التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شير الفقيه |
| قسم: | تطوير المعرفة والمهارات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 22 يناير 2008 |
| الصفحات: | 222 |
| ترتيب الشهرة: | 359,763 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعد الشعر الصوفي، وخاصة شعر الحب الإلهي منه، مزمور المتصوف وأنشودته التي تصور ما شاهده من رؤى وما تمتع به من أحلام ومواعيد، إذ فيه تنعكس نزعات التصوف الروحية. والشاعر الصوفي مثالي ورمزي في آن واحد. فهو يدين بدين الحب وينشد الجمال في شتى صوره ومظاهره على أنه رمز أو انعكاس للجمال المطلق الذي به يهيم ولذا فإنه يتجلى في شعره عاطفة متدفقة صريحة ويظهر في معانيه مغالاة المحب الولهان.
لقد قام هذا البحث على دراسة "شعر الحب الإلهي الصوفي" باعتباره وليد التجربة الصوفية ذاتها، ودائراً على التعبير عن سائر ما يتصل بها. أما سبب اختيار الفترة الزمنية محل الدراسة فيعود إلى أن غالبية المصادر التي نقلته قد ألفت في القرنين الرابع والخامس الهجري، وأن هذه المصادر نفسها هي التي اضطلعت بنقل الفكر الصوفي عامة والشعر على وجه الخصوص وأبانت عن بواكيره وأصوله وما صار إليه، الأمر الذي يمنح هذه المرحلة سمة التكامل والوضوح.
ولما كانت دراسة الشعر الصوفي تقتضي بياناً لكل من "الدين" باعتباره المصدر الرئيس للتصوف، و"الشعر" الذي هو موضوع البحث، فقد عقد فصلاً تمهيدياً لبيان الصلة بين الدين والشعر والتصوف، باعتبارها جميعاً تمثل نزوعاً إلى المعرفة وبلوغ الكمال عن طريق الحدس الذاتي، رغم تباين الأغراض التي تسعى لتحقيقها، أما صلة الصوفي بالشعر فتقوم على اعتماد كل منهما على الحدس الذاتي واستعمال اللغة المجازية. ولكن موضع الخلاف بينهما يكمن في أن الشاعر يجد حقيقة تجربته بالولوج في صميم العالم، بينما يجدها الصوفي بالفناء عن العالم وعن ذاته أيضاً.
وانتقل في الفصل الأول إلى التصوف الإسلامي ونشأته، وربطت منذ البدء، بين الآراء المتعددة التي قيلت في أصل كلمة "صوفي" وبين دلالتها على الزهد والتقشف ونبذ الدنيا، ثم التمست تعليل هذه الظاهرة بالحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمسلمين من جهة، وطبيعة النزعة الروحية في الإسلام ذاته من جهة أخرى، إضافة إلى العوامل الخارجية التي تضافرت على إنماء نزعة التصوف بالشكل الذي صارت إليه.
وبانتهاء هذا الفصل ينتهي القسم الذي عني بالحديث عن معنى التصوف وأسباب نشوئه وتطوره. ليبدأ الفصل الثاني والذي يعنى بالحديث عن شعر الحب الإلهي الصوفي خاصة، مفتتحاً ذلك بدراسة مصادر هذا الشعر والعقبات التي تعترض سبيل دارسيه وقد خلصت منه إلى النتائج التالية: أولاً: إن أغلب المنقول من شعر الحب الإلهي الصوفي قد ورد من غير نسبة لقائل. ثانياً: إن أغلب المقطوعات لم ترد على رواية واحدة، لا من حيث نصوصها ولا ترتيبها. ثالثاً: إن كثيراً من المؤلفات الصوفية لم يقبض لها من يحققها تحقيقاً علمياً دقيقاً، فكان أن بقي الكثير من منقولاتها الشعرية مليئاً بالأغلاط النحو والعروضية. رابعاً: إن التراث الصوفي عامة لم يحظ بالعناية إلا في زمن متأخر، ولا يزال هناك الكثير من كتب التصوف التي لم نطلع عليها بعد.
وعرض في الفصل الثالث، الملامح البارزة للتطور التاريخي الذي شهده التصوف في اللغة الشعرية على لسان أبرز ممثلية، والفكرة لجوهرية التي يقوم عليها هذا الفصل هي أن تطور التصوف الإسلامي كان يتساوق مع درجة استبطان رسوم الشريعة وعقائدها التي سخرت جميعاً لبلوغ حال الوجد بالله والفناء فيه عن كل شيء وقد عرضت هذه الفكرة عن طريق الأقوال والأشعار التي رويت على لسان أهم رجال التصوف، والتي نقلتها أوثق المصادر المعنية بالتراث الصوفي. كما روعي في اقتباس هذه المأثورات التتابع الزمني لأصحابها من جهة، وبيان ما أسهم به هذا الصوفي أو ذاك من جهة أخرى، ثم تطرق بعد ذلك إلى أهم أعلام الشعر الصوفي من الجانبين "الشعري والفلسفي" ومنهم رابعة العدوية (95-185هـ) وهي كما يلقبها بعضهم أمام العاشقين والمحزونين في الإسلام، والحلاج (244-309هـ) الذي مات شهيد حبه المتطرف وعقيدته الحلولية الجريئة، وقد جمع ديوانه وترجمة المستشرق لويس ماسينيون (598هـ).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".