التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أسعد السحمراني |
| قسم: | أحكام الجهاد فى الإسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النفائس |
| ردمك ISBN: | 9789953185224 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 135 |
| ترتيب الشهرة: | 575,871 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العروبة والإسلام والمؤلف لـ 40 كتب أخرى.
أ.د.أسعد السحمراني
ولد في عكار- لبنان 1953.
أستاذ "العقائد والأديان المقارنة" في جامعة الإمام الأوزاعي ـ بيروت.
عضو المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس ـ عمّان.
عضو لجنة القدس وفلسطين في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.
عضو اتحاد الكتاب العرب في دمشق.
عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الجزائر.
عضو منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين في الرباط.
عضو مجلس أمناء المركز الثقافي الإسلامي في بيروت.
يعيش الإنسان العربي حالاً من القلق، حيث تنتشر الفتن متَّخذة شكل التعصب، والتقوقع داخل كيانات فئوية، وهذه التعصبات التي أريقت دماءً من أجلها، وحصلت معها تعديات ولَّدت حالات عن عدم الاستقرار، وكانت تتذرَّع بالانتماء الطائفي، أو المذهبي، أو العرقي، أو الجهوي، وكل هذا يأتي في إطار مواصلة خدمة المشروع الاستعماري الذي اعتمد قاعدة: فرّق تسد. لقد زرع الاستعمار غدَّة "مسرطنة" هي الاغتصاب الصهيوني لفلسطين؛ كي يشكِّل الكيان الاستيطاني الإحلالي حاجزاً بين شطري الأمة العربية الإفريقي والآسيوي، وكان بعد ذلك المشروع الصهيو أمريكي المسمَّى: الشرق الأوسط الجديد، الذي يسعون من خلاله لضرب هوية الأمة ووحدتها واستقرارها. أما في ساحة الأمة فقد برز تياران: تيار طرح العروبة بمضمون لا ديني (علماني) متأثراً بالفكر الغربي الوافد، وهذا الطرح يناقض الحقيقة، لأن أرض العرب مهد رسالات السماء الخالدة، ولأن الإسلام خاتم الرسالات السماوية كان العامل الحاسم في بلورة شخصية الأمة العربية الممتدة من المحيط الى الخليج. وتيار طرح فكراً سياسياً يخاصم العروبة باسم الاسلام، وهذا الفكر كان نتاج عقلية انسلاخية تدعو لمعاداة القومية، علماً أن القومية رابطة اجتماعية وحضارية، أما الدين فإنه رابطة عقدية بين أتباعه. والعروبة ليست رابطة عرقية في مفهومنا، ولا هي وحدة اجتماعية حضارية موصدة الأبواب على من في داخلها، وإنما العروبة الحضارية الجامعة منفتحة تقبل كل من أراد أن يستغرب.
هذا الكتاب محاولة تضاف الى كتابات ودراسات سبقت هذا التاريخ، وعملت على مناقشة العلاقة البنيوية بين العروبة والإسلام، وإن هذا الكتاب لا يطرح نفسه بديلاً نظرياً، ولا يدَّعي انه ابداع لجديد، وإنما هو عرض غير منفعل يطالب القراء أن يتعاملوا معه بحكمة، وبتفكير رشيد، كي تكون الجهود موظفة في سبيل نهضة الأمة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".