التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فتحي المسكيني |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الطليعة للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 134 |
| ترتيب الشهرة: | 743,879 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فلسفة النوابت والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
فتحي المسكيني (1961، بوسالم) هو فيلسوف ومترجم تونسي، له العديد من المؤلفات، يشغل كأستاذ تعليم عال في جامعة تونس.
فكره
حصل على دكتوراة الدولة في الفلسفة، لكن قبل دخول مجال الفلسفة كان فتحي المسكيني شاعرًا، والذي كتبه منذ وقت مبكّر جدّا، في الثالثة عشرة من عمره. ولا زال يكتب الشعر بشكل مستمر، وإن كان لا يهتمّ بالنشر كثيرا. وجد في هيدغر استجابة إلى تطلّعاته، وتجربة الشعر وضعته في ورشة جبران بشكل مبكّر، فدخل ورشة نيتشه دون أن يدري، حسب تعبيره. فقرأ كتاب هكذا تكلم زرادشت وكتاب النبي في نفس الوقت، في الخامسة عشرة من العمر. وهذه أحداث خاصة وضعته على الطريق نحو هيدغر بشكل لم يستطع مقاومته. ويبرر سبب اهتمامه بالفكر الألماني:
مؤلفات
من أعماله:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ما معنى أن نتفلسف من الموضع الروحي الذي يخصّنا؟ إننا لم نفهم هذا السؤال إلى حدّ الآن إلاّ من زاوية "قراءات التراث"، والحال أنّ هذا الحصر غير مبرّر إلاّ تجوّزاً.
إن مقصودنا هو الزجّ بإمكانية التفلسف التي بحوزتنا، من حيث هي واقعة لا نجد معناها إلا في نفسها، داخل الأفق الإشكالي الذي رسمته الفلسفة المعاصرة، ليس بما هي فلسفة "غربيّة" (فذلك مزعم لا فَلْسفيٌّ لا يصمد أمام المساءلة التاريخية)، وإنمّا بما هي تقليد في التفلسف دفع بأسئلة الميتافيزيقا التي عمل في نطاقها الفارابي وابن رشد إلى مداها الأقصى.
كيف تفكّر في الإنحسار التاريخي للعرب اليوم، لا بمقتضى ما يقولونه عن أنفسهم، بل في ضوء الإشكالية الأساسية للفلسفة المعاصرة من حيث إنها تجد في مسألة "نهاية الميتافيزيقا" أفقها الخاص؟.
لقد كان الفيلسوف، في تاريخ الحقيقة التي تأسّست عليه ثقافتنا، دائماً، فيلسوفاً "نابتاً"، أي كائناً لم يجد لنفسه مستقرّاً، فإذا هو مضطرٌ في كلّ مرة إلى إستحداث التشريع الروحي الذي يجعل وجوده ممكناً، بيد أنّ وضعية "النابت" هذه التي فك بموجبها الفلاسفة العرب، إنما هي - حسب إفتراضنا - الوضعية الراهنة للفيلسوف المعاصر بعامةٍ، الفيلسوف الذي وجد أنّ عليه أنْ يتفلسف في عصر "نهاية الميتافيزيقا"، تساوى في ذلك "نوابت" الغرب والعرب.
إن العالميّة إمتحانٌ عسيرٌ لمن يفكّر في ظل ثقافة فقدت جزءاً كبيراً من ثقتها في عصرها وفي نفسها في آن، وليس بعيد هذا النحو من الثقة مثل المساءلة الفلسفية، ذلك هو بعامةٍ الغرض من هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".