التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد المطوي |
| قسم: | علم الآثار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 568,163 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول الباحث محمد العروسي المطوي في مقدمة كتابه هذا "فضائل افريقية في الآثار والأحاديث الموضوعة" كانت "الآثار والأحاديث" التي كانت أسمعها -منذ عهد الشباب- عن "إفريقية" أو بعض معالمها مما يشغل بالي. وكانت أتمنى لو تتاح فرصة بحثها ونقدها، والتعرض لأسباب وضعها. وما زلت أذكر أن من أول ما لفت انتباهي هو ما وضع حول تأسيس عقبة بن نافع لمدينة القيروان، وكيف أنه خاطب الوحوش والهوام فخرجت هاربة ولم يبق لها اثر في المنطقة التي بنيت فيها القيروان. وقد عدّ ذلك من "كرامات" القائد الكبير عقبة بن نافع الفهري. وأنكرت -إذ ذاك- تلك "الأوامر المطاعة" التي ألقاها عقبة بن نافع عل الوحوش والهوام. ولكني في نفس الوقت اطمأننت إلى حادث فرار الوحوش والهوام عندما شرع عقبة في تخطيط قيروانه وبنائه.
وتساءلت عن سبب هروب تلك الوحوش والهوام من تلك الأرض الشجراء. فلابد أن يكون هناك سبب مادي دفع بتلك الحيوانات إلى الفرار حتى وجدت خيطاً رقيقاً رأيته هو الأصل الذي انبنت من حوله الأسطورة إذ هو حقيقة واقعة. وكان هذا الخيط يتمثل فيما ذكره ابن عبد البر في كتاب "الاستيعاب" من أن موضع القيروان.. كان وادياً كثير الأشجار، غيضة، مأوى للوحوش والحيات فأمر بقطع ذلك وحرقه فاختلط القيروان وأمر الناس بالبنيان. وخروج الوحوش والحيات عند قطع الأشجار وخرقها شيء طبيعي معروف وهو ما نتج عن أمر عقبة بقطع الأشجار وحرقها. ولكن الرواة لم يشاؤوا أن يعرضوا تلك الحقيقة كما هي، بل أضفوا عليها من هالة الأسطورة ما جعلها أشبه بالمعجزة أو الكرامة.
كان الاطمئنان إلى ذلك الخيط مما زادني رغبة في بحث "الآثار والأحاديث" الموضوعة عن إفريقية. وظلت تلك الرغبة طافية راسبة ترقيا للفرصة السانحة والوقت الملائم حتى إذ أحدث "مركز الأبحاث والدراسات الاقتصادية والاجتماعية"، قسماً للدراسات الإسلامية -وكنت ضمن المنتسبين إليه- بادرت بتسجيل هذا البحث وتقديمه محاولة مني في كشف الحجاب عن العوامل وأسباب التي أدت إلى اختلاق تلك "الموضوعات". وذلك لا يخص إفريقية فقط بل لعلها كانت أقل من غيرها في أصقاع العالم الإسلامي وأمصاره. وإذا كان للأوضاع الذهنية والاجتماعية في تلك العصور التي كثرت فيها "الموضوعات" ما "يبرر" وجودها، فإن واجبنا اليوم -وقد تبدلت الأوضاع الذهنية والاجتماعية- أن نعود إليها، وننظر إليها بميزان المقاييس الحديثة في الفحص والنقد.
وما أدعى لهذا البحث الكمال أو الاستيعاب، فما هو إلا إحدى صوى الطريق، خاصة أن الكثير من كتب "الأفارقة" و"المغاربة" مفقود أو نادر الوجود.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".