التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد محمد حسنين باشا |
| قسم: | حرب الصحراء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر السلسلة: ارتياد الآفاق |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2004 |
| الصفحات: | 309 |
| ترتيب الشهرة: | 453,531 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رحلة في صحراء ليبيا 1923 والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
أحمد محمد حسنين باشا: سياسي ورحَّالة ورياضي مصري، كان رئيس الديوان الملكي في عهد الملك «فاروق».
وُلِد حسنين باشا في عام ١٨٨٩م لأبٍ كان عالمًا بالأزهر، وتلقى تعليمًا دينيًّا تقليديًّا في طفولته؛ حيث حفظ الكثير من سور القرآن الكريم وقرأ على أبيه الكثير من التفاسير. كذلك حفظ بعض قصائد الشعر العربي القديم؛ مما انعكس على أسلوبه الأدبي وأَمَدَّهُ بذخيرة تراثية مميزة. التحق بعد ذلك بالمدرسة الخديوية التي كانت مقصورة على الصفوة، ثم سافر إلى «إنجلترا»، حيث أكمل تعليمه بجامعة «أكسفورد». وبجانب تفوقه الدراسي وتميزه الأخلاقي لمع في مجال رياضة السيف (الشيش)؛ حيث حصل على عدة بطولات في هذه الرياضة، أهمها بطولة جامعة «أكسفورد». كما اشترك في الدورة الأوليمبية عام ١٩١٢م كأول عربي يدخل هذه المسابقات.
كان حسنين باشا محبًّا للمغامرة والتجربة، حيث أراد أن يكون في شبابه طيَّارًا فقاد بنفسه طائرة من إنجلترا إلى إيطاليا، وحاول الطيران إلى مصر ولكنه لم ينجح. كذلك شُغف بالصحراء واستكشافها والارتحال إليها، فقام بالسفر في بعثتين استكشافيتين لصحاري ليبيا جمع فيهما العديد من الملاحظات العلمية عن طبائع وعادات القبائل والبدو الذين يسكنون تلك الصحراء. كذلك قام بجمع بعض العينات الصخرية من أجل دراسة تلك الصحراء جيولوجيًّا. كما كان له الفضل في اكتشاف بعض الواحات الصحراوية بمصر كواحتي أركينو والعوينات، وألف عنها كتابًا بالإنجليزية أسماه: «الواحات المفقودة».
عمل حسنين باشا بعدة وظائف حكومية رفيعة؛ حيث عمل مساعد مفتش بوزارة الداخلية، وكذلك أمينًا للملك «فؤاد»، كما صاحب البعثة التي سافرت مع الملك فاروق أثناء تعلمه بالخارج، وعندما تسلم فاروق الحكم أصبح حسنين باشا رئيسًا للديوان الملكي.
تُوُفِّيَ في عام ١٩٤٦م في حادث قتل غامض لم يُعرف إلى الآن من المسئول عنه، وإن حامت الشكوك حول بعض أفراد الأسرة المالكة.
أحمد محمد حسنين رحالة مصري، درس في جامعة أكسفورد بإنكلترا وعاد إلى القاهرة سنة 1914، فتولى مناصب هامة، وعرض على الملك فؤاد الأول فكرة هذه الرحلة فأعجبته الفكرة وسمح بإعطائه إجازة طويلة، وأصدر أمره إلى الخزينة المصرية لمنحه نفقات الرحلة التي قام بها سنة 1923 وهو في الرابعة الثلاثين من عمره.
كان عدد رجاله في قافلة الرحلة تسعة وثلاثين رجلاً، وعدد الجمال التي اكتراها الرجل خمسة وثلاثين، إضافة إلى الجواد الذي اشتراه في أثناء الرحلة. وقد انضم إلى القافلة أيضاً بضعة رجال آخرين من الراغبين في التجارة ومعهم جمالهم. قطعت القافلة، من السلوم على الساحل المصري حتى وصلت مدينة الأبيض، عاصمة محافظة كردفان جنوبي الخرطوم في السودان، مسافة (3500) كيلو متر، على وجع التقريب، واستغرقت الرحلة سبعة شهور وثلاثة وعشرين يوماً.
لكن هذه الأرقام الجامدة لا تستطيع أن تعطي صورة معبرة عن المصاعب والمخاطر والأهوال التي عاناها رحالتنا المغوار ورجاله الصابرون الأوفياء. ويكفيه فخراً أنه اكتشف واحتين هما أركنو والعوينات واثبت موقعيهما على الخريطة.
وحسبنا هنا أن نشير إلى ثلاثة من كبار الخبراء البريطانيين عكفوا على دراسة هذه الرحلة ومحصلتها العلمية، وقاموا بفحص العينات ومقارنة الأرقام والملاحظات التي دونها الرحالة يوماً بعد يوم، وأحياناً ساعة بساعة، وشملت النواحي الجغرافية والفلكية والجيولوجية والطبوغرافية، وكان لها نتائج علمية بالغة الأهمية. ومن المؤكد أن الرحالة لم يحصل على هذه المثار العلمية بيسر وبساطة، لكنه كرس جهوده طوال شهور، وعرض حياته لأخطار التيه والهلاك، حتى أدركها وأتت أٌكلها بين يديه.
وأول ما يلفت النظر في هذه التجربة القاسية أن الخطر القاتل، المتربص في كل خطوة أو إغفاءة في قفار الصحراء الليبية، ليس توهماً مرضياً ولا هاجساً دخيلاً لكنه احتمال قائم صباح مساء. وهذه المكابدة الجسدية والنفسية، على مستوى الإنسان ومطاياه من خيل وجمال، والتي امتدت مئتين وخمسة وثلاثين يوماً، تشكل مغامرة علمية استثنائية كان من محصلتها القيمة شق طريق بكر في تلك الصحراء الأفريقية المترامية الأمداء، واكتشاف واحات كانت مجرد أحلام في خاطر المغامرين القدماء، إضافة إلى تحديد مكان الكفرة على الخريطة ومركز آبار الظيغن ومواقع العديد من التلال والآبار الأخرى. قطع رحالتنا، خلال تلك الشهور، آلاف الكيلومترات من الفيافي الجرداء الموحشة ليعود بما لم يستطع غيره من المغامرين الأوروبيين أن يعودوا بأكثر من نجاتهم، وبعضهم كانت نهايته الهلاك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".