التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جنيد بن محمود بن محمد |
| قسم: | أزهار وورود [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 513 |
| ترتيب الشهرة: | 333,784 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يدخل هذا الكتاب الفريد ضمن كتب المختارات الشعرية وهو من أعداد جنيد بن محمود بن محمد وهو يضم كماً من المختارات الشعرية التي انصبّت على معالجة فن شعري واحد هو: ال وصف سواء وصف الربيع أو الأشجار أو الأزهار أو الفواكه والثمار، وذلك وفق منهج علمي سنّه المؤلف لنفسه والتزم به في كل كتابه ورائده في هذا الباب كتابه "المشموم"، حيث عقد ثلاثة وثلاثين باباً للربيع والأزهار وبعض الثمار، خصّها فيه بثلاث وخمسين ومائتي مقطعة، ثم ألحق به باباً في العطور.
وهكذا فقد تأثر مصنف "الحدائق" بكتاب "المشموم" ونقل عنه كثيراً، إلا أن "حدائق الأنوار" تفردت بمختارات كثيرة جداً لا وجود لها في "المشموم". ويمكن من مقارنة عدد مقطعات "الحدائق" التي بلغت خمساً وثمانمائة مقطعة بما يقابلها في "المشموم"، إدراك الفرق الكبير بين الكتابين، بحيث يصحّ أن يقال إن كتاب "المشموم" هو غصن من أغصان شجرة "حدائق الأنوار"، إذ لم تبلغ مقطعات "المشموم" الثلث من مقطعات كتاب الحدائق. هذا من ناحية الكم.
ومن ناحية المنهج فإن كتاب الحدائق يمتاز على المشموم بدقة منهجه،إذ قسّم "جنيد" كتابه إلى ثلاثة أقسام، تفرّع كل قسم منها إلى عدد من الأبواب في تبويب علمي دقيق. في حين خلا كتاب المشموم من تقسيم ظواهر الطبيعة بباب مستقل. وقد تداخل فيه قسم الثمار مع قسم الأزهار، كما حصل لأبواب الليمون والنارنج واللونج التي تداخلت مع أبواب الأزهار في "المشموم".
وهكذا يمثل هذا الكتاب ظاهرة حضارية جديرة بالتأمل. فكثيراً ما اتهم الشعر العربي بإغفال مظاهر الطبيعة، فالظفر بديوان مختارات شعرية كُرٍّس كله للربيع والأزهار والثمار يعكس رقيّاً في الذوق والوجدان، وهو رقيّ جدير بالدراسة والتحليل وبالوقوف عنده طويلاً.
هذا عن منزلة الكتاب بين الكتاب المؤلفة في موضوعه، فأما الجديد الذي يقدمه فهو كثير وكثير. ذلك أنه يستدرك على دواوين عدد كبير من الشعراء من بينهم: 1-ابن المعتز، 2-أبي نواس، 3-ابن منير، 4-القاضي التنوخي، 5-أبي فراس، 6-الصنوبري، 7-البسامي، 8-الحاجري، 9-الخليع، 10-بديع الزمان، 1-ابن الساعاتي، وغيرها...
ثم هو يضيف أشعاراً جديدة إلى الشعراء لم تطبع دواوينهم لا نجدها في جميع مظان تراجمهم أمثال: الصرصري وابن سكرة والخبز رزي وغيرهم. كذلك فهو يضيف إلى معجم شعراء العربية أسماء جديدة أمثال: 1-الرسني، 2-ابن عبديل، 3-الرسني الرفاعي، 4-سعادة الحمصي، 5-الوصاف، 6-أبو العويص، 7-العجلي، وسواهم...
ثم هو يقدم مجموعة شعرية ضخمة منتقاة في وصف الربيع ومظاهره والأزهار والثمار عزّ نظيرها، تصلح مادة أساسية لدراسة تطور فن الوصف في الشعر العربي عبر العصور.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".