التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميمونة علي عوني |
| قسم: | البرمجة اللغوية العصبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار غيداء للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957960551 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 564,090 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شكّل عصر النهضة العربية مرحلة تاريخية مهمة للعرب؛ نظراً لدوره الفعال في تشكيل الوعي الفكري والسياسي، إذ بدأت النهضة العربية الحديثة في أوائل القرن التاسع عشر، حين بدأ الشباب يتوسَّعون في الدراسات الغربية، ويتعمَّقون فيها، وقد زالت عنهم هيبة الإنجليز، إذ بدأت البعثات الثقافية ترحل إلى أوروبا، ويقيم عدد منهم في عواصمها إقامة طويلة؛ لينهلوا من مناهلها الثقافية، ويدرسوا العلوم العصرية بدقة وإتقان، ويتعرفوا على الحضارة الغربية عن كثب، فيخوضون فيها ويدرسون الفلسفات والنظم والمدارس الفكرية، ويلاحظون العناصر الصالحة البنَّاءة المفقودة في تركيب هذه الحضارة، فيثير ذلك في نفوسهم وعقولهم معاني وأحاسيس لم تكن ممكنة إلاّ مع الإقامة الطويلة في أوربا.
ويجدر بنا قبل إبراز جهود لغويي النصف الأول من القرن العشرين أن نسلّط الضوء على هذه المدة سياسياً وثقافياً؛ لتوضيح قيمة أعمالهم وجهودهم التي بذلوها وآرائهم التي طرحوها في مؤلفاتهم، ولمعرفة العوامل التي أدّت إلى نهضة الدرس اللغوي في هذه الحقبة الزمنية، والمؤثرات التي أثرت بهم وبإنتاجهم اللغوي، وهو ما سيتضمنه هذا التمهيد، وقد قسّمته على: أولاً: الأحوال السياسية في المشرق العربي في النصف الأول من القرن العشرين، ثانياً: الأحوال الثقافية في المشرق العربي في النصف الأول من القرن العشرين، ثانياً: الأحوال الثقافية في المشرق العربي في النصف من القرن العشرين، ثالثاً: العوامل التي أدَّت إلى نهضة الدرس اللغوي في النصف الأول من القرن العشرين.
أولاً: الأحوال السياسية في المشرق العربي في النصف الأول من القرن العشرين، يشكّل المشرق العربي وحدة مهمة داخل الأمة العربية، وبدءاً يجدر بنا تحديد موقعه وبلدانه التي سيكون عليها حديثنا في هذا البحث، إذ تعد هذه المنطقة هدفاً رئيساً لأبرز محاولات الإختراق الخارجي، فهو إمتداد جغرافي كبير من البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي والخليج العربي والحدود العربية مع إيران وتركيا، أي: ما يسمّى بالقسم الآسيوي من العالم العربي، وهو يضمّ منطقتين هما إقليم الهلال الخصيب (فلسطين ولبنان وسورية والأردن والعراق)، وثانيتهما: إقليم الخليج والجزيرة العربية (المملكة العربية السعودية واليمن والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان)، أما مصر فهي المدخل الرئيس للجناحين الآسيوي والأفريقي للعالم العربي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".