أصلة).
انطلاقاً من هنا فقد سعى "أبو يوسف الغراوي" إلى إيراد وتثبيت ما وقع في يديه منها على كثرتها ورغم تعارض نصوص بعضها، وعدم قوة سند البعض الآخر ظاهراً، لتطلب طبيعة البحث ذلك، لأأن غرضه من إعداد هذا البحث، هو ممازجة تلك الأخبار والروايات ورد بعضها إلى بعض، وإخراج الحقيقة أو الوصول إلى النتيجة الصحيحة، أو ما هو أقرب للصواب من بينها على شكل حقائق أو نتائج أو احتمالات أو فرضيات مقبولة عقلاً على أقل تقدير.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".