English  

كتاب السياسة الشرعية عند الجويني قواعدها ومقاصدها

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
السياسة الشرعية عند الجويني ؛ قواعدها ومقاصدها
Qr Code السياسة الشرعية عند الجويني ؛ قواعدها ومقاصدها

السياسة الشرعية عند الجويني ؛ قواعدها ومقاصدها

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: السياسة الإسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار البشائر الإسلامية السلسلة: الرسائل الجامعية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 534
ترتيب الشهرة: 612,445 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يقول الله تعالى: "لكلٍ جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً " أي ما سنّ الله من الدين، وأمر به. وبمعنى آخر: رعاية شؤون الأمة عامة بما لا يخالف أصول الشرع ومقاصده الكلية.

يتجه البحث في هذه الدراسة إلى بيان فقه السياسة الشرعية كما أصّله الجويني وقعّده، ومن ثم تحليل هذا الفقه، وتوظيفه، واستخراج قواعده، وبيان مقاصده. وتذكر كتب التراجم أن إسم الجويني: عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن حيوية الجويني ثم النيسابوري، ولد في المحرم سنة تسع عشرة وأربع مئة، وكانت وفاته في الخامس والعشرين من ربيع الآخر سنة ثمانٍ وسبعين واربع مئة.

كان العالم الإسلامي في القرن الخامس الهجري يعيش حالات من الفوضى والإنقسام من الناحية السياسية، حيث قامت الدولة البويهية التي تتبنى المذهب الشيعي؛ وقامت الدولة الفاطمية في مصر، وقامت دول ملوك الطوائف في الأندس، وكان الجويني يعيش هذا الواقع بكل آماله وآلامه. ولعل من أوضح ما يُستدل به لارتباط فقه السياسة الشرعية عند الجويني بواقعه السياسي، كتابه الذي أفرده لهذا الموضوع وهو "غياث الأمم في التياث الظلم"، فهذا العنوان دال على أن الجويني كان يريد أن يعالج وضعاً واقعاً أو متوقعاً، ومن جملة ما طالب به الجويني (نظام المُلك)، معالجة أمر المبتدعين والزائفين في المجتمع، وحذره من الفتن التي بدأت تنخر في جسمه، كذلك يعتبر الجويني أن كل ما أصّله من واجبات الأئمة واجب على (نظام المُلك)، الذي كانت بيده مقاليد السلطة الفعلية، حيث كان اليد الموجّهة للدولة، حتى أن الخليفة القائم بأمر الله لقبه بـ (قِوام الدين والدولة) وبـ (رضيّ أمير المؤمنين). ومن أوجه العلاقة الوثيقة بين فقه السياسة الشرعية عند الجويني وواقعه السياسي، موقفه من ذهاب (نظام الملك) إلى الحج، حيث بيّن له أن ذهابه لأداء مناسك الحج غير جائز قبل أن يقوم بمصالح الأمة.

هذا ويعني الكاتب بـ (نظام المُلك): بيانُ قواعد الإمامة وفق منهج أهل السنة الجماعة. وذلك بعد أن كانت مؤسسة الخلافة مهددة بالزوال، وهنا تكمن أهمية فقه السياسة الشرعية عند الجويني، وذلك بمطالبته ولاة الأمر بحمل الناس على مذاهب أهل السلف، بعد أن أضحت عقائدهم مشوبة بالأوهام.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "السياسة الشرعية عند الجويني ؛ قواعدها ومقاصدها"

اقتباسات كتاب "السياسة الشرعية عند الجويني ؛ قواعدها ومقاصدها"

كتب أخرى مثل "السياسة الشرعية عند الجويني ؛ قواعدها ومقاصدها"

كتب أخرى لـ "عمر الزبداني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا