التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الفتاح الحموز |
| قسم: | الإملاء والترقيم في الكتابة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار عمار للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957699632 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 124 |
| ترتيب الشهرة: | 500,150 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يكادُ الدارسون العرب وغيرهم يجمعون على أنَّ العرب لم يعرفوا علامات الترقيم في كتاباتهم المختلفة، وأنَّ تلك العلامات الأوروبيَّة قد فرضت سلطانها على الكَتَبةِ وغيرهم من المعاصرين؛ لتحقيق أمن اللبس بين التراكيب اللغوية العربيَّة المختلفة، على الرغم من توافر بعض العلامات التي تدور في فلك الوقف والإبتداء.
وعليه، فإنَّ الكتابة العربيَّة - على وَفق هذا الجهل - لا بدَّ منْ أن يشيع فيها الغموض واللبس في القراءة والتوصُّل إلى المعنى الصحيح.
ولعلَّ النظرة السريعة في كثيرٍ من تآليف فنِّ الإملاء التي أفردت في أثنائها وحناياها أمكنةً لهذه المسألة تعزِّزُ ما نذهب إليه، ولعلَّ ما يشدُّني إلى الكتابة في هذه المسألة أنَّ تلك المظانّ الحديثة التي أفردت لها في أثنائها أمكنةً يتخذ اللاحق منها السابق عمدته فيها، إذ تبدو فيه التراكيبُ اللغوية والأمثلة نفسها، متناسياً الزيادة على ما فيه، لا سيَّما تلك العلامات أو الرموز الشائعة في تآليف الدراسات اللغويَّة الحديثة التي لا بُدَّ منها ليتعرّفها مَنْ يريدها، مكتفياً بالنقل والتقليد، ولعلَّ كتاب أحمد زكي باشا (الترقيم وعلاماتُه في اللغة العربية)، يُعَدُّ أوَّل مصنَّفٍ في العربيَّة، جمع في أثنائه وحناياه ما يدور في فلك هذه المسألةِ قديماً وحديثاً، إذْ اتّخَذَه اللاحقون عمدتهم فيها.
ويتراءى لي أنَّ القدماء من الكَتَبة والعلماء لم يتناسوا هذه المسألة، ولم يغفلوها، كما لم يتناسوا غيرها ممَّا يُعَدُّ لا بدَّ منه في الكتابة العربيَّة، لتستوي على سوقها، وتؤتي أُكُلها، من حيث توافر عناصر الجمال فيها، وتحقيق أمن اللبس، كالنقطين الإعرابي والإعجاميّ، والأرقام العربيّة، وغيرها، وإنّني لأذهب بلا تردُّدٍ إلى أنّهم قد توصَّلوا إلى إبتكار رموزٍ أو علاماتٍ تتكفَّل بتوضيح المعنى وتبيينه، وتيسير القراءة وتقريبها إلى الطلبة والمريدين وغيرهم، وبذلك يكونون قد أسهموا في هذه العلامات كغيرهم، إنْ لم نذهب إلى أنّهم قد سبقوا الأوروبيين في إبتكارها والتوصُّل إليها وإشاعتها في الكتابات المختلفة، على الرغم من أنَّ بعضها ليس مجمعاً عليه.
ولست أتناسى أنَّ أوَّل من اهتدى إلى وضع بعض العلامات التوضيحيَّة "أرسطوفان" من علماء النحو من روم القسطنطينية في القرن الثاني قبل الميلاد.
وعليه، فلقد رأيْتُ أن يكونَ هذا البحث في فصلين: الفصل الأول: علامات الترقيم وأصولها العربيَّة، الفصل الثاني: علامات الترقيم التي تشيع في كتاباتنا الحديثة، وتلك التي تناستها مظانّ الإملاء الحديثة المختلفة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".