التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي سلطان محمد القاري |
| قسم: | علم التسلسل الزمني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر، دار عمار للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 694 |
| ترتيب الشهرة: | 660,673 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا مجموع يضم بين طياته إحدى عشر رسالة دونها العلامة الشيخ "علي سلطان محمد القارئ" في مواضيع تخص العقيدة وعلم الحديث، والفقه. فجاءت الرسالة الأولى تحت عنوان "الأدب في رجب" وفيها ذكر المصنف الأحاديث الواردة في فضل رجب، وذهب إلى أنه قد ورد في صيام رجب بعينه أحاديث متعددة، ولو كانت ضعيفة، لكنها بتقوى بعضها بعض. كما وتعرض في رسالته هذه إلى أمور أقرب غير صيام رجب وهي رجب شهر الله الحرم، القتال في الأشهر الله الحرم، صلاة الرغائب، صلاة المعراج، حكم تخصيص ليلة الجمعة بقيام ويوم الجمعة بصيام الخ.
أما الرسالة الثانية في هذا المجمع فجاءت تحت عنوان "الاستدعاء في الاستشعار" وهذه ضمت عدداً من الأحاديث الشريفة وأقوال الفقهاء الحنفية في صلاة الاستسقاء، وفي الرسالة الثالثة "فرائد القلائد" خرج المصنف أحاديث شرح متن من أشهر متون العقائد، ألا وهو متن "العقائد" الذي ألفه الشيخ" نجم الدين بن إسماعيل النسفي".
وضمن الرسالة الرابعة وهي "فصول مهمة في حصول التتمة" جملة نقول وأحاديث فقهية استقاها من مذهب الإمام أبو حنيفة حيث دلت على وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود وباقي الأركان والاعتدال من الركوع والجلوس بين السجدتين، أما الرسلة الخامسة فأفردها للحديث عن مسألة وضع اليدين في الصلاة، ورد على سؤال هل يسن فيهما الوضع أم الإرسال؟ وذلك عبر ذكره لعدد من الأحاديث النبوية الشريفة التي جاءت حول هذا الموضوع.
أما الرسالة السادسة فخصصها لذكر فضل السواك، وأفرد السابعة لجمع 40 حديث في النكاح، وذكر في مستهلها ست آيات جليلة تتعلق بالنكاح، ثم أردفها بإيراد أربعين حديثاً في النكاح، فكتفيا بسردها من غير شرح. وعالج في الثامنة موضوع مقاصد المكلفين عموماً، ومقاصد طلبة العلم على وجه الخصوص من ضرورة العناية بالنيات وتقويمها وتشذيبها ورعايتها، أما في الرسالة التاسعة فتطرق لمسألة الخوف من الخاتمة فبين أن "من حكم له بالسعادة لا يشقن أبدأً، وإن ألم غاوية وكثر معاديه، وأحيط به من جميع نواحيه، ومن حكم له بالشقاء، لا يسعد أبدأً، وإن عمر ناديه وأخصب واديه، وحسنت أواخره ومباديه". وتحدث في الرسالة العاشرة عن أداء الحج المبرور ورد فيها أيضاً على العلامة "مير بادشاه البخاري الحنفي" القائل بإثباته مطلقاً من غير تفصيل. أما الرسالة الأخيرة فخصصها لإعراب كلمة التوحيد "لا إله إلا الله" مبيناً معناها ومقتضاها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".