التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف القرضاوي |
| قسم: | الزواج والحياة الزوجية فى الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفرقان للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 412,042 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحياة الربانية والعلم والمؤلف لـ 402 كتب أخرى.
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر.
التعليم
حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية".
تطورات هامة في حياة القرضاوي
مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تبيّن للدكتور يوسف القرضاوي من خلال تجربته العملية، والممارسة الميدانية، مع عوام الناس ومع مثقفيهم، ومع الغافلين منهم، ومع العاملين في الجماعات الإسلامية المختلفة، وأن الجميع أفقر ما يكونون إلى تربية إيمانية صادقة، تغسل قلوبهم من حبّ الدنيا، ومن حبّ أنفسهم، وتأخذ بأيديهم إلى الله تبارك وتعالى، وبعبارة أخرى هم بحاجة إلى "التزكية" للنفوس، وهذه لا سبيل إليها إلا بالحياة الربانية النقية التي ترفعهم في حضيض عِبَاد الشيطان، إلى ذُرا عباد الرحمن، إنهم في حاجة إلى الصدق مع الحق والخُلق مع الخَلْق، وهذا ما لخص التصوف، أو هو تقوى الله والإحسان إلى خلقه، وهذا هو الدين كله.
دوّن القرضاوي هذا الكتاب والذي هو الأول من سلسلة "في الطريق إلى الله" وفيه يحدثهم عن الحياة الربانية والعلم وهدفه أولاً ردّ التصوف إلى جذوره الإسلامية، مستنداً إلى محكمات القرآن الكريم وصحيح السنة المطهرة. وثانياً: أن ينقي التصوف الحق مما علق به من شوائب كدرت صفاءه، وشابت جوهره، مما تأثر به من مصادر أجنبية غريبة عن طبيعة الإسلام ووسطيته.
لا تزال الإشكالية قائمة بين العبادة كأرقى علاقة بين المخلوق والخالق، والعلم كوسيلة للتعامل مع المحيط المادي الذي وجد فيه الإنسان، وقد عمل أولئك الذين يحاولون تغييب الجانب الأول وإلغاء أهميته في إدارة الحياة على توسيع الهوة.
فشمولية العبادة واتساع عمل العلوم وتعدد وسائلها ونتائجها وعدم وجود حدود فاصلة بينها يجعل العلاقة شديدة التوتر فيستدعي ذلك وجوب هيمنة أحدهما على الآخر.
فهل باستطاعة الدين حل جميع مشاكل الحياة أم أنه مجرد وعظ وإرشاد لا تتسع آفاقه لغير ذلك؟
ثم لماذا لا نخضع الدين ومقولاته للعلوم وتجاربها؟
ومن ناحية أخرى هل تستطيع العلوم حل جميع الأزمات الإنسانية؟
ألا توجد عوالم يعجز العلم على ارتيادها أم أن هذه مقولة أولئك المتمترسين خلف الدين؟
كذلك لماذا لا نجد حلاً وسطاً يتم بموجبه التوأمة بين العلم الدين كأساس لتكامل الأرض مع السماء، والمادي مع الغيبي، والمعاملاتي مع الأخلاقي، والمحدود باللامحدود؟
وما الفرق بين نتائج العلم الخاضع للضوابط الشعرية ونتائج العلم المحلل من جميع الضوابط؟
وما موقف كل منهما من الآخر وكيف صاغ الإسلام رؤيته إلى العلم؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".