التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مريم العفاد المنصوري |
| قسم: | دراسة الأسماء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مداد للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789948136385 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 218 |
| ترتيب الشهرة: | 511,359 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
القارىء لمجموعة الشاعرة مريم العقّاد المنصوري "كان إسمها ميّ" يجد أن الشاعرة جعلت من نفسها بؤرة العمل الإبداعية فقد تحول إسمها إلى (فاعل) ذا وجود مشخص، ويتأتى هذا التشخيص عبر وسائط متعددة أهمها (التسمية)، أي أن (ميّ) أو "مريم" تملك داخل القصيدة اسماً، وكذلك نلحظ ذلك من صلة النص بالإهداء التي تحدد الشاعرة علاقة القراءة به ومنه قولها " ... وعاده بيذكر وبيقول: كان إسمها "ميّ" ! وبيطري على باله ... ربيع العمر بعيوني". في إشارة إلى ميل الشاعرة إلى تأسيس حضور خاص لها داخل القصيدة بحيث يكسبها هذا الحضور مستوى عالياً من الفاعلية والدينامية والحرية في حركتها، ولكنه حضور واعٍ تنتقل فيه من الطابع الذاتي المنعزل والحزين نوعاً ما إلى طابع جدلي مع المحيط والواقع الذي تعيش فيه، وهو الواقع المجرب والمعيش بصدق. لنقرأ هذه الأبيات:
" ... حبيتك التايه اللي ضيع موطنه / ولقا في عينيك صدر الأوطان / أنا اللي سافر ومحد يدري عنه / وعاش فيك روحين ف إنسان / توادعنا مير البلا ما توادعنا / لو رحلت ما رحلت عن صدري / ولا تقول: ما هقى شي يجمعنا / كل شيء في يدينا .. وكلنا ندري / لي حق فيك مثل ما لهم بك نصيب / وأطالبك حقي مثل ما عطي حقوقك / يا كثرهم حولك .. ويلعبي النحيب / ويا كثرهم حولي ولا يمكن أعوفك ...".
هكذا تعبّر الشاعرة عن هجيع حنينها إلى الآخر من خلال لحظات خاطفة متوارية بين سطور القصيدة، تختبىء فيها حياة بأكملها، فيها من الحب ومن الذكرى ومن الفراق الشيء الكثير فكانت مريم وكان ميّ وكانت حواء هذه الأرض ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".