التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين علي النجفي |
| قسم: | أدباء وشعراء مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2007 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 491,719 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
على ضفتي نهر الفرات في القسم الأوسط منه بقعة تمتد من حدود (الأنبار) التاريخية شمالاً إلى حدود أور جنوباً تسمى (الفرات الأوسط) وهي تشمل اليوم ثلاثة محافظات مهمة من العراق، كربلاء- الحلة- الديوانية، وهذه البقعة القديمة يحفظ لها التاريخ سجلاً ضخماً حافلاً بالأعمال الجسام مما تشهد به المخلفات الأثرية الموجودة في متاحف أوروبة، فلقد شع نور العلم والحضارة في أرض بابل قبل ميلاد المسيح بأكثر من ألفي سنة و نبتت في سهولها الخصبة أول مدنية عرفها التاريخ وعاش فيها قوم أشداء عرفوا بالجد والعمل، والأقدام والنشاط، فجعلوا من تلك الأرض جنائن خضراء وحقولاً ملأى بالزرع والنخيل تمتد على طول البصر حتى قال المؤرخ اليوناني الشهير هيردوتس في مذكراته عن سياحته في تلك البلاد: "إن سنابل الحنطة في أرض بابل كانت تغطي وجه الفارس".
أما القسم الجنوبي من هذه البقعة وهو المسمى بالحيرة فقد كان مقرأ لأول دولة عربية ظهرت في العراق وهي دولة المناذرة. فقد كانت تلك الدولة على ما يرام من القوة والسطوة حتى أن ملوك فارس اضطروا لمحالفة ملوكها واستمالتهم وذلك لتكون لهم درعاً يتقون به خطر الدولة الرومانية الشرقية وخطر أحلافها الغساسنة ملوك الشام في ذلك الوقت، وكانت مدينة الحيرة على عهد أولئك الملوك آهلة بالسكان وفيها كثير من المباني الفخمة.
وهناك بين هاتين البقعتين بنيت مدينة الكوفة تلك المدينة التاريخية التي لعبت دوراً مهما في الإسلام. فقد كانت مسرحاً للدسائس والمؤامرات السرية ضد العرش الأموي وقد نسجت وراء جدرانها أخطر الثورات وظلت تنازع خلافة الشام زهاء قرن واحد حتى توفقن لقلب العرش الأموي ونقله من الشام إلى العراق.
كل تلك الأماكن يراها الرائي اليوم مقفرة كأنها خرائب لا أثر فيها لذلك التمدن. أما سكانها فأغلبهم يعيشون في القرى والأرياف قد خيم عليهم الجهل والمرض وسادت فيهم الفاقة والخمول لا يمتازون عن أبناء القرون الوسطى إلا بالاسم فقط وأما سكان المدن فيختلفون عن أبناء القرى اختلافاً قليلاً في مظهر الحياة الخارجية.
هذه البقعة الصغيرة التي وصفناها للقارئ مجملاً بنا فيها اليوم من سكان ومبان وعادات اجتماعية وغيرها، هي التي يدور عليها محور هذا الكتاب وقد رغب المؤلف في أن يصف حالة هذه البقعة وحالة سكانها وصفاً حقيقياً خالياً من كل حشو أو مبالغة، معتمداً في ذلك كله على المشاهدات والوقائع التي مرت عليه أثناء إقامته في تلك الربوع، كل ذلك خدمة للتاريخ والحقيقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".