التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامية الدريدي |
| قسم: | أدب الجاهلية العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب الحديث، جدارا للكتاب العالمي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957700126 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2008 |
| الصفحات: | 490 |
| ترتيب الشهرة: | 294,418 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قرئ الشعر القديم قراءات كثيرة وتناوله الدارسون من زوايا عديدة وظل موضوعاً مثيراً للنظر والبحث لا سيما بما وفرته لنا المعارف الحديثة من مناهج وآليات، وهي مناهج تختلف حيناً وتتعارض بحدة أحياناً ولكنها تلتقي جميعاً في رغبة ملحة تحدوها: رغبة في كشف أغوار هذا الشعر وتجاوز ظاهره نحو عمق يحوي خصائصه المميزة ويقوم تجربة شعرية مثلت لفترة طويلة نموذجاً يحتذى به ومنوالاً يسير الشعراء على هديه. وقد إختار المؤلف في هذا البحث أن يتظر في الشعر العربي القديم من زاوية جديدة تعنى بالحجاج أو المحاجة. موضوع البحث كما يدل عليه عنوانه " دراسة للحجاج في الشعر العربي القديم " ويعني بالدراسة هنا النظر في مجموع التقنيات التي يعتمدها الشاعر ليحتج لرأي أو ليدحض فكرة محاولاً إقناع القارئ بما يبسطه أو حمله على الإذعان لما يعرضه. وهو أمر قاد المؤلف إلى دراسة بنية الحجاج من ناحية وأساليبه من ناحية ثانية. فلم يكتفي بحصر الحجج المعتمدة ورصد ما بينها من فوارق ظاهرة وباطنة ولم يكتفي بتصنيفها وتفريعها بإعتماد أكثر من مقياس بل نظر خاصة في طرائق القول الحجاجي، أهي طرائق الكلام العادي، توفرها اللغة كما يذهب إلى ذلك بعض أعلام الحجاج؟ أم هي مكاسب تتجاوز اللغة لتنحدر من عوالم المنطق والنفس والإجتماع؟ ما الذي يحدث للشعر حين يرود مناطق الحجاج؟ هل يتحول إلى خطابة كما رأى بعض القدامى أم يرتاد عوالم جديدة تكسبه ألفاً وطرافة؟ وهل تقود دراسة الحجاج في الشعر القديم إلى مراجعة بعض الآراء النقدية القديمة التي أضحت بحكم تواترها وعظيم إنتشارها مسلمات لا يلتفت الباحثون إلى دراستها؟ أم هي دراسات ستثبت وتدعم عدداً غير قليل من هذه الآراء والمسلمات. قسم البحث إلى أبواب خمسة تتوزع على جزءين وتتفاوت طولاً وأهمية ولكنها تتكامل فيما بينها لتؤسس رؤية واضحة. فكان الجزء الأول مكوناً من بابين أولهما تمهيداً نظرياً لا سبيل إلى الإستغناء عنه يلتفت إلى مفهوم الحجاج يحلله وإلى مختلف الإشكالات الناجمة عنه يبسطها ويوضحها وإلى أهم البحوث المنجزة حوله يرصد إختلافاتها النظرية وخلفياتها الفكرية دون إغفال الخصائص العامة التي تميز الخطاب الحجاجي أي تلك التي بها يكون وبها يفارق ما عداه من أشكال الخطاب. ويأتي الباب الثاني ليربط الأول بالمدونة أي الحجاج بالشعر فيكون مدراه على الإحتجاج للحجاج في الشعر فيه نحاول الإجابة عن أسئلة دقيقة لكنها أساسية من قبيل: هل يحق لنا الحديث عن حجاج في الشعر؟ أليست طبيعته مناقضة للبرهنة والإستدلال؟ أليس الشعر في بعض جوانبه خروجاً عن المنطق؟ أو لم يكن الشاعر أمير كلام يحق له أن يأتي بما يخالف منطق اللغة والقيم والأحكام. ومن الطبيعي أن تكون الإجابة رصدا لكل ما يشرع للحديث عن الحجاج في الشعر، فتتنوع الحجج من حيث البنية وتتباين من جهة المصدر إذ منها ما يعود إلى النص الشعري ذاته ومنها ما يتجاوزه إلى مؤسسه ومتلقيه وظروف قوله وعلاقاته مع سائر الأجناس الأدبية، ولا يخفى ما لهذا الباب من قيمة إذ يستمد منه كل البحث شرعيته ويستقي قوته وقدرته على الصمود. في الجزء الثاني نجد ثلاثة أبواب يهتم أولهما بما هو متفق عليه مجمع على صحته يعني ما يلجأ إليه الشاعر من فنيات تأثير وإغراء تنقلب أحياناً كثيرة إلى نوع من المغالطة وضرب من الخداع والإيهام وهي فنيات من جوهر الشعر كما سنرى وإن كان دارسو الحجاج يعتبرونها مجرد روافد عامة للحجاج وفي الباب الثاني من هذا الجزء ندخل جوهر المسألة لدرس بنية الحجاج عن طريق عملية إستقصاء وحصر لمختلف الحجج المعتمدة في الشعر ولا يعني ذلك الوقوف عند مجرد الإستقصاء والحصر. وأما ثالث الأبواب فقد خصص للعلاقات الحجاجية كالعلية والإستنتاجية والشرطية وعلاقات التتابع والتناقض والإقتضاء...إضافة إلى العلاقات بين الأبيات ومكوناتها. وهذا ما قاد المؤلف إلى طرح قضية دقيقة حاول التعريج عليها من كل باب تتعلق بالعلاقة بين الحجاج والشعرية إذ فيه ننظر في الآفاق التي يرتادها الشعر إن دخل باب الحجاج فنحلل ما إذا كان حضور الإقناع في النص يدخل الضيم على أهم وظائفه أي الوظيفة الإنشائية الفنية أم قد يستقيم للشاعر الأمران معاً فيحتج للرأي ويقنع بالفكرة من جهة وينفنن في القول ويطرب بسحر البيان من جهة ثانية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".