التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي-ابن أبي العوام |
| قسم: | أبو حنيفة النعمان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة الإمدادية |
| تاريخ الإصدار: | 07 يونيو 2010 |
| الصفحات: | 389 |
| ترتيب الشهرة: | 338,932 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا سفر قيم طالما ذكره المؤرخون وأصحاب التراجم في كتبهم ويعتبر أقدم مأخذ في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت، وقد ساتفاد منه عامة من حرر في مناقب الإمام وأحواله كالحافظ الذهبي والخطيب البغدادي والقرشي وغيرهم من الحفاظ والأعلام.
وهو كتاب "فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه" وحيث أن جزءا من هذا الكتاب القيم يشتمل على أحاديث وآثار مسندة رواها الإمام أبو حنيفة وخاصة في باب "ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا عن أبي حنيفة الحديث والفقه"، لذلك نجد أن بعض كبار الحفاظ والعلماء ذكروه كمسند للإمام أبي حنيفة.
كما فصل الإمام المحدث محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي الشافعي في كتابه "عقود الجمان" حيث ذكر مسانيد الإمام أبي حنيفة فقال عنه:
"المسند الخامس عشر: تخريج القاضي أبي القاسم عبد الله بن محمد بن أبي العوام، ثم قال: هو باب كبير من كتابه المناقب" انتهى. ثم ذكر سنده لهذا المسند. وهكذا فعل الدكتور عبد الشهيد النعماني في مقدمته" لمسند الإمام أبي حنيفة للإمام أبي نعيم أحمد الأصبهاني". حيث يذكر ضمن ذكره لمسانيد الإمام أبي حنيفة رحمه الله: "مسند الحافظ أبن أبي العوام": هو الحافظ أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحي بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام قاضي مصر الكبير، حدث عن الإمام إبن أبي العوام الطحاوي والنسائي وأبو بشر الدولابي ومحمد بن جعفر بن أعين ومحمد بن أحمد بن حماد وإبراهيم بن محمد الترمذي وغيرهم.
وهذا الكتاب النفيس "فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه"، وكذا قبله "مسند ابن خسرو" و "مسند الحارثي" كلها اعتنى بها وحققها وعلق عليها وخرج أحاديثها المحقق لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي، فكانت هذه الكتب محفوظات مخطوطة في المكتبات المختلفة، وقد بذل جهدا بالغا حتى تحصل على نسخ مهمة عديدة لهذه المخطوطات فحققها وأخرجها للإستفادة العامة، والمقصود من نشر هذا التراث المبارك قبل كل شيء هو خدمة السنة المطهرة لنبي الرحمة (صلى الله عليه وسلم) ونشر حديثه الشريف، ثم الرد على أولئك الطاعنين ظلما على إمام الأئمة الفقهاء التابعي أبي حنيفة النعمان رحمه الله حيث يقولون: إنه قلت روايته ولا اعتناء له بعلم الحديث الشريف وروايته. فهذه المسانيد فيها الدليل القاطع والحجة البالغة على أنه كان من أئمة هذا الشأن أيضا ومن أعيان المحدثين والحفاظ لحديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".