التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ندى العنداري |
| قسم: | طب الكلى والمسالك البولية وأمراض الجهاز البولي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140228177 |
| تاريخ الإصدار: | 27 يونيو 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 642,018 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
«لا أبالي» هي قصائد حبٌّ وحنين وقلقٌ وألمْ، تتسم بذاتوية أنثوية عالية تتحرك نحو الداخل النفسي للمرأة العاشقة، استخدمت فيها الشاعرة ندى العنداري تقنية الحوار الداخلي، لذلك هي قصائد تتسم ببناء شعري ذي طابع سردي، الخطاب فيه موجه إلى آخر منفصل أو غائب عن عالم الأنثى/ الشاعرة ولكنه يحضر في القصيدة كملاذ للذات من وحشة الأيام ومواصلة الحياة.
في القصيدة المعنونة "غيابُكَ المَشْبوه" تقول الشاعرة العنداري: "في غيابك المشبوه.. علقتُ حنيني.. وداويتُ حضوري.. بعطرٍ على جوارحي.. مسكوب.. مسدتُ خصل شعري.. جمعت تعب وجهي.. مشيتُ مسافات وجهي.. ونظرت الباب.. نظرت الهاتف.. مرةً مرتين مراتٍ.. ولم يبادلني النظرات.. إلا الفراغ.. صور تجتاحُ الذاكرة.. وأوراقٌ تغزو المكان.. غير واضحةٍ الصورة.. ولم يرتبها الزمان.(...)".
هذه هي طقوس الشاعرة العنداري عندما يحضر شيطان الشعر ليملأ عالمها بكل ما تريد البوح به، ففي المقدمة (ما قبل القصيدة) التي افتتحت بها المجموعة تقول: "هذِه الطُّقوسُ الّتي نُمارسُها قَبْلَ الكِتابَةِ فَيَتَحَضَّرُ الإحساسُ لِرحْلَةِ العُبورِ، يتأمّلُ بُعْدَ النَّظْرةِ ويَنْتَظِرُ... يَنْتَظِرُ ما قَبْلَ الرُّجوعِ وَما بَعْدَ العَوْدَةِ... يُمَزِّقُ وَرَقَةَ لَمْ يَخُطَّ عليها تَنْهيدَةً كَأنَّهُ يَمْحو الكَلامَ قَبْلَ أنْ يَخْتَرعَ الأبْجَدِيّةَ...
يُسْقِطُ تاجَ القَلَمِ عَنْ وَأسَهِ، يُمْسِكُهُ بِيَديْنِ تَرْتَجِفانِ مِنْ دَوَرانِ الأفْكارِ بَيْنَ الأَصابِعِ، وبَعْدَها تَبْدأُ عَمَلِيّةُ المَخاضِ، فَتَتَعثَّرُ الوِلادَةُ وتُكافِحُ مَشاعِرُهُ عَمَلِيّةً قَيْصَرِيّةً، فَهُو يُريدُها عمليةَ خَلْقٍ طَبيعيّةٍ فيها مِنَ الألَمِ ما يُوازي فَرَحَ الحِبْرِ السّائلِ عَلَى امْتِدادِ الوَرَقِ...
وُلِدَتِ القَصيدةُ، وُلِدَتْ طقوسُ ما بَعْدَ القصيدةِ، طقوسُ المَجْدِ المُبَعْثَرِ، يَنْثُرُهُ بينَ السُّطورِ، يَحْمِلُ في صوْتهِ جَمالَ الخَلْقِ، ماتَتِ القَصيدَةُ... عاشَتِ القَصيدَةُ!".
يضم الكتاب قصائد نثرية جاءت تحت العناوين الآتية: "موعد عمر"، "غيابك المشبوه"، "لم نلتق"، "لست هنا"، "إنها الخفقة"، "أنا والآلة"، "عند المطر"، "أنثى العشق"، "هذه أنا"، "تلك الليلة"، "كيف أشتاق"، "قصيدتي أنت"، "عدتُ إليك"، "وانتظرتُ حبيباً"، "طفلة بين يديك"، (...) وقصائد أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".