التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أسماء وليد النقبي |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مداد للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789948226475 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2015 |
| الصفحات: | 151 |
| ترتيب الشهرة: | 728,820 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تنطلق الروائية أسماء وليد النقبي من بؤرة أساسية لتوليد المتخيل السردي في "تيمتك أنا" ألا وهي بؤرة المتذكر بكل تخاييله وتباريح العشق والشوق لبطلا روايتها "سلطان" و "دانة" من أجل خلق الخيط الناظم الواصل بينهما وتقريب الصورة من تضاريس الموضوع الهام للرواية أمام المتلقي.
في الإطار العام تلعب الصدفة دورها في مسار الأحداث، فيشكل قيام دانة بإرسال صورتها عن طريق الخطأ إلى "سلطان" بدلاً من "جود" صديقتها التي كانت قد طلبت منها إرسال صورتها بالفستان الذي ارتدته في حفل زفاف أخيها لكي تخيط مثله، الإشارة الأولى (بداية قصة حب بين سلطان الذي أعجب بالصورة و دانة الحالمة بقصة حب. تتوالى الأحداث حتى يتعرف بطلا الرواية على بعضهما أكثر في الجامعة .. ولكن، هل يمكن لصدفة أن تكون حباً حقيقياً أم لا؟
من أجواء الرواية نقرأ:
" ... اليوم أعلن بأني أصبحت يتيمة، يتيمتك أنا يا سلطان ! فقدت حباً عظيماً ظننته سيلازمني طيلة حياتي .. وسيقضي أجمل وأرذل العمر وهو بجانبي .. وهو يجدل شعري ذو الخصلات البيضاء لأنحني نحوه وأطبع قبلة بطيئة على جبينه. بينما أجعله يتذوق ما طبخت من فواكه مسلوقة دون إضافة الملح ليجاملني بأني لا زلت أمتلك مهارة استخدام التوابل (...).
... سأدعو لكَ دائماً يا سلطان !
لن أنساكَ !
لن أهوى سواك !
ليس سذاجة مني ..
بل لأن يتيمةً مثلي لن تجد بديلاً ...
لشخص أذاقها أول صفعة عشق ..
وجرعها كأس كلمات حب فاخرة.
هو أدرك خسارته، خيبته، خذلانه أما أنا أدركت حريتي استقلاليتي، وحياتي، واعتزلت الحب!".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".