التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين محمد الشلبي |
| قسم: | الإقتصاد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مجدلاوي للنشر والتوزيع السلسلة: الجرائم المالية والمستحدثة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 111 |
| ترتيب الشهرة: | 618,590 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يُعد التقدم في تكنولوجيا المعلومات وعولمة الأسواق من أبرز التطورات العالمية المعاصرة التي حدثت خلال العقد الماضي وقد ساهمت هذه التطورات في تقديم العديد من المنافع والمزايا حيث ساهمت العولمة في حدوث العديد من التأثيرات الإيجابية، التي من أهمها سهولة إنتقال التكنولوجيا وتدفق الإستثمارات والإستفادة من التجارة الإلكترونية.
إن هذا التطور في الحياة التجارية الإلكترونية وإنتشارها الهائل وإنخفاض تكاليف الإتصالات ساهم بشكل فعال بالتأثير والتغيير على أنظمة الدفع حيث أن بطاقة الدفع الإلكتروني أخذت تحل شيئاً فشيئاً محل وسائل الدفع التقليدية، إلا أنه على الرغم من المزايا والمنافع الهائلة الناجمة عن عمليات العولمة والتقدم التكنولوجي في المعلومات والإتصالات، إلا أنه في ذات الوقت نجم عنها بعض الظواهر والتأثيرات السلبية وخصوصاً في مجال جرائم بطاقات الإئتمان حيث أنها أصبحت تُمثل تمهيداً سرطانياً يتأثر به حامل البطاقة وجميع أطرافها في جميع أنحاء العالم وفي ذات الوقت.
لأهمية هذا الموضوع يضع المؤلف بين يدي القراء والمهتمين في هذا المجال كتاب الثاني في سلسلة الجرائم المالية والمستحدثة ألا وهو (التزوير والإحتيال بالبطاقات الإئتمانية).
وعرض ضمن هذا المؤلف الموضوعات التالية: الفصل الأول: والذي تناول مفهوم البطاقات الإئتمانية تعريفها وأنواعها وجاء في أربعة مباحث كالآتي: المبحث الأول، وتناول التعريف بالبطاقات الإئتمانية، والمبحث الثاني وتناول أنواع البطاقات الإئتمانية، والمبحث الثالث تناول مكونات البطاقات الإئتمانية وملحقاتها، وأخيراً المبحث الرابع، وتناول نشأة ومراحل تطور البطاقات الإئتمانية.
أما الفصل الثاني: حول التزوير والإحتيال بالبطاقات الإئتمانية وجاء في خمسة مباحث كالآتي: تناول المبحث الأول مفهوم جريمة التزوير وأركانها، المبحث الثاني خاض في صور تزوير البطاقات الإئتمانية، المبحث الثالث مفهوم جريمة الإحتيال، المبحث الرابع صور الإحتيال بالبطاقات الإئتمانية، والمبحث الخامس عقوبة جريمتي التزوير والإحتيال بالبطاقات الإئتمانية.
والفصل الثالث والأخير: وتناول الوقاية من جرائم البطاقات الإئتمانية وطرق مكافحتها، وتضمن مبحثين وكالآتي: المبحث الأول، تحدث عن رقابة البنوك والمؤسسات المالية والمصرفية، والمبحث الثاني مجالات مكافحة جرائم التزوير والإحتيال بالبطقات الإئتمانية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".