التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعود بن سليمان اليوسف |
| قسم: | النقد الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 9786144049600 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 590 |
| ترتيب الشهرة: | 775,447 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
استعان صاحب كتاب اللُّغة العربيَّة؛ مبناها ومعناها على تلك الكلمات والعبارات "الماورائيَّة"، بعلم اللُّغة الحديث، والدَّرْس الأسلوبيّ، وما يتيحه النَّقد الأدبيّ، وعلم السيميولوجيا، وكان يرجو أن يبلغ بتلك العلوم ما استكنَّ في تلك العبارات مِنْ دلالات لها شأنها وخطرها في قراءة العمل الأدبيّ، وكان الشَّيخ الجليل يدرك أنَّه إنَّما يَرُود طريقًا جديدًا في الفحص عنْ تلك العبارات، فعسى أن يَظْفر، بمحاولته تلك، بفَهْم يُدْنيه إلى الصَّواب، فإنْ لمْ يكنْ ما أراده فعسى أن يُفْتَح لغيره باب التَّأمُّل في هذا الحقل مِنْ حقول تراثنا العربيّ النَّفيس.
وحين أُتِيحَ لي أنْ أقرأ رسالة الدَّكتور سعود بن سليمان اليوسف عُرُوق الذَّهب: دراسة لجماليَّات النَّقْد الأدبيْ - استعدُتُ، مْن فَوْري، الدَّكتور تمَّام حسَّان، وبحثه البديع، وكأنَّما أَحَسَّ الشَّيخ أنَّ في هذه المسألة كلاماً لمْ يُقَلْ، بَعْدُ، أوْ كأنَّما شاء القَدَرُ أن يَدَّخِر البَسْط فيها لصاحب عُرُوق الذَّهب، فيُوسع تلك العبارات المجازيَّة الَّتي امتاز بها نقدنا العربيّ القديم، درْساً وفحْصاً وتفسيراً وتأويلاً، وأَحْسَبُ أنَّه، بكتابه هذا، جَلاَ لنا أمرين مهمَّين؛ أوَّلهما: سَطْوة التَّعبير المَجازيّ على المتكلِّمين، وآخرهما: أنَّ النَّقْد الأدبيّ جديرٌ به أن لا يتجرَّد منْ "أدبيَّته"، وأنَّ على النَّاقد الأدبيّ أن يُنْشئ "أدباً نقدياً"، متى ما أراد أن يكتب "نقداً أدبيّاً"، فهذا الضَّرب مِنَ الكتابة ليس بمستطيع أن يخرج عنْ طبيعته، تلك الَّتي عبَّر عنها أبو حيَّان التَّوحيديّ أجمل تعبير، حين وَصَفَ النَّقد الأدبيّ بأنَّه "الكلام على الكلام"، ونحن نسمع ونقرأ، كثيراً، أنَّ النَّقد الأدبيّ "نَصٌّ تَقْميشيّ" - وهذه عبارة مَجازيَّة! - وأنَّه إنَّما يُقيم بناءه على الإستعانة بمختلف العلوم، فكان فيه تَوْق ا لإنسان وشَوقه، وألمه وحُزْنه وبكاؤه، فإذا بهذا النَّقد - كما تقرأ في كتاب سعود - جِمَاع كلمات اللُّغة الإنسانيَّة، في جدِّها وهَزْلها، وفي تَديُّنها ومُجُونها، وفيه ما استكنَّ تحت طبقات اللٌّغة من مغامرة الإنسان، وحكمته، ونَزَفه، وطَيشه.
والحقُّ أن هذا ما أدَّاه إلينا كتاب سعود اليوسف، فكان كتابه "مغامرة" ماتعة، لا يُقْدِم عليها إلاَّ مَنْ أُوتي لساناً سؤولاً وقلباً وعَقُولاً، فجاء كتابه عُرُوق الذَّهب - وهذا عندي حقيقة لا مَجَاز فيها - لِيُذْكِرَنا بنقْد الرُّوَّاد، أصالةً، وفهماً، وبياناً، وأَحْسَبُ أنَّ القارئ الَّذي يشتاق إلى نقدٍ أدبيّ صحيح، سيُفْرِحه أن سيقرأ هذا الكتاب، ويعتدَّه مِنْ أثمن ما قرأ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".