التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ديفيد تالبوت رايس |
| قسم: | الأدب الإسلامي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 228 |
| ترتيب الشهرة: | 298,037 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن أحد أكثر الأمور إثارة للدهشة بشأن الفن الإسلامي هي الطريقة التي اقترن بها أسلوب معين بأكمله وموروث كامل من الموضوعات (الموتيفات) ونظام معماري مميز، منذ بداية عصر الهجرة، بفكرة وعقيدة. بهذا المضمار، يتميز الفن الإسلامي تماماً عن الفن المسيحي حيث كان التشعب، لا التوحد، سمته الطاغية. إن فنون سائر الأطوار المسيحية (كالبيزنطية والكارولينيجية والرومانسكية والقوطية وعصر النهضة) كان متبايناً كلياً.
وهناك تنوع واسع بين منطقة وأخرى. والحق أن التنوع كان عصب الفن المسيحي. أما في العالم الإسلامي، على الجانب الآخر، فقد كان هناك توحيد أعظم سواءً في الفترة الزمنية أو الرقعة الجغرافية. في المقام الأول، لم يلجأ الفنانون إلى الجديد وغير المألوف بالطريقة التي أقدم عليها فنانو عصر النهضة، بل بالأحرى تمسكوا بالأنموذج (الموديل) الذي انحبست ينابيعه بفعل الزمن والتقليد، محاولين أن يجددوا أهليته ويصلحوا شخصيته بتنويعات حاذقة للتفصيل.
وفي المقام الثاني، أن تبني مساحة شاسعة بأكملها، من الهند إلى إسبانيا، لنسق خطي معين والذي ساهم بدوره في إرساء شكل أساسي للتحلية في الفن، كان ذا تأثير موحّد هائل. بسبب هذين العاملين، قد يوحي الفن الإسلامي، للوهلة الأولى، بدرجة معينة من التشابه بالنسبة للعين الغربية، وقد يصعب تحديد مكان إنتاجه ناهيك عن تحديد تأريخه. لكن، وبمزيد من التبصر فيه،سرعان ما يتبدد الانطباع الأول.
لذا، كان هدف المؤلف من جمع هذا الكتاب تقديم الأعمال الفنية أولاً بالنسبة لفترتها الزمنية، وثانياً بالنسبة لمصادرها الجغرافية، لكي يوضح التطورات الحاصلة عليها على مرّ العصور، والتنويعات التي أدخلتها عليها الأقاليم المختلفة، حيث أن العالم الإسلامي شكّل امتداداً شاسعاً ضمّ في أرجائه كذلك ناساً ينتمون إلى كل الأعراق البشرية المعروفة تقريباً. وبالمقابل فإن هذا الهدف فرض تقسيماً لفصول الكتاب يختلف كلياً عن معظم الكتب التي تناولت الفن الإسلامي، والذي عادة ما يتحدد إما على أساس حدود جغرافية فاصلة، أو على أساس المادة الفنية، ويكرس النص لمنطقة معينة بالذات، أو للخزف أو للأعمال المعدنية، أو للرسم، أو لأي شيء آخر يتم تناوله بصورة مفردة وفي فصول مستقلة. أما الغاية من هذا الكتاب فهو المساعدة في التعريف بطبيعة التطورات التي حصلت في حقب زمنية مختلفة، وكذا العوامل التي ميّزت الفنون في منطقة ما عن مثيلاتها في منطقة أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".