English  

كتاب الحرب الوقائية الأميركية ومنظومة البنتاغون العسكرية والتكنولوجية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الحرب الوقائية الأميركية ومنظومة البنتاغون العسكرية والتكنولوجية
Qr Code الحرب الوقائية الأميركية ومنظومة البنتاغون العسكرية والتكنولوجية

الحرب الوقائية الأميركية ومنظومة البنتاغون العسكرية والتكنولوجية

مؤلف:
قسم: هندسة وقائية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  معرض الشوف الدائم للكتاب
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 239
ترتيب الشهرة: 583,326 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تتسارع التطورات في التقنيات العسكرية بشكل مذهل نتيجة لتطور الأبحاث العلمية والتكنولوجية في مجال الاتصالات والتوجيه والفضاء والكمبيوتر بحيث فرضت التقنيات الجديدة تغييراً في التكتيك العسكري في استعمال الأسلحة ووسائل الإطلاق، وتقدم ذلك باتجاه ولادة استراتيجيات جديدة ومفاهيم متنوعة عن الحروف وخوضها. في حرب الخليج الثانية لتحرير الكويت، شهد العالم أكبر عملية نقل استراتيجية في التاريخ لقوى زاد عديدها عن النصف مليون إضافة إلى الأسلحة والسفن والآليات والطائرات، ناهيك عن الذخائر والتموين والإمدادات الطبية وورش الإصلاح وغيرها.

كانت هذه الحرب حرب نقل بالدرجة الأولى لتتحول بعدها إلى حرب أسلحة الدقة العالية التي اصطادت الدبابات وناقلات الجند العراقية المتخلفة أجيالاً عن الأسلحة الأميركية والأطلسية. كانت منظومة القيادة والسيطرة متقدمة بفضل وسائل الاتصال الحديثة، ومنذ عشر سنوات، وإزاء ثورة الاتصالات والكمبيوتر، شهدت أعمال الاستطلاع تكثيفاً ودقة في تحديد الأهداف وربطت كل تحركات القوى والدوريات بالأقمار الاصطناعية حتى باتت الكرة الأرضية مسرح عمليات مكشوف أمام أقوى جيش في العالم وهو جيش الولايات المتحدة الأميركية. هذا الجيش الذي يستخدمه ويحركه القرار السياسي في الولايات المتحدة بات منتشراً في معظم أصقاع الأرض، من اليابان وكوريا شرقاً إلى جنوب شرق آسيا إلى آسيا الوسطى وأوزباكستان وتركمانستان وغيرها إلى أفغانستان ثم الجزيرة العربية وتركيا والعراق بعد الاحتلال، إلى أوروبا، وانتشاره يخدم القرار السياسي للدولة العظمى الوحيدة في العالم.

تدخل الجيش الأميركي بعد انتهاء الحرب الباردة وقبل 11 أيلول في يوغسلافيا وأطاح بنظام ميلوسيفيتش الذي سبق إلى المحكمة الدولية، وأعاد الهدوء إلى البلقان المتميز بالموزاييك العرقي والطائفي والذي انطلقت منه شرارة الحرب العالمية الأولى مطلع القرن الماضي. أما بعد 11 أيلول؛ فكان التدخل السريع في أفغانستان. الولايات المتحدة وحلفاؤها الأطلسيون أطاحوا بنظام طالبان وانتشرت الوحدات العسكرية على ضفاف قزوين وآرال، وبعد أفغانستان طغت على السطح نظرية الحرب الوقائية وأصبحت فلسفة يعتنقها العديد من رجال مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة، "اضرب الهدف قبل أن يشكل خطراً عليك، هكذا تتقي الأخطار المحتملة".

وجاءت حرب العراق تطبيقاً لهذه النظرية، وكان الخطر المحتمل هو حيازة العراق أسلحة الدمار الشامل واحتمال تعرض الولايات المتحدة وحلفائها والعالم لخطر العبث بهذه الأسلحة من قبل النظام العراقي السابق. ورغم كل التفتيشات الدولية والاعتراضات الأوروبية والروسية والعربية والإسلامية والمسيحية (الفاتيكان)، ورغم صدور قرار دولي عن مجلس الأمن، فقد قررت الولايات المتحدة شن الحرب على العراق في سابقة دولية هي الأولى من نوعها في التاريخ، تحفزها على ذلك نظرية الحرب الوقائية ودرء الأخطار المحتملة، فكانت الحرب، وكان الاحتلال تطبيقاً أولياً لهذه النظرية. فما هي نظرية الحرب الوقائية التي شهد العالم عناداً فريداً في تطبيقها وإصراراً على السير بمفاعيلها كافة نحو أهداف غير معروفة بعد؟ هل هي الهيئة التي تدير هذه الحرب؟ وكيف تعمل وزارة الدفاع الأمريكية في التحضير والتنفيذ والقيادة؟

تلك هي مواضيع سياسية ساخنة وهي مواضيع دولية تطرح نفسها وتطرح بدورها استفساراً. هل هناك حرب وقائية في بلد آخر في العالم؟! أم أن العالم سيشهد نهاية هذه النظرية بعدما فشل التحالف في العثور على أسلحة الدمار الشامل التي تم خوض الحرب الوقائية على أساسها؟ هذا ما يحاول الباحث معالجته في هذا الكتاب، وذلك من خلال تسليطه الضوء على الحرب الوقائية وعلى منظومة البنتاغون. والموضوع المطروح هو من الأهمية في حياتنا بمكان إذ هو موضوع الحاضر والمستقبل المنظور في السياسة والاستراتيجيات.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الحرب الوقائية الأميركية ومنظومة البنتاغون العسكرية والتكنولوجية"

اقتباسات كتاب "الحرب الوقائية الأميركية ومنظومة البنتاغون العسكرية والتكنولوجية"

كتب أخرى مثل "الحرب الوقائية الأميركية ومنظومة البنتاغون العسكرية والتكنولوجية"

كتب أخرى لـ "كمال مساعد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا