التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الماغوط |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر السلسلة: السلسلة الروائية |
| ردمك ISBN: | 9782843058868 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 393,769 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأرجوحة والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
محمد أحمد عيسى الماغوط (12 كانون الأول 1934- 3 نيسان 2006) شاعر وأديب سوري، من أبرز شعراء قصيدة النثر أو القصيدة الحرة في الوطن العربي، ولد في سلمية بمحافظة حماة. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق وكان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق وبيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الأدب السياسي الساخر وألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية التي يعتبر واحدًا من روادها، وله دواوين عديدة. وتوفي في دمشق.
حياته
عام 1934 كان ميلاد الشاعر محمد الماغوط في مدينة سلمية التابعة لمحافظة حماة السورية، نشأ في عائلة شديدة الفقر وكان أبوه فلاحاً بسيطاً عمل أجيرًا في أراضي الآخرين طوال حياته. درس بادئ الأمر في الكتّاب ثم انتسب إلى المدرسة الزراعية في سلمية حيث أتم فيها دراسته الإعدادية، انتقل بعدها إلى دمشق ليدرس في الثانوية الزراعية في ثانوية خرابو بالغوطة، لكنه لم يكمل دراسته في الثانوية وعاد إلى سلمية.
دخل الماغوط بعد عودته إلى السلمية الحزب السوري القومي الاجتماعي دون أن يقرأ مبادئه، وكان في تلك الفترة حزبان كبيران هما الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث، وهو يذكر أن حزب البعث كان في حارة بعيدة في حين كان القومي بجانب بيته وفيه مدفأة أغرته بالدفء فدخل إليه وانضم إلى صفوفه، لم يدم انتماؤه الحزبي طويلاً وقد سحب عضويتها في الستينات بعد أن سجن ولوحق بسبب انتمائه.
في هذه الفترة عمل الماغوط فلاحاً وبدأت بوادر موهبته الشعرية بالتفتح فنشر قصيدة بعنوان "غادة يافا" في مجلة الآداب البيروتية. بعدها قام الماغوط بخدمته العسكرية في الجيش حيث كانت أوائل قصائده النثرية قصيدة "لاجئة بين الرمال" التي نُشِرَت في مجلة الجندي، وكان ينشر فيها أدونيس وخالدة سعيد وسليمان عواد، ونشرت بتاريخ 1 أيار 1951، وبعد إنهاء خدمته العسكرية استقر الماغوط في السلمية.
كان اغتيال عدنان المالكي في 22 أبريل 1955 نقطة تحول في حياة الماغوط حيث اتُهِمَ الحزب السوري القومي الاجتماعي باغتياله في ذلك الوقت، ولوحق أعضاء الحزب، وتم اعتقال الكثيرين منهم، وكان الماغوط ضمنهم، وحُبس الماغوط في سجن المزة، وخلف القضبان بدأت حياة الماغوط الأدبية الحقيقية، تعرف أثناء سجنه على الشاعر علي أحمد سعيد إسبر الملقب بأدونيس الذي كان في الزنزانة المجاورة.
خلال فترة الوحدة بين سورية ومصر كان الماغوط مطلوباً في دمشق، فقرر الهرب إلى بيروت في أواخر الخمسينات، ودخول لبنان بطريقة غير شرعية سيراً على الأقدام، وهناك انضمّ الماغوط إلى جماعة مجلة شعر حيث تعرف على الشاعر يوسف الخال الذي احتضنه في مجلة شعر بعد أن قدمه أدونيس للمجموعة.
في بيروت نشأت بين الماغوط والشاعر بدر شاكر السياب صداقة حميمة فكان كان السياب صديق التسكّع على أرصفة بيروت، وفي بيروت أيضاً تعرّف الماغوط في بيت أدونيس على الشاعرة سنية صالح (التي غدت في ما بعد زوجته)، وهي شقيقة خالدة سعيد زوجة أدونيس، وكان التعارف سببه تنافس على جائزة جريدة النهار لأحسن قصيدة نثر.
عاد الماغوط إلى دمشق بعد أن غدا اسماً كبيراً، حيث صدرت مجموعته الأولى حزن في ضوء القمر (عن دار مجلة شعر، 1959)، التي ألحقها عن الدار نفسها بعد عام واحد بمجموعته الثانية "غرفة بملايين الجدران" (1960)، وتوطدت العلاقة بين الماغوط وسنية صالح بعد فدومها إلى دمشق لاكمال دراستها الجامعية. وفي العام 1961 أدخل الماغوط إلى السجن للمرة الثانية وأمضى الماغوط في السجن ثلاثة أشهر، ووقفت سنية صالح وصديقه الحميم زكريا تامر إلى جانبه خلال فترة السجن، وتزوج الماغوط من سنية صالح عقب خروجه من السجن، وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.
في السبعينات عمل الماغوط في دمشق رئيساً لتحرير مجلة «الشرطة» حيث نشر كثيراً من المقالات الناقدة في صفحة خاصة من المجلة تحت عنوان "الورقة الأخيرة"، وفي تلك الفترة بحث الماغوط عن وسائل أخرة للتعبير من أشكال الكتابة تكون أوضح أو أكثر حدة، فكانت مسرحياته المتوالية "ضيعة تشرين" و"غربة"، وفيها أراد الماغوط مخاطبة العامة ببساطة دون تعقيد، وهو واحد من الكبار الذين ساهموا في تحديد هوية وطبيعة وتوجه جريدة تشرين السورية في نشأتها وصدورها وتطورها في منتصف السبعينيات، حين تناوب مع الكاتب القاص زكريا تامر على كتابة زاوية يومية، تعادل في مواقفها صحيفة كاملة في عام 1975 وما بعد، وكذلك الحال حين انتقل ليكتب «أليس في بلاد العجائب» في مجلة المستقبل الأسبوعية، وكان لمشاركاته دور كبير في انتشار «المستقبل» على نحو بارز وشائع في سورية.
خلال الثمانينيات سافر الماغوط إلى دولة الإمارات وإلى إمارة الشارقة بالتحديد وعمل في جريدة الخليج وأسس مع يوسف عيدابي القسم الثقافي في الجريدة وعمل معه في القسم لاحقا الكاتب السوري نواف يونس.
كانت فترة الثمانينات صعبة وقاسية، بدأت بوفاة شقيقته ليلى أثر نفاس بعد الولادة عام 1984، ثم وفاة والده أحمد عيسى عام 1985 نتيجة توقف القلب، وكانت أصعب ضربة تلقاها هي وفاة زوجته الشاعرة سنية صالح عام 1985 بعد صراع طويل معه ومع السرطان وهو نفس المرض الذي أودى بحياة والدتها وبنفس العمر وكانت نفقة العلاج على حساب القصر الجمهوري في مشفى بضواحي باريس حيث أمضت عشرة أشهر للعلاج من المرض الذي أودى بحياتها، ثم كانت وفاة أمه ناهدة عام 1987 بنزيف حاد في المخ،تزوجت ابنته شام اواسط التسعينات من طبيب سوري مقيم في أمريكا، وكذلك ابنته الثانية سلافة المقيمة مع زوجها في بريطانيا، وقد تركت هذه المآسي المتلاحقة الأثر الشديد على نفسه وأعماله وكتاباته. ويعدّ محمد الماغوط أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي، كتب الخاطرة، والقصيدة النثرية، وكتب الرواية والمسرحية وسيناريو المسلسل التلفزيوني والفيلم السينمائي، وامتاز أسلوبه بالبساطة والبراغماتية وبميله إلى الحزن.
الأعمال المسرحية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
وأصر الضيوف على الجلوس قليلاً فوق المصطبة، كانوا ثلاثة من الكهول المتعبين من ذوي الثياب الخلقة والأصابع التي تهتز عند لف اللفائف. وقال أحدهم بعد أن نهى سعلة موفقة: "والآن... هل ما زال الفهد في قفصه أم عاد يهزج ويمرح مع بنات السوء؟".
"بل لا نعرف في أي قفص حتى. اللعنة عليهم! من أين أبدأ وكيف أنتهي. ذهبت أولاً إلى مكان ما، فقالوا لي: اصعدي إلى الطابق الثاني، وعندما صعدت، قالوا: عودي إلى الطابق الأول... وعندها هبطت، قالوا: إلى الطابق الثالث، حتى تورمت قدماي دون جدوى. كلهم أنكروا معرفته".
"طبعاً لا بد أن يعرف أحد مكانه". وصرخ، أبو الفهد: "كان يجب أن لا أدعها تذهب. لقد أخطأت، وجل من لا يخطئ. كان يجب أن أذهب بنفسي". وما الفائدة الآن؟ دعنا نسمع بقية القصة. ثم قالوا لي: إلى الطابق الرابع. وهكذا حتى آذن الظهر إلى أن قال لي، الشخص المسؤول إنني مخطئة وعلي أن أذهب إلى مكان آخر. وفي اليوم التالي، ذهبت إلى، مكان آخر، وظللت أصعد، وأهبط إلى أن قال لي المسؤول أنه لا يعرف شيئاً وعلي أن أذهب إلى جهنم.
على المرأة ألا تخرج من بيتها، وصاح أبو الفهد" "لقد ضحكوا عليها، لا لم يضحكوا علي بل كانوا لا يصغون إلي، فهل عدم الإصغاء يعتبر ضحكاً؟، بل ملل، كانوا يعطونني في كل غرفة ورقة صغيرة، حتى أصبح معني منها ما يملأ جيبي، وصرخ زوجها: وأين، هي تلك الأوراق؟، مزقتها، إذن هذا هو السبب، وقال أبو محمود: لا يا أم الفهد، أنت ذكية وكان يجب أن تحتفظي بتلك الأوراق، وكل منا يعرف ما هي أوراق الحكومة, فصاحب أم الفهد: "كانت أوراقاً لا نفع فيها، كنت استعملها في مقابلة الأشخاص فقط. وليكن كان يجب أن تحتفظي بها، وصاح أبو الفهد: لا تناقشوها، لقد وصح السبب. لقد مزقت الأوراق، لا حول ولا قوة إلا بالله!، وقالت أم الفهد بنزق: "قلت لكم إنها لا نفع فيها". وقد قال لي أحدهم عندما سألته ماذا أفعل بها: انقعيها جميعاً في قدح من الماء ثم اشربيه في الصباح الباكر"، وهل كنت تقرعين الباب قبل الدخول؟، بعض الأبواب كنت أقرعها، والبعض الآخر لا أقرعه. في اليوم الأخير لم أقرع أي باب. كنت أقتحم الأبواب اقتحاماً لأنني كنت يائسة، فقال أبو علي: ربما كان هذا سبباً، من الأسباب. فصاح أبو الفهد مغتاظاً: وما علاقة هذه الأمور بولدي؟، فقال أبو سليم: ماذا تقول؟ أنا أراهن على، زوجتي بأن هذا سبب من الأسباب الهامة التي عرقلت مهمتها. كانت تدخل على الموظفين دون أن تقرع الباب... فقاطعه أبو محمود قائلاً: اسكت اسكت، ليتك بقيت صامتاً! بل يجب أن تفهموا ما أعنيه وتقدروا أثره في أخطر، الأمور. لقد ذهبت مرة إلى المصرف الزراعي من أجل نعجتي، فدخلت دون أن أقرع الباب، وما أن هممت بشرح قصتي حتى قال لي الموظف بلباقة: لا تتكلم ولا حرف، هيا أخرج واقرع الباب. وعندما خرجت وقرعت الباب ودخلت مرة ثانية قال لي الموظف: والآن اغرب، عن وجهي ولا تعد قبل ثلاثة أيام يا وقح. فقال أبو الفهد بصوت غاضب: لا أظن ما علاقة ولدي بقرع الباب؟ ثم أشار إلى ضيوفه كي يقتربوا منه، وقال هامساً: هل تعرفون من هو الشعب؟ فصمتوا قليلاً، ثم تنحنحوا ولفوا لفائف جديدة بينما قال أبو سليم: الشعب هو الذي يلبس البنطلونات، ولكن لمذا تسأل؟ قالوا لأم الفهد أن ابني كان يهاجم الشعب".
في الشعر والمسرح نلتقي مع محمد الماغوط غاضباً ساخراً في الحوار، والصورة والحركة، في التعليق، والمشهد يظل محمد الماغوط يبتكر، ويتجاوز المألوف ليقدم لنا صوراً من عالمه الخاص جداً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".